Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الصيام والقيام
Book of Fasting and Night Prayer
Fasting while traveling
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 85, Fiqh-based: ,830
-" ارحلوا لصاحبيكم واعملوا لصاحبيكم! ادنوا فكلا".
Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) narrates that food was brought to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) while he was at the place of "Maraz-Zahran." The Prophet (peace be upon him) said to Sayyiduna Abu Bakr and Sayyiduna Umar (may Allah be pleased with them): "Come near and eat." They said: "We are fasting." The Prophet (peace be upon him) said: "Saddle the mounts for your companions and do work for them, come near and eat."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 85


قال الشيخ الألباني:
- " ارحلوا لصاحبيكم واعملوا لصاحبيكم! ادنوا فكلا ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في " المصنف " (ج 2 / 149 / 2) ، والفريابي في
‏‏‏‏" الصيام " (4 / 64 / 1) عنه وعن أخيه عثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا عمر
‏‏‏‏بن سعد أبو داود عن سفيان عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن
‏‏‏‏أبي هريرة قال:
‏‏‏‏" أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطعام وهو بـ (مر الظهران) ، فقال لأبي بكر
‏‏‏‏وعمر: ادنوا فكلا، فقالا: إنا صائمان، فقال: ارحلوا لصاحبيكم " الحديث.
‏‏‏‏وكذا أخرجه النسائي (1 / 315) وابن دحيم في " الأمالي " (2 / 1) من طرق
‏‏‏‏أخرى عن عمر بن سعد به.
‏‏‏‏ثم أخرجه النسائي من طريق محمد بن شعيب: أخبرني الأوزاعي به مرسلا لم يذكر أبا
‏‏‏‏هريرة، وكذلك أخرجه من طريق علي - وهو ابن المبارك - عن يحيى به.
‏‏‏‏ولعل الموصول أرجح، لأن الذي وصله وهو سفيان عن الأوزاعي ثقة، وزيادة
‏‏‏‏الثقة مقبولة ما لم تكن منافية لمن هو أوثق منه.
‏‏‏‏قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، ورواه ابن خزيمة في " صحيحه "
‏‏‏‏وقال: " فيه دليل على أن للصائم في السفر الفطر بعد مضي بعض النهار ".
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 168__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏كما في " فتح الباري " (4 / 158) .
‏‏‏‏وأخرجه الحاكم (1 / 433) وقال:
‏‏‏‏" صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي! وإنما هو على شرط مسلم وحده،
‏‏‏‏فإن عمر بن سعد لم يخرج له البخاري شيئا.
‏‏‏‏والغرض من قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " ارحلوا لصاحبيكم ... " الإنكار
‏‏‏‏وبيان أن الأفضل أن يفطرا ولا يحوجا الناس إلى خدمتهما، ويبين ذلك ما روى
‏‏‏‏الفريابي (67 / 1) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " لا تصم فى السفر فإنهم
‏‏‏‏إذا أكلوا طعاما قالوا: ارفعوا للصائم! وإذا عملوا عملا قالوا: اكفلوا
‏‏‏‏للصائم! فيذهبوا بأجرك ". ورجاله ثقات.
‏‏‏‏قلت: ففي الحديث توجيه كريم، إلى خلق قويم، وهو الاعتماد على النفس، وترك
‏‏‏‏التواكل على الغير، أو حملهم على خدمته، ولو لسبب مشروع كالصيام، أفليس في
‏‏‏‏الحديث إذن رد واضح على أولئك الذين يستغلون عملهم، فيحملون الناس على التسارع
‏‏‏‏في خدمتهم، حتى في حمل نعالهم؟ !
‏‏‏‏ولئن قال بعضهم: لقد كان الصحابة رضي الله عنهم يخدمون رسول الله صلى الله
‏‏‏‏عليه وسلم أحسن خدمة، حتى كان فيهم من يحمل نعليه صلى الله عليه وسلم وهو
‏‏‏‏عبد الله بن مسعود.
‏‏‏‏فجوابنا نعم، ولكن هل احتجاجهم بهذا لأنفسهم إلا تزكية منهم لها، واعتراف
‏‏‏‏بأنهم ينظرون إليها على أنهم ورثته صلى الله عليه وسلم في العلم حتى يصح لهم
‏‏‏‏هذا القياس؟ ! وايم الله لو كان لديهم نص على أنهم الورثة لم يجز لهم هذا
‏‏‏‏القياس،
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 169__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فهؤلاء أصحابه صلى الله عليه وسلم المشهود لهم بالخيرية، وخاصة منهم
‏‏‏‏العشرة المبشرين بالجنة، فقد كانوا خدام أنفسهم، ولم يكن واحد منهم يخدم من
‏‏‏‏غيره، عشر معشار ما يخدم أولئك المعنيين من تلامذتهم ومريديهم! فكيف وهم لا
‏‏‏‏نص عندهم بذلك، ولذلك فإني أقول: إن هذا القياس فاسد الاعتبار من أصله،
‏‏‏‏هدانا الله تعالى جميعا سبيل التواضع والرشاد. ¤