Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الصيام والقيام
Book of Fasting and Night Prayer
Ruling on kissing wife while fasting
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 220, Fiqh-based: ,876
-" كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان املككم لإربه".
It is narrated from Sayyidah Aisha (may Allah be pleased with her) that the Prophet (peace and blessings be upon him) used to kiss (his wives) while fasting and would also lie down with them, but he had the greatest control over his desires.

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 220


قال الشيخ الألباني:
- " كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري (4 / 120 - 121 فتح) ومسلم (3 / 135) والشافعي في " سننه "
‏‏‏‏(1 / 261) وأبو داود (2 / 284 - عون) والترمذي (2 / 48 - تحفة) وابن
‏‏‏‏ماجه (1 / 516 و 517) والطحاوي (1 / 345) والبيهقي (4 / 230) وأحمد
‏‏‏‏(6 / 42 - 126) من طرق عن عائشة به.
‏‏‏‏وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ".
‏‏‏‏وفي الحديث فائدة أخرى على الحديث الذي قبله، وهي جواز المباشرة من
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 433__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الصائم،
‏‏‏‏وهي شيء زائد على القبلة، وقد اختلفوا في المراد منها هنا، فقال القري:
‏‏‏‏" قيل: هي مس الزوج المرأة فيما دون الفرج وقيل هي القبلة واللمس باليد ".
‏‏‏‏قلت: ولا شك أن القبلة ليست مرادة بالمباشرة هنا لأن الواو تفيد المغايرة،
‏‏‏‏فلم يبق إلا أن يكون المراد بها إما القول الأول أو اللمس باليد، والأول، هو
‏‏‏‏الأرجح لأمرين:
‏‏‏‏الأول: حديث عائشة الآخر قالت: " كانت إحدانا إذا كانت حائضا، فأراد
‏‏‏‏رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم
‏‏‏‏يباشرها قالت: وأيكم يملك إربه ".
‏‏‏‏رواه البخاري (1 / 320) ومسلم (1 / 166، 167) وغيرهما.
‏‏‏‏فإن المباشرة هنا هي المباشرة في حديث الصيام فإن اللفظ واحد، والدلالة واحدة
‏‏‏‏والرواية واحدة أيضا، وكما أنه ليس هنا ما يدل على تخصيص المباشرة بمعنى دون
‏‏‏‏المعنى الأول، فكذلك الأمر في حديث الصيام، بل إن هناك ما يؤيد المعنى
‏‏‏‏المذكور، وهو الأمر الآخر، وهو أن السيدة عائشة رضي الله عنها قد فسرت
‏‏‏‏المباشرة بما يدل على هذا المعنى وهو قولها في رواية عنها:
‏‏‏‏" كان يباشر وهو صائم، ثم يجعل بينه وبينها ثوبا يعني الفرج ". ¤