سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة
Book of Zakat, Generosity, Charity, and Gifts
Preferring some people over others for reconciliation
Numbering by, Al-Albani: 3494, Fiqh-based: ,950
ـ (اما بعد: فو الله! إني لاعطي الرجل و [ادع الرجل]، والذي ادع احب إلي من الذي اعطي، ولكن اعطي اقواما لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع، واكل اقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم: عمرو بن تغلب).
It is narrated from Sayyiduna Amr bin Taghlib (may Allah be pleased with him) that some wealth or captives were brought to the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him). He distributed them, giving to some people and not giving to others. When it reached him that those whom he (peace and blessings be upon him) had not given expressed displeasure, he praised and glorified Allah and said: "As for what follows, by Allah! I give to some and do not give to others. Those whom I leave out (and do not give any wealth, etc.) are more beloved to me than those to whom I give. (Remember) I only give to them because I see anxiety and restlessness in their hearts, and I entrust the others to the richness and goodness that Allah has placed in their hearts. Among those people is Amr bin Taghlib." Amr bin Taghlib says: By Allah! I would not prefer to have red camels in exchange for the statement of the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) about me.
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3494
قال الشيخ الألباني:
ـ (أمّا بعدُ: فو الله! إنِّي لأعْطي الرجُلَ و [أدعُ الرجلَ] ، والذي أدعُ أَحَبُّ إليَّ من الذي أعطي، ولكنْ أُعْطي أقواماً لِما أرى في قلوبهم من الجَزَع والهلَعِ، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جَعَل اللهُ في قلوبهم من الغنَى والخير، منهم: عمرو بنُ تغْلب) .
_____________________
أخرجه البخاري (923 و3145 و 7535) ، والطيالسي رقم (1170) ، وأحمد
(5/69) كلهم من طريق الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتيَ بمال- أو سَبْي - فقسمه، فأعطى رجالاً وترك رجالاً،
فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: ... فذكر الحديث.
قال عمرو: فو الله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُمْرَ النَّعَمْ!
والزيادة بين المعكوفتين رواية للبخاري. * ¤
ـ (أمّا بعدُ: فو الله! إنِّي لأعْطي الرجُلَ و [أدعُ الرجلَ] ، والذي أدعُ أَحَبُّ إليَّ من الذي أعطي، ولكنْ أُعْطي أقواماً لِما أرى في قلوبهم من الجَزَع والهلَعِ، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جَعَل اللهُ في قلوبهم من الغنَى والخير، منهم: عمرو بنُ تغْلب) .
_____________________
أخرجه البخاري (923 و3145 و 7535) ، والطيالسي رقم (1170) ، وأحمد
(5/69) كلهم من طريق الحسن يقول: حدثنا عمرو بن تغلب:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُتيَ بمال- أو سَبْي - فقسمه، فأعطى رجالاً وترك رجالاً،
فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: ... فذكر الحديث.
قال عمرو: فو الله! ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُمْرَ النَّعَمْ!
والزيادة بين المعكوفتين رواية للبخاري. * ¤