سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة
Book of Zakat, Generosity, Charity, and Gifts
Preferring some people over others for reconciliation
Numbering by, Al-Albani: 3591, Fiqh-based: ,952
- (إني اعطي قوما؛ اخاف ظلعهم وجزعهم، واكل اقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من [الغنى و] الخير؛ [منهم عمرو بن تغلب]).
Sayyiduna Amr bin Taghlib (may Allah be pleased with him) says: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) gave wealth to some people and left out others. When those who were left out expressed displeasure, the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: "I give to some people because I fear their impatience and lack of endurance, and I entrust others to the richness and goodness that Allah has placed in their hearts. Amr bin Taghlib is among such people." Sayyiduna Amr bin Taghlib (may Allah be pleased with him) says: By Allah! I would not prefer to have red camels in exchange for the statement of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) about me.
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3591
قال الشيخ الألباني:
- (إنّي أُعطِي قوماً؛ أخافُ ظَلَعَهُم وجَزَعهُم، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من [الغنى و] الخير؛ [منهم عمرو بن تغلب] ) .
_____________________
رواه البخاري (923 و3145 و7535) ، وأحمد (5/69) من طرق عن جرير ابن حازم عن الحسن: سمعت عمرو بن تغلب قال:
أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً، ومنع آخرين؛ فكأنهم عتبوا عليه، فقال: ... فذكره.
فقال عمرو بن تغلب: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمر النعم.
واللفظ للبخاري - في الموضع الثا ني منه-، والزيادتان من الموضعين الآخرين.
وله طريق آخر عن الحسن:
رواه الطيالسي في "مسنده " (1170) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (1665) من طريق مبارك عن الحسن به.
ومبارك: هو ابن فضالة؛ مدلس مشهور.
وما قبله مُغْنٍ عنه.
وله شاهد عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً:
"إني لأعطي رجالاً، وأدع من هو أحبُّ إلي منهم- فلا أعطيه شيئاً-؛ مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم ".
رواه البخاري (27 و1478) ، ومسلم (1/ 91- 92 و 3/ 104) ، وأبو داود (4685) ، والنسائي في "السنن الصغرى" (8/103- 104 و 104) و"الكبرى"
__________جزء : 7 /صفحہ : 1569__________
(11723) ، وابن حبان (163) ، وابن أبي شيبة (11/31) ، وابن نصر في "الصلاة" (560) ، واللالكائي في "شرح أصول أهل السنة" (1496) ، وابن منده في "الإيمان " (161) ، والطيالسي (27- 28) ، وأحمد (5/69) ، والحميدي (68) ، وعبد بن حميد (140) ، وأبو يعلى (733 و 778) ، والهيثم الشاشي (91) ، والبزار (1087 - البحر الزخار) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (ص680 - مسند ابن عباس) ، وأبو نعيم في "الحلية" (6/191) ، والخطيب في "تاريخه " (3/119) من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعاً.
وألفاظهم متفاوتة، والسياق لأ حمد.
وقال البزار عقب روايته:
"وهذا الكلام روي عن سعد، وعن عمرو بن تغلب، وعن غيرهما، وحديث سعد إسناد صحيح؛ فاقتصرنا عليه ".
قلت: وقوله: "ظلعهم "؛ معناه: ميلهم عن الحق، وضعف إيمانهم.
وقيل: ذنبهم.
وأصله: داء في قوائم الدابة تغمز منه، ورجل ظالع؛ أي: مائل مذنب.
كذا في "النهاية" (3/159) لابن الأثير. * ¤
- (إنّي أُعطِي قوماً؛ أخافُ ظَلَعَهُم وجَزَعهُم، وأَكِلُ أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من [الغنى و] الخير؛ [منهم عمرو بن تغلب] ) .
_____________________
رواه البخاري (923 و3145 و7535) ، وأحمد (5/69) من طرق عن جرير ابن حازم عن الحسن: سمعت عمرو بن تغلب قال:
أعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوماً، ومنع آخرين؛ فكأنهم عتبوا عليه، فقال: ... فذكره.
فقال عمرو بن تغلب: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمر النعم.
واللفظ للبخاري - في الموضع الثا ني منه-، والزيادتان من الموضعين الآخرين.
وله طريق آخر عن الحسن:
رواه الطيالسي في "مسنده " (1170) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (1665) من طريق مبارك عن الحسن به.
ومبارك: هو ابن فضالة؛ مدلس مشهور.
وما قبله مُغْنٍ عنه.
وله شاهد عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً:
"إني لأعطي رجالاً، وأدع من هو أحبُّ إلي منهم- فلا أعطيه شيئاً-؛ مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم ".
رواه البخاري (27 و1478) ، ومسلم (1/ 91- 92 و 3/ 104) ، وأبو داود (4685) ، والنسائي في "السنن الصغرى" (8/103- 104 و 104) و"الكبرى"
__________جزء : 7 /صفحہ : 1569__________
(11723) ، وابن حبان (163) ، وابن أبي شيبة (11/31) ، وابن نصر في "الصلاة" (560) ، واللالكائي في "شرح أصول أهل السنة" (1496) ، وابن منده في "الإيمان " (161) ، والطيالسي (27- 28) ، وأحمد (5/69) ، والحميدي (68) ، وعبد بن حميد (140) ، وأبو يعلى (733 و 778) ، والهيثم الشاشي (91) ، والبزار (1087 - البحر الزخار) ، والطبري في "تهذيب الآثار" (ص680 - مسند ابن عباس) ، وأبو نعيم في "الحلية" (6/191) ، والخطيب في "تاريخه " (3/119) من طرق عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعاً.
وألفاظهم متفاوتة، والسياق لأ حمد.
وقال البزار عقب روايته:
"وهذا الكلام روي عن سعد، وعن عمرو بن تغلب، وعن غيرهما، وحديث سعد إسناد صحيح؛ فاقتصرنا عليه ".
قلت: وقوله: "ظلعهم "؛ معناه: ميلهم عن الحق، وضعف إيمانهم.
وقيل: ذنبهم.
وأصله: داء في قوائم الدابة تغمز منه، ورجل ظالع؛ أي: مائل مذنب.
كذا في "النهاية" (3/159) لابن الأثير. * ¤