سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Remnants of pre-Islamic practices in the Ummah
Numbering by, Al-Albani: 1801, Fiqh-based: ,97
-" ثلاث من عمل اهل الجاهلية لا يتركهن اهل الإسلام: النياحة والاستسقاء بالانواء وكذا. قلت لسعيد (يعني المقبري): وما هو؟ قال: دعوى الجاهلية: يا آل فلان، يا آل فلان، يا آل فلان".
It is narrated from Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "There are three matters that belong to the time of ignorance, but the people of Islam will not abandon them: wailing, seeking rain through the stars, and doing like this." I asked Sa'id Maqbari, "What is meant by 'doing like this'?" He said: Calling out with the calls of ignorance, (that is, saying): O so-and-so! O so-and-so! O so-and-so!
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1801
قال الشيخ الألباني:
- " ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة والاستسقاء بالأنواء وكذا. قلت لسعيد (يعني المقبري) : وما هو؟ قال: دعوى الجاهلية : يا آل فلان، يا آل فلان، يا آل فلان ".
_____________________
أخرجه أحمد (2 / 262) عن ربعي بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد
عن أبي هريرة مرفوعا. ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان (739) إلا أنه قال
: " والتعاير " بدل " وكذا ... ". وعبد الرحمن بن إسحاق هذا الظاهر أنه أبو
شيبة الواسطي وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. لكن له طريق أخرى وشواهد. أما
الطريق، فهي عند ابن حبان (740) عن أبي عامر حدثنا سفيان عن سليمان عن ذكوان
عن أبي هريرة. فذكر نحوه، وذكر فيه العدوى، وجعلها أربعة.
قلت: وسنده صحيح، رجاله ثقات. ويشهد له حديث جنادة بن مالك مرفوعا بلفظ:
" ثلاث من فعل أهل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب ... ".
أخرجه البخاري في " التاريخ " (1 / 2 / 233) والبزار (رقم - 797)
والطبراني في " الكبير " (2178) من طريق القاسم بن الوليد عن مصعب بن عبيد
الله بن جنادة الأزدي عن أبيه عن جده مرفوعا. وقال البخاري: " في إسناده نظر
".
__________جزء : 4 /صفحہ : 411__________
قلت: وكأن وجهه الجهالة، فإن مصعب بن عبيد الله بن جنادة وأباه أوردهما
ابن أبي حاتم (4 / 1 / 306 و 2 / 2 / 310) ومن قبله البخاري (4 / 1 / 353
و1 / 375) ولم يذكرا فيهما جرحا ولا تعديلا، ولم يعرفهما الهيثمي (3 / 13
) . ويشهد له أيضا حديث كريمة المزنية قالت: سمعت أبا هريرة وهو في بيت أبي
الدرداء يقول فذكره مرفوعا بلفظ: " ثلاث من الكفر بالله، شق الجيب والنياحة
والطعن في النسب ". أخرجه الحاكم (1 / 383) وقال: " صحيح الإسناد ".
ووافقه الذهبي مع أنه قد قال في ترجمة كريمة هذه من " الميزان " " تفرد عنها
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ". يشير إلى أنها مجهولة، ومع ذلك
وثقها ابن حبان وليس ذلك منه بغريب ولكن الغريب أن يوافقه الحافظ ابن حجر،
فيقول في ترجمتها من " التقريب ": " ثقة "! مع أنه لم يوثقها غير ابن حبان،
وعهدي بها في مثلها من الرواة الذين تفرد ابن حبان بتوثيقه أن يقول مقبول، أو
مجهول. وهذا الذي يناسب كلامه المشروح في مقدمة كتابه " لسان الميزان " حول
توثيق ابن حبان، وأنه يوثق المجهولين، فراجعه إن شئت. وله شواهد أخرى من
حديث عمرو بن عوف عند البزار (رقم - 798) وسلمان الفارسي عند الطبراني (
6100) وغيره تكلم على أسانيدها الهيثمي (3 / 13) . ¤
- " ثلاث من عمل أهل الجاهلية لا يتركهن أهل الإسلام: النياحة والاستسقاء بالأنواء وكذا. قلت لسعيد (يعني المقبري) : وما هو؟ قال: دعوى الجاهلية : يا آل فلان، يا آل فلان، يا آل فلان ".
_____________________
أخرجه أحمد (2 / 262) عن ربعي بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد
عن أبي هريرة مرفوعا. ومن هذا الوجه أخرجه ابن حبان (739) إلا أنه قال
: " والتعاير " بدل " وكذا ... ". وعبد الرحمن بن إسحاق هذا الظاهر أنه أبو
شيبة الواسطي وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. لكن له طريق أخرى وشواهد. أما
الطريق، فهي عند ابن حبان (740) عن أبي عامر حدثنا سفيان عن سليمان عن ذكوان
عن أبي هريرة. فذكر نحوه، وذكر فيه العدوى، وجعلها أربعة.
قلت: وسنده صحيح، رجاله ثقات. ويشهد له حديث جنادة بن مالك مرفوعا بلفظ:
" ثلاث من فعل أهل الجاهلية لا يدعهن أهل الإسلام: استسقاء بالكواكب ... ".
أخرجه البخاري في " التاريخ " (1 / 2 / 233) والبزار (رقم - 797)
والطبراني في " الكبير " (2178) من طريق القاسم بن الوليد عن مصعب بن عبيد
الله بن جنادة الأزدي عن أبيه عن جده مرفوعا. وقال البخاري: " في إسناده نظر
".
__________جزء : 4 /صفحہ : 411__________
قلت: وكأن وجهه الجهالة، فإن مصعب بن عبيد الله بن جنادة وأباه أوردهما
ابن أبي حاتم (4 / 1 / 306 و 2 / 2 / 310) ومن قبله البخاري (4 / 1 / 353
و1 / 375) ولم يذكرا فيهما جرحا ولا تعديلا، ولم يعرفهما الهيثمي (3 / 13
) . ويشهد له أيضا حديث كريمة المزنية قالت: سمعت أبا هريرة وهو في بيت أبي
الدرداء يقول فذكره مرفوعا بلفظ: " ثلاث من الكفر بالله، شق الجيب والنياحة
والطعن في النسب ". أخرجه الحاكم (1 / 383) وقال: " صحيح الإسناد ".
ووافقه الذهبي مع أنه قد قال في ترجمة كريمة هذه من " الميزان " " تفرد عنها
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ". يشير إلى أنها مجهولة، ومع ذلك
وثقها ابن حبان وليس ذلك منه بغريب ولكن الغريب أن يوافقه الحافظ ابن حجر،
فيقول في ترجمتها من " التقريب ": " ثقة "! مع أنه لم يوثقها غير ابن حبان،
وعهدي بها في مثلها من الرواة الذين تفرد ابن حبان بتوثيقه أن يقول مقبول، أو
مجهول. وهذا الذي يناسب كلامه المشروح في مقدمة كتابه " لسان الميزان " حول
توثيق ابن حبان، وأنه يوثق المجهولين، فراجعه إن شئت. وله شواهد أخرى من
حديث عمرو بن عوف عند البزار (رقم - 798) وسلمان الفارسي عند الطبراني (
6100) وغيره تكلم على أسانيدها الهيثمي (3 / 13) . ¤