سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة
Book of Zakat, Generosity, Charity, and Gifts
Meaning and ruling of Fara’
Numbering by, Al-Albani: 1996, Fiqh-based: ,978
-" في الإبل فرع، وفي الغنم فرع".
Sayyiduna Abd Muzani (may Allah be pleased with him) narrates, the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "There is «فرع» in the camel and also in the goats."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1996
قال الشيخ الألباني:
- " في الإبل فرع، وفي الغنم فرع ".
_____________________
رواه الطبراني في " الأوسط " (رقم 328 / 2) : حدثنا أحمد بن رشدين حدثنا أحمد
ابن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى أن
يزيد ابن عبد المزني حدثه عن أبيه مرفوعا وقال:
__________جزء : 4 /صفحہ : 651__________
" لم يروه عن أيوب إلا
عمرو، تفرد به ابن وهب ".
قلت: وهو ثقة، وكذلك من فوقه إلا يزيد بن عبد المزني، فإنه مجهول العين،
وليس مجهول الحال كما جزم به الحافظ في " التقريب "، وإن أورده ابن حبان في
" الثقات " (1 / 261) ، واغتر به الهيثمي فقال في " مجمع الزوائد " (4 / 28
) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ورجاله ثقات "! وأقره
المناوي في " فيض القدير "!! ، وراجع " الإرواء " (1165) .
(تنبيه) : هكذا متن الحديث في " الأوسط "، وكذلك أورده الهيثمي في " مجمع
الزوائد " و " مجمع البحرين " (1 / 128 / 1) . وأما السيوطي فأورده في
الجامع بزيادة: " ويعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم ". عازيا لها لرواية
الطبراني في " الكبير " وحده، وكذلك ذكره الهيثمي أيضا في مكان آخر (4 / 58
) ، وهي في " الأوسط " حديث مستقل لكن بهذا السند نفسه وسيأتي. وقد أخرجه
الديلمي في " مسند الفردوس " (2 / 335) عن أبي نعيم معلقا قال: حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن علي حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب به
كاملا ولفظه: " في الإبل فرع، ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم ". وقد
وجدت له شاهدا قويا من حديث نبيشة الهذلي مرفوعا: " في كل سائمة فرع، تغذوه
ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك خير ".
أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح كما بينته في " الإرواء " (1181) . والعق
وترك الدميم له شاهد من حديث بريدة، وآخر من حديث عائشة، وقد خرجتهما في
المصدر المذكور تحت الحديث المشار إليه آنفا.
(الفرع) : أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فأبطله الإسلام،
__________جزء : 4 /صفحہ : 652__________
وجعله لله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب، وهو المراد بقوله صلى الله عليه
وسلم: " لا فرع ... ". كما ترى بيانه في " الإرواء " (4 / 409 - 413) . ¤
- " في الإبل فرع، وفي الغنم فرع ".
_____________________
رواه الطبراني في " الأوسط " (رقم 328 / 2) : حدثنا أحمد بن رشدين حدثنا أحمد
ابن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أيوب بن موسى أن
يزيد ابن عبد المزني حدثه عن أبيه مرفوعا وقال:
__________جزء : 4 /صفحہ : 651__________
" لم يروه عن أيوب إلا
عمرو، تفرد به ابن وهب ".
قلت: وهو ثقة، وكذلك من فوقه إلا يزيد بن عبد المزني، فإنه مجهول العين،
وليس مجهول الحال كما جزم به الحافظ في " التقريب "، وإن أورده ابن حبان في
" الثقات " (1 / 261) ، واغتر به الهيثمي فقال في " مجمع الزوائد " (4 / 28
) : " رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ورجاله ثقات "! وأقره
المناوي في " فيض القدير "!! ، وراجع " الإرواء " (1165) .
(تنبيه) : هكذا متن الحديث في " الأوسط "، وكذلك أورده الهيثمي في " مجمع
الزوائد " و " مجمع البحرين " (1 / 128 / 1) . وأما السيوطي فأورده في
الجامع بزيادة: " ويعق عن الغلام، ولا يمس رأسه بدم ". عازيا لها لرواية
الطبراني في " الكبير " وحده، وكذلك ذكره الهيثمي أيضا في مكان آخر (4 / 58
) ، وهي في " الأوسط " حديث مستقل لكن بهذا السند نفسه وسيأتي. وقد أخرجه
الديلمي في " مسند الفردوس " (2 / 335) عن أبي نعيم معلقا قال: حدثنا محمد
ابن إبراهيم بن علي حدثنا أبو العباس بن قتيبة حدثنا حرملة حدثنا ابن وهب به
كاملا ولفظه: " في الإبل فرع، ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم ". وقد
وجدت له شاهدا قويا من حديث نبيشة الهذلي مرفوعا: " في كل سائمة فرع، تغذوه
ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك خير ".
أخرجه أبو داود وغيره بسند صحيح كما بينته في " الإرواء " (1181) . والعق
وترك الدميم له شاهد من حديث بريدة، وآخر من حديث عائشة، وقد خرجتهما في
المصدر المذكور تحت الحديث المشار إليه آنفا.
(الفرع) : أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فأبطله الإسلام،
__________جزء : 4 /صفحہ : 652__________
وجعله لله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب، وهو المراد بقوله صلى الله عليه
وسلم: " لا فرع ... ". كما ترى بيانه في " الإرواء " (4 / 409 - 413) . ¤