سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة
Book of Zakat, Generosity, Charity, and Gifts
Ruling on asking in Allah’s name
Numbering by, Al-Albani: 254, Fiqh-based: ,982
-" من استعاذكم بالله فاعيذوه، ومن سالكم بالله فاعطوه، ومن دعاكم فاجيبوه، (ومن استجار بالله فاجيروه)، ومن اتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا الله له حتى تعلموا ان قد كافاتموه".
Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them both) narrates that the Noble Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said:“Whoever seeks refuge with you by Allah’s name, grant him refuge; and whoever asks you by Allah’s name, give to him; and whoever invites you, accept his invitation; and whoever seeks your help for Allah’s sake, help him; and whoever does good to you, repay him, and if you do not have the means to repay him, then pray for him (and pray so much) until you feel that you have repaid him.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 254
قال الشيخ الألباني:
- " من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، (ومن استجار بالله فأجيروه) ، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا الله له حتى تعلموا أن قد كافأتموه ".
_____________________
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم 216) وأبو داود (1 / 389، 2 /
622) والنسائي (1 / 358) وابن حبان في " صحيحه " (رقم 2071) والحاكم
(1 / 412) والبيهقي (4 / 199) وأحمد (2 / 68، 99) وأبو نعيم في "
الحلية " (9 / 56) من طرق عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.
والزيادة لأحمد في رواية، وهي عند النسائي بديل التي قبلها.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وتابعه ليث عن مجاهد به دون الجملة الأولى والرابعة.
أخرجه أحمد (2 / 95 - 96) ، ولابن أبي شيبة (4 / 68) الجملة الثانية فقط،
وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف.
وقد خالف الجماعة أبو بكر بن عياش فقال: عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره دون الجملة الرابعة وما بعدها
وجعله من مسند أبي هريرة ومن رواية أبي حازم عنه.
__________جزء : 1 /صفحہ : 510__________
أخرجه أحمد (2 / 512) والحاكم (1 / 413) وقال:
" إسناد صحيح، فقد صح عند الأعمش الإسنادان جميعا على شرط الشيخين، ونحن على
أصلنا في قبول الزيادات من الثقات في الأسانيد والمتون ". ووافقه الذهبي،
وفي ذلك نظر عندي من وجهين:
الأول: أن أبا بكر بن عياش لم يخرج له مسلم شيئا، وإنما البخاري فقط.
الآخر: أن أبا بكر فيه ضعف من قبل حفظه وإن كان ثقة في نفسه فلا يحتج به فيما
خالف الثقات. قال الذهبي نفسه في " الميزان " من ترجمته:
" صدوق، ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويهم ".
وقال الحافظ في " التقريب ":
" ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح ". ¤
- " من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، (ومن استجار بالله فأجيروه) ، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا الله له حتى تعلموا أن قد كافأتموه ".
_____________________
أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (رقم 216) وأبو داود (1 / 389، 2 /
622) والنسائي (1 / 358) وابن حبان في " صحيحه " (رقم 2071) والحاكم
(1 / 412) والبيهقي (4 / 199) وأحمد (2 / 68، 99) وأبو نعيم في "
الحلية " (9 / 56) من طرق عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.
والزيادة لأحمد في رواية، وهي عند النسائي بديل التي قبلها.
وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وتابعه ليث عن مجاهد به دون الجملة الأولى والرابعة.
أخرجه أحمد (2 / 95 - 96) ، ولابن أبي شيبة (4 / 68) الجملة الثانية فقط،
وليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف.
وقد خالف الجماعة أبو بكر بن عياش فقال: عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره دون الجملة الرابعة وما بعدها
وجعله من مسند أبي هريرة ومن رواية أبي حازم عنه.
__________جزء : 1 /صفحہ : 510__________
أخرجه أحمد (2 / 512) والحاكم (1 / 413) وقال:
" إسناد صحيح، فقد صح عند الأعمش الإسنادان جميعا على شرط الشيخين، ونحن على
أصلنا في قبول الزيادات من الثقات في الأسانيد والمتون ". ووافقه الذهبي،
وفي ذلك نظر عندي من وجهين:
الأول: أن أبا بكر بن عياش لم يخرج له مسلم شيئا، وإنما البخاري فقط.
الآخر: أن أبا بكر فيه ضعف من قبل حفظه وإن كان ثقة في نفسه فلا يحتج به فيما
خالف الثقات. قال الذهبي نفسه في " الميزان " من ترجمته:
" صدوق، ثبت في القراءة، لكنه في الحديث يغلط ويهم ".
وقال الحافظ في " التقريب ":
" ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح ". ¤