سنن ترمذي
Sunan at-Tirmidhi
كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
The Book on Blood Money
باب ما جاء في النهى عن المثلة
Chapter: What Has Been Related About The Prohibition of Mutilation
Hadith Number: 1408
حدثنا محمد بن بشار , حدثنا عبد الرحمن بن مهدي , حدثنا سفيان , عن علقمة بن مرثد , عن سليمان بن بريدة , عن ابيه , قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث اميرا على جيش , اوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله , ومن معه من المسلمين خيرا , فقال: " اغزوا بسم الله , وفي سبيل الله , قاتلوا من كفر , اغزوا ولا تغلوا , ولا تغدروا , ولا تمثلوا , ولا تقتلوا وليدا " , وفي الحديث قصة , قال: وفي الباب , عن عبد الله بن مسعود , وشداد بن اوس , وعمران بن حصين , وانس , وسمرة , والمغيرة , ويعلى بن مرة , وابي ايوب. قال ابو عيسى: حديث بريدة حديث حسن صحيح , وكره اهل العلم المثلة.
Narrated Buraidah: from his father who said: "Whenever the Messenger of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) dispatched a commander of an army he would exhort him personally; that he should have Taqwa of Allah, and regarding those of the Muslims who are with him; that he should be good to them. He would say: 'Fight in the Name of Allah and in Allah's curse. Fight those who disbelieve in Allah and fight, do not be treacherous, nor mutilate, nor kill a child."
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (2858)
Hadith Number: 1569
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر اخبره، ان امراة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة، فانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، " ونهى عن قتل النساء والصبيان "، وفي الباب، عن بريدة، ورباح ويقال: رياح بن الربيع، والاسود بن سريع، وابن عباس، والصعب بن جثامة، قال ابو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، كرهوا قتل النساء والولدان، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، ورخص بعض اهل العلم في البيات، وقتل النساء فيهم والولدان وهو قول احمد، وإسحاق، ورخصا في البيات.
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (2841)
Hadith Number: 1617
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن ابيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث اميرا على جيش، اوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، وقال: " اغزوا بسم الله، وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فإذا لقيت عدوك من المشركين، فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال او خلال، ايتها اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم وادعهم إلى الإسلام والتحول من دارهم إلى دار المهاجرين، واخبرهم انهم إن فعلوا ذلك، فإن لهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، وإن ابوا ان يتحولوا، فاخبرهم انهم يكونوا كاعراب المسلمين يجري عليهم ما يجري على الاعراب، ليس لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا ان يجاهدوا، فإن ابوا، فاستعن بالله عليهم وقاتلهم، وإذا حاصرت حصنا فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، واجعل لهم ذمتك وذمم اصحابك، لانكم إن تخفروا ذمتكم وذمم اصحابكم خير من ان تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله، فلا تنزلوهم، ولكن انزلهم على حكمك، فإنك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا او نحو هذا "، قال ابو عيسى: وفي الباب، عن النعمان بن مقرن، وحديث بريدة حديث حسن صحيح،
قال الشيخ الألباني: صحيح، ابن ماجة (2858)