صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
The Book of Commentary
سورة الْمُؤْمِنِينَ:
(23) SURAT AL-MUMINUN (The Believers)
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَبْعَ طَرَائِقَ: سَبْعَ سَمَوَاتٍ، لَهَا سَابِقُونَ: سَبَقَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ، قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ: خَائِفِينَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ: بَعِيدٌ بَعِيدٌ، فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ: الْمَلَائِكَةَ، لَنَاكِبُونَ: لَعَادِلُونَ، كَالِحُونَ: عَابِسُونَ، وَقَالَ غَيْرُهُ: مِنْ سُلَالَةٍ: الْوَلَدُ، وَالنُّطْفَةُ السُّلَالَةُ، وَالْجِنَّةُ، وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ، وَالْغُثَاءُ الزَّبَدُ، وَمَا ارْتَفَعَ عَنِ الْمَاءِ، وَمَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ يَجْأَرُونَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ كَمَا تَجْأَرُ الْبَقَرَةُ عَلَى أَعْقَابِكُمْ رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ سَامِرًا مِنَ السَّمَرِ وَالْجَمِيعُ السُّمَّارُ وَالسَّامِرُ هَا هُنَا فِي مَوْضِعِ الْجَمْعِ تُسْحَرُونَ تَعْمَوْنَ مِنَ السِّحْرِ.
قال ابن عيينة: سبع طرائق: سبع سموات، لها سابقون: سبقت لهم السعادة، قلوبهم وجلة: خائفين، قال ابن عباس: هيهات هيهات: بعيد بعيد، فاسال العادين: الملائكة، لناكبون: لعادلون، كالحون: عابسون، وقال غيره: من سلالة: الولد، والنطفة السلالة، والجنة، والجنون واحد، والغثاء الزبد، وما ارتفع عن الماء، وما لا ينتفع به يجارون يرفعون اصواتهم كما تجار البقرة على اعقابكم رجع على عقبيه سامرا من السمر والجميع السمار والسامر ها هنا في موضع الجمع تسحرون تعمون من السحر.