مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، عَنِ
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ ، عَنِ
ابْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ
أَبِيهِ ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , أَنَّهُ خَطَبَ لِلنَّاسِ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَقِيَامِي فِيِكُمْ، فَقَالَ:
" أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ، حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ، وَيَحْلِفُ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ، أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانُ، أَلا وَمَنْ سَرَّتْهُ بَحْبَحَةُ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذِّ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلا وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ" .
حدثنا
سفيان ، عن
ابن ابي لبيد ، عن
ابن سليمان بن يسار ، عن
ابيه ، عن
عمر بن الخطاب , انه خطب للناس بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كقيامي فيكم، فقال:
" اكرموا اصحابي، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب، حتى يشهد الرجل ولم يستشهد، ويحلف ولم يستحلف، الا لا يخلون رجل بامراة فإن ثالثهما الشيطان، الا ومن سرته بحبحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الفذ وهو من الاثنين ابعد، الا ومن سرته حسنته، وساءته سيئته فهو مؤمن" .