مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، حَدَّثنا
مَنْصُورٌ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
ذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ
وَائِلِ بْنِ مَهَانَةٍ ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فِإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ"، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ، فَقَالَتْ: لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:" لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ" . ثُمَّ ثُمَّ قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ :
مَا وُجِدَ مِنْ نَاقِصِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الرَّأْيِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا؟ قَالَ:" أَمَّا نُقْصَانُ عَقْلِهَا فَجَعَلَ اللَّهُ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهَا تَمْكُثُ كَذَا يَوْمًا لا تُصَلِّي لِلَّهِ سَجْدَةً" .
حدثنا
سفيان ، حدثنا
منصور ، قال: اخبرنا
ذر الهمداني ، عن
وائل بن مهانة ، عن
عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" تصدقن يا معشر النساء! ولو من حليكن، فإنكن اكثر اهل النار"، فقامت امراة ليست من علية النساء، فقالت: لم يا رسول الله؟ قال:" لانكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير" . ثم ثم قال
عبد الله :
ما وجد من ناقص العقل والدين اغلب للرجال ذوي الراي على امورهم من النساء، قال: فقيل: يا ابا عبد الرحمن، وما نقصان عقلها ودينها؟ قال:" اما نقصان عقلها فجعل الله شهادة امراتين بشهادة رجل، واما نقصان دينها فإنها تمكث كذا يوما لا تصلي لله سجدة" .