مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا مِنَ النَّخْعِ يُسَمَّى
عَمْرًا، وَيُكْنَى بِأَبِي مُعَاوِيَةَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودِ ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:" الإِيمَانُ بِاللَّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" ثُمَّ الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ"، قُلْتُ: فَأَيُّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ؟ قَالَ:" أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ"، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنَ يَأْكُلَ مَعَكَ"، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:" ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ"، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا سورة الفرقان آية 68 .
حدثنا
سفيان ، قال: سمعت شيخا من النخع يسمى
عمرا، ويكنى بابي معاوية ، يقول: سمعت
ابا عمرو الشيباني ، يقول: سمعت
عبد الله بن مسعود ، قال: سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
اي العمل افضل؟ قال:" الإيمان بالله، وجهاد في سبيله"، قلت: ثم اي؟ قال:" ثم الصلاة لوقتها"، قلت: ثم اي؟ قال:" ثم بر الوالدين"، قلت: فاي الكبائر اكبر؟ قال:" ان تجعل لله ندا وهو خلقك"، قال: قلت: ثم اي؟ قال:" ان تقتل ولدك من اجل ان ياكل معك"، قلت: ثم اي؟ قال:" ثم ان تزاني بحليلة جارك"، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما سورة الفرقان آية 68 .