مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ ، عَنْ
عَائِشَةَ , أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي
كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ فَطَلَّقَنِي , فَبَتَّ طَلاقِي، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَإِنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ:" أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟ لا , حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ" ، قَالَتْ: وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بِالْبَابِ يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ، فَنَادَى , فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلا تَسْمَعُ إِلَى مَا تَجْهَرُ بِهِ هَذِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قِيلِ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ مَالِكًا لا يَرْوِيهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ، فَقَالَ سُفْيَانُ: لَكِنَّا قَدْ سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ كَمَا قَصَصِنَاهُ عَلَيْكُمْ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري ، قال: اخبرني
عروة ، عن
عائشة , انه سمعها تقول: جاءت امراة رفاعة القرظي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! إني
كنت عند رفاعة القرظي فطلقني , فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإن ما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:" اتريدين ان ترجعي إلى رفاعة؟ لا , حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك" ، قالت: وابو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر ان يؤذن له، فنادى , فقال: يا ابا بكر الا تسمع إلى ما تجهر به هذه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. قيل لسفيان: فإن مالكا لا يرويه عن الزهري، إنما يرويه عن المسور بن رفاعة، فقال سفيان: لكنا قد سمعناه من الزهري كما قصصناه عليكم.