مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: وَحَفِظْتُهُ مِنْهُ، وَكَانَ طَوِيلا فَحَفِظْتُ مِنْهُ هَذَا، حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ: سَأَلْتُ
عَائِشَةَ , فَقُلْتُ: يَا أُمَّهْ! أَخْبِرِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَتْ:"
عَلِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَنْفُثُ كَمَا يَنْفُثُ آكِلُ الزَّبِيبِ، وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ، فَلَمَّا ثَقُلُ وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ اسْتَأْذَنَهُنَّ فِي أَنْ يَكُونَ عِنْدِي فَأَذِنَّ لَهُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ" ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ الْعَبَّاسِ، فَقَالَ: لَمْ تُخْبِرْكَ بِالآخَرِ؟ فَقُلْتُ: لا، قَالَ الآخَرُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
حدثنا
سفيان ، قال: وحفظته منه، وكان طويلا فحفظت منه هذا، حدثنا
الزهري قال: اخبرني
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: سالت
عائشة , فقلت: يا امه! اخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي مات فيه، فقالت:"
علق رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ينفث كما ينفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل واشتد وجعه استاذنهن في ان يكون عندي فاذن له، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوكئ على رجلين احدهما العباس بن عبد المطلب" ، قال عبيد الله: فحدثت به ابن العباس، فقال: لم تخبرك بالآخر؟ فقلت: لا، قال الآخر: علي بن ابي طالب.