مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ
عَائِشَةَ ، تَقُولُ: اخْتَصَمَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي عُتْبَةَ أَوْصَانِي، فَقَالَ: إِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَانْظُرِ ابْنَ أَمَةِ زَمْعَةَ، فَاقْبِضْهُ فَإِنَّهُ ابْنِي، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخِي وَابْنُ أَمَةِ أَبِي، وَوُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي، فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ، وَقَالَ:" هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ" , فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: فَإِنَّ مَالِكًا، يَقُولُ: وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، فَقَالَ سُفْيَانُ: لَكِنَّا لَمْ نَحْفَظْ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري ، قال: اخبرني
عروة بن الزبير , انه سمع
عائشة ، تقول: اختصم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن ابي وقاص، وعبد بن زمعة في ابن امة زمعة، فقال سعد: يا رسول الله إن اخي عتبة اوصاني، فقال: إذا قدمت مكة فانظر ابن امة زمعة، فاقبضه فإنه ابني، وقال عبد الله بن زمعة: يا رسول الله! اخي وابن امة ابي، وولد على فراش ابي، فراى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة، وقال:" هو لك يا عبد بن زمعة
الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة" , فقيل لسفيان: فإن مالكا، يقول: وللعاهر الحجر، فقال سفيان: لكنا لم نحفظ عن الزهري انه قال في هذا الحديث.