مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، عَنْ
وَائلِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنِ ابْنِهِ
بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ
عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا:" يَا عَائِشَةَ!
إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَلَمَّ بِذَنْبٍ , ثُمَّ تَابَ وَاسْتَغَفَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ" . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: رُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ:" إِنْ كُنْتَ بِذَنْبٍ أَلْمَمْتِ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ، فَإِنَّ التَّوْبَةَ النَّدَمُ وَالاسْتِغْفَارُ..."، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ يَقُولُ عَلَى الأَوَّلِ.
حدثنا
سفيان ، عن
وائل بن داود ، عن ابنه
بكر بن وائل ، عن
الزهري ، عن
سعيد بن المسيب ، عن
عائشة ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:" يا عائشة!
إن كنت الممت بذنب، فاستغفري الله، فإن العبد إذا الم بذنب , ثم تاب واستغفر الله عز وجل غفر الله له" . قال ابو بكر: ربما قال سفيان:" إن كنت بذنب الممت، فاستغفري الله، فإن التوبة الندم والاستغفار..."، واكثر ذلك يقول على الاول.