مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: سَمِعْتُ
الزُّهْرِيَّ ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي
أَبُو إِدْرِيسَ الْخُولانِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ
عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ، فَقَالَ:
" تُبَايِعُونِي أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا الآيَةَ، فَمَنْ وَفَّا مِنْكُمْ، فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَعُوقِبَ بِهِ , فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ، فَهُوَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ" . قَالَ سُفْيَانُ: كُنَّا عِنْدَ الزُّهْرِيِّ، فَلَمَّا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، أَشَارَ إِلِيًّ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ: أَنْ أَحْفَظَهُ، فَكَتَبْتُهُ , فَلَمَّا قَامَ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرْتُ بِهِ أَبَا بَكْرٍ.
حدثنا
سفيان ، قال: سمعت
الزهري ، يقول: اخبرني
ابو إدريس الخولاني , انه سمع
عبادة بن الصامت ، يقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال:
" تبايعوني ان لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا الآية، فمن وفا منكم، فاجره على الله، ومن اصاب من ذلك شيئا، فعوقب به , فهو كفارة له، ومن اصاب من ذلك شيئا، فستره الله عز وجل عليه، فهو إلى الله عز وجل إن شاء غفر له وإن شاء عذبه" . قال سفيان: كنا عند الزهري، فلما حدث بهذا الحديث، اشار إلي ابو بكر الهذلي: ان احفظه، فكتبته , فلما قام الزهري، اخبرت به ابا بكر.