مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمْرٌو ، حَدَّثَنَا
عَطَاءٌ ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ ," أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلاةٍ لِمَيْمُونَةَ، قَدْ أُعْطِيَتْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ مَيِّتَةً، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا، فَدَبَغُوهُ وَانْتَفَعُوا بِهِ؟"، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ:" إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا" . وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا ذَكَرَ فِيهِ مَيْمُونَةَ، وَرُبَّمَا لَمْ يَذْكُرْهُ، فَنَحْنُ نَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
عمرو ، حدثنا
عطاء ، عن
ابن عباس ," ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لمولاة لميمونة، قد اعطيتها من الصدقة ميتة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" ما على اهل هذه لو اخذوا إهابها، فدبغوه وانتفعوا به؟"، فقالوا: يا رسول الله! إنها ميتة، فقال:" إنما حرم اكلها" . وكان سفيان ربما ذكر فيه ميمونة، وربما لم يذكره، فنحن نذكر كذا وكذا.