مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
طَاوُسًا ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، قَالَ:" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَوْ قَالَ: لا إِلَهَ غَيْرُكَ" . شَكَّ سُفْيَانُ وَزَادَ فِيهِ عَبْدُ الْكَرِيمِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ، وَلَمْ يَقُلْهَا سُلَيْمٌ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
سليمان الاحول خال ابن ابي نجيح، قال: سمعت
طاوسا ، يقول: سمعت
ابن عباس يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا قام من الليل يتهجد، قال:" اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن، ولك الحمد انت قيم السموات والارض ومن فيهن، ولك الحمد انت ملك السموات والارض ومن فيهن، ولك الحمد انت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد حق، والنبيون حق، اللهم لك اسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك انبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت، وما اخرت، وما اسررت وما اعلنت، انت المقدم، وانت المؤخر لا إله إلا انت، او قال: لا إله غيرك" . شك سفيان وزاد فيه عبد الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بك، ولم يقلها سليم.