مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
أَحَادِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الأَعْمَشُ ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ: قِيلَ
لأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : أَلا تُكَلِّمُ عُثْمَانَ؟ فَقَالَ: تَرَوْنَ أَنِّي لا أُكَلِّمُهُ إِلا أَسْمَعَكُمْ؟ إِنِّي لأُكَلِّمُهُ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنِّي لا أَقُولُ لِرَجُلٍ إِنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا أَنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ، سَمِعْتُه مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
" يُؤْتَى بِرَجُلٍ كَانَ وَالِيًا، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ، فَيَدُورُ فِي النَّارِ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِالرَّحَا، فَيُجْمَعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: أَلَسْتَ كُنْتَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الاعمش ، قال: سمعت
ابا وائل ، يقول: قيل
لاسامة بن زيد : الا تكلم عثمان؟ فقال: ترون اني لا اكلمه إلا اسمعكم؟ إني لاكلمه دون ان افتح بابا اكون اول من فتحه، ثم قال: اما إني لا اقول لرجل إن كان علي اميرا انه خير الناس بعد شيء، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" يؤتى برجل كان واليا، فيلقى في النار، فتندلق اقتابه، فيدور في النار كما يدور الحمار بالرحا، فيجمع إليه اهل النار، فيقولون: الست كنت تامر بالمعروف، وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وانهاكم عن المنكر وآتيه" .