مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
بَابٌ جَامِعٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ
عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
" إِذَا قَضَى اللَّهُ الأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سَلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانَ، فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِي قَالَ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ، فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُوا السَّمْعِ، وَمُسْتَرِقُوا السَّمْعِ هَكَذَا بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ، قَالَ: فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ، فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلْقِيهَا الآخَرُ إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، ثُمَّ يُلْقِيهَا عَلَى لِسَانِ السَّاحِرِ أَوِ الْكَاهِنِ، فَرُبَّمَا أَدْرَكُهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا، وَرُبَّمَا أَلْقَاهَا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُ، فَيْكَذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذِبَةٍ، فَيُقَالُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ لَنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا: كَذَا وَكَذَا؟ لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ، فَيَصْدُقُ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ" .
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
عمرو بن دينار ، قال: سمعت
عكرمة ، يقول: سمعت
ابا هريرة ، يقول: ان نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال:
" إذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها، خضعانا لقوله كانه سلسلة على صفوان، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الذي قال الحق وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترقوا السمع، ومسترقوا السمع هكذا بعضهم فوق بعض، ووصف سفيان بعضها فوق بعض، قال: فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، ثم يلقيها على لسان الساحر او الكاهن، فربما ادركه الشهاب قبل ان يلقيها، وربما القاها قبل ان يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ للكلمة التي سمعت من السماء، فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء" .