صحيح ابن خزيمه
Sahih Ibn Khuzaymah
جماع أَبْوَابِ صَدَقَةِ الْحُبُوبِ وَالثِّمَارِ
(52) بَابُ فَرْضِ إِخْرَاجِ الصَّدَقَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالتَّغْلِيظِ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ فِي الْعُسْرِ
حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَنْجُوفٍ ، حَدَّثَنَا
رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا
عَوْفٌ ، عَنْ
خِلاسٍ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
" مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا مِنْ نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، إِلا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرُ مَا كَانَتْ، فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ تَخْبَطُهُ بِقَوَائِمِهَا، وَتَطَؤُهُ عِقَافُهَا كُلَّمَا تَصَرَّمَ آخِرُهَا رُدَّ أَوَّلُهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلائِقِ، ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا مِنْ نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، إِلا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرُ مَا كَانَتْ، وَأَكْثَرُ مَا كَانَتْ، فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا كُلَّمَا تَصَرَّمَ آخِرُهَا كَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلائِقِ، ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ، وَمَا مِنْ صَاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي حَقَّهَا مِنْ نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، إِلا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْفَرُ مَا كَانَتْ، وَأَكْثَرُ مَا كَانَتْ، فَيُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَأُهُ بِأَظْلافِهَا كُلَّمَا تَصَرَّمَ آخِرُهَا كَرَّ عَلَيْهِ أَوَّلُهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْخَلائِقِ، ثُمَّ يُرَى سَبِيلَهُ أَوْ سَبِيلُهُ" ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لا أَدْرِي بِالرَّفْعِ أَوْ بِالنَّصْبِ
حدثنا
احمد بن عبد الله بن علي بن منجوف ، حدثنا
روح ، حدثنا
عوف ، عن
خلاس ، عن
ابي هريرة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
" ما من صاحب إبل لا يؤدي حقها من نجدتها ورسلها، إلا جيء به يوم القيامة اوفر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر تخبطه بقوائمها، وتطؤه عقافها كلما تصرم آخرها رد اولها حتى يقضى بين الخلائق، ثم يرى سبيله، وما من صاحب غنم لا يؤدي حقها من نجدتها ورسلها، إلا جيء به يوم القيامة اوفر ما كانت، واكثر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها، وتطؤه باظلافها كلما تصرم آخرها كر عليه اولها حتى يقضى بين الخلائق، ثم يرى سبيله، وما من صاحب غنم لا يؤدي حقها من نجدتها ورسلها، إلا جيء به يوم القيامة اوفر ما كانت، واكثر ما كانت، فيبطح لها بقاع قرقر فتنطحه بقرونها، وتطاه باظلافها كلما تصرم آخرها كر عليه اولها حتى يقضى بين الخلائق، ثم يرى سبيله او سبيله" ، قال ابو بكر: لا ادري بالرفع او بالنصب