مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ لا نَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ
حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنْ أُمِّهَا
أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنْ
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ، وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ:
" لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرْبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ"، وَعَقَدَ سُفْيَانُ عَشَرَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ:" نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ" . قَالَ سُفْيَانُ: أَحْفَظُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَ نِسْوَةٍ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَقَدْ رَأَيْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِهِ: أُمُّ حَبِيبَةَ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَثِنْتَيْنِ رَبِيبَتَاهُ: زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، وَحَبِيبَةُ بِنْتُ أُمِّ حَبِيبَةَ , أَبُوهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري لا نحتاج فيه إلى احد، قال: اخبرني
عروة بن الزبير ، عن
زينب بنت ابي سلمة ، عن
حبيبة بنت ام حبيبة ، عن امها
ام حبيبة ، عن
زينب بنت جحش ، قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نوم، وهو محمر وجهه وهو يقول:
" لا إله إلا الله , لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب , فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه"، وعقد سفيان عشرة، قلت: يا رسول الله! انهلك وفينا الصالحون؟ قال:" نعم، إذا كثر الخبث" . قال سفيان: احفظ في هذا الحديث اربع نسوة من الزهري، وقد راين النبي صلى الله عليه وسلم ثنتين من ازواجه: ام حبيبة، وزينب بنت جحش، وثنتين ربيبتاه: زينب بنت ام سلمة، وحبيبة بنت ام حبيبة , ابوها عبد الله بن جحش مات بارض الحبشة.