مسند الحميدي
Musnad al-Humaydi
حَدَّثنا
سُفْيَانُ ، قَالَ: حَدَّثنا
الزُّهْرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثنا
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: سَمِعْتُ
كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيَّ ، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهًى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ"، قَالَ: ثُمَّ مَهْ! يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ:" ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ"، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: كَلا، وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" . قَالَ الزُّهْرِيُّ وَالأَسْوَدُ: الْحَيَّةُ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَنْهَشَ تَنْتَصِبُ هَكَذَا، وَرَفَعَ الْحُمَيْدِيُّ يَدَهُ ثُمَّ تَنْصَبُّ، قَالَ سُفْيَانُ: حِينَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحديث لا تُبَالِي أَلا تَسْمَعَ هَذَا مِنِ ابْنِ شِهَابٍ.
حدثنا
سفيان ، قال: حدثنا
الزهري ، قال: حدثنا
عروة بن الزبير ، قال: سمعت
كرز بن علقمة الخزاعي ، يقول: سال رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله
هل للإسلام من منتهى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نعم، ايما اهل بيت من العرب او العجم اراد الله بهم خيرا ادخل عليهم الإسلام"، قال: ثم مه! يا رسول الله؟! قال:" ثم تقع الفتن كانها الظلل"، فقال له الرجل: كلا، والله إن شاء الله يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" بلى والذي نفسي بيده، ليعودن فيها اساود صبا يضرب بعضهم رقاب بعض" . قال الزهري والاسود: الحية إذا ارادت ان تنهش تنتصب هكذا، ورفع الحميدي يده ثم تنصب، قال سفيان: حين حدث بهذا الحديث لا تبالي الا تسمع هذا من ابن شهاب.