صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كتاب تفسير القرآن
The Book of Commentary
باب قوله: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} :
Chapter. Allah’s Statement:“And the sun runs on its fixed course for a term (appointed). That is the Decree of the All-Mighty, the All-Knowing." (V.36:38)
Hadith Number: Q4802-2
قال مجاهد: القطمير لفافة النواة، مثقلة: مثقلة، وقال غيره: الحرور بالنهار مع الشمس، وقال ابن عباس: الحرور بالليل والسموم بالنهار، وغرابيب: اشد سواد الغربيب الشديد السواد.
Mujahid said «قطمير» is the membrane of a date stone (the shell or covering of the pit). «مثقلة» means a heavy load, something laden. Others said «حرور» is the heat of the day when the sun has risen, and Abdullah ibn Abbas (may Allah be pleased with them both) said «حرور» is the heat of the night and «سموم» is the heat of the day. «غرابيب» , «غربيب» is the plural, meaning very black, completely dark.
Hadith Number: Q4802
وقال مجاهد: فعززنا: شددنا، يا حسرة على العباد: كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل، ان تدرك القمر: لا يستر ضوء احدهما ضوء الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك، سابق النهار: يتطالبان حثيثين، نسلخ: نخرج احدهما من الآخر، ويجري كل واحد منهما، من مثله: من الانعام، فكهون: معجبون، جند محضرون: عند الحساب، ويذكر عن عكرمة: المشحون: الموقر، وقال ابن عباس: طائركم: مصائبكم، ينسلون: يخرجون، مرقدنا: مخرجنا، احصيناه: حفظناه مكانتهم ومكانهم واحد.
And Mujahid said that «فعززنا» means «شددنا» , that is, "We emphasized." «يا حسرة على العباد» means that on the Day of Resurrection, the disbeliever will regret (or the angels will regret) that they mocked the prophets in the world. The meaning of «أن تدرك القمر» is that the sun does not conceal the light of the moon, nor does the moon conceal the light of the sun. The meaning of «سابق النهار» is that they are moving one after the other. «نسلخ» means "We extract the day from the night, and both are moving." «وخلقنالهم من مثله» refers to cattle. «فكهون» means happy (or jesting). «جند محضرون» means they will be presented at the time of reckoning. And it is narrated from ‘Ikrimah that the meaning of «مشحون» is heavy, laden. Ibn ‘Abbas (may Allah be pleased with them both) said «طائركم» means your calamities (or your fate). The meaning of «ينسلون» is "they will come out." «مرقدنا» means from the place of coming out (the sleeping place, i.e., the grave). «أحصيناه» means "We have preserved it." «مكانتهم» and «مكانهم» both have the same meaning, that is, in their dwellings, in their homes.
Hadith Number: 4802
حدثنا ابو نعيم، حدثنا الاعمش، عن إبراهيم التيمي، عن ابيه، عن ابي ذر رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال:" يا ابا ذر، اتدري اين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله اعلم، قال:" فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فذلك قوله تعالى: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم سورة يس آية 38".
Narrated Abu Dharr: Once I was with the Prophet in the mosque at the time of sunset. The Prophet said, "O Abu Dharr! Do you know where the sun sets?" I replied, "Allah and His Apostle know best." He said, "It goes and prostrates underneath (Allah's) Throne; and that is Allah's Statement:-- 'And the sun runs on its fixed course for a term (decreed). And that is the decree of All-Mighty, the All-Knowing....' (36.38)
تخریج الحدیث: «أحاديث صحيح البخاريّ كلّها صحيحة»
حكم: أحاديث صحيح البخاريّ كلّها صحيحة
الرواة الحديث:
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
7424
| هل تدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ثم قرأ ذلك مستقر لها |
صحيح البخاري |
3199
| تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم |
صحيح البخاري |
4802
| أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم |
صحيح مسلم |
401
| تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها قال ثم قرأ في قراءة عبد الله وذلك مستقر لها |
صحيح مسلم |
399
| أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت |
جامع الترمذي |
2186
| أتدري أين تذهب هذه قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها قال ثم قرأ وذلك مستقر لها |
جامع الترمذي |
3227
| تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها قال ثم قرأ وذلك مستقر لها |
سنن أبي داود |
4002
| هل تدري أين تغرب هذه قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تغرب في عين حامية |
يزيد بن شريك التيمي ← أبو ذر الغفاري