صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كتاب تفسير القرآن
The Book of Commentary
باب: {ومناة الثالثة الأخرى} :
(3) Chapter.“And Manat (another idol of the pagan Arabs) the other third.”(V.53:20)
Hadith Number: 4861
حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، سمعت عروة، قلت لعائشة رضي الله عنها، فقالت:" إنما كان من اهل بمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة، فانزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية 158، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، قال سفيان: مناة بالمشلل من قديد. وقال عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، قال عروة، قالت عائشة: نزلت في الانصار كانوا هم وغسان قبل ان يسلموا يهلون لمناة مثله. وقال معمر: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:" كان رجال من الانصار ممن كان يهل لمناة ومناة صنم بين مكة والمدينة، قالوا: يا نبي الله، كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة نحوه.
Narrated `Urwa: I asked `Aisha (regarding the Sai between As Safa and Al-Marwa). She said, "Out of reverence to the idol Manat which was placed in Al-Mushailal, those who used to assume Ihram in its name, used not to perform Sai between As-Safa and Al-Marwa, so Allah revealed: 'Verily! The As-Safa and Al-Marwa (two mountains at Mecca) are among the symbols of Allah.' (2.158). Thereupon, Allah's Messenger and the Muslims used to perform Sai (between them)." Sufyan said: The (idol) Manat was at Al-Mushailal in Qudaid. `Aisha added, "The Verse was revealed in connection with the Ansar. They and (the tribe of) Ghassan used to assume lhram in the name of Manat before they embraced Islam." `Aisha added, "There were men from the Ansar who used to assume lhram in the name of Manat which was an idol between Mecca and Medina. They said, "O Allah's Messenger! We used not to perform the Tawaf (Sai) between As-Safa and Al-Marwa out of reverence to Manat."
حكم: أحاديث صحيح البخاريّ كلّها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name | Rank | Ahadith |
|---|---|---|
| عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد الله | صحابي | |
| عروة بن الزبير الأسدي، أبو عبد الله | ثقة فقيه مشهور | |
| محمد بن شهاب الزهري، أبو بكر | الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه | |
| معمر بن أبي عمرو الأزدي، أبو عروة | ثقة ثبت فاضل | |
| عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد الله | صحابي | |
| عروة بن الزبير الأسدي، أبو عبد الله | ثقة فقيه مشهور | |
| محمد بن شهاب الزهري، أبو بكر | الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه | |
| عبد الرحمن بن خالد الفهمي، أبو خالد، أبو الوليد | ثقة | |
| عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد الله | صحابي | |
| عروة بن الزبير الأسدي، أبو عبد الله | ثقة فقيه مشهور | |
| محمد بن شهاب الزهري، أبو بكر | الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه | |
| سفيان بن عيينة الهلالي، أبو محمد | ثقة حافظ حجة | |
| الحميدي عبد الله بن الزبير، أبو بكر | ثقة حافظ أجل أصحاب ابن عيينة |
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
4861
| كان من أهل بمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله |
صحيح البخاري |
4495
| لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله عن ذلك فأنزل الله إن الصفا والمروة من |
صحيح مسلم |
3080
| لو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزل هذا في أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا أهلوا لمناة في الجاهلية فلا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما قدموا مع النبي للحج ذكروا ذلك له فأنزل الله هذه الآية فلعمري |
صحيح مسلم |
3083
| الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة فتحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة وكان ذلك سنة في آبائهم من أحرم لمناة لم يطف بين الصفا والمروة وإنهم سألوا رسول الله عن ذلك حين أسلموا فأنزل الله في ذلك إن الصفا والمروة من شعائ |
صحيح مسلم |
3079
| ما أتم الله حج امرئ ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة ولو كان كما تقول لكان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما وهل تدري فيما كان ذاك إنما كان ذاك أن الأنصار كانوا يهلون في الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما إساف ونائلة ثم يجيئون فيطوفون بين الصفا والمروة |
سنن أبي داود |
1901
| إن الصفا والمروة من شعائر الله |
سنن النسائى الصغرى |
2971
| الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بهما |