Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Bukhari (rh)
صحيح البخاري
Sahih Bukhari
كتاب تفسير القرآن
The Book of Commentary
باب قوله: {اقرأ وربك الأكرم} :
(3) Chapter. The Statement of Allah:“Read! And your Lord is the Most Generous.”(V.96:3)
Show diacritics
Hadith Number: 4956
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري. ح وقال الليث، حدثني عقيل، قال محمد: اخبرني عروة،عن عائشة رضي الله عنها: اول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة، جاءه الملك، فقال: اقرا باسم ربك الذي خلق {1} خلق الإنسان من علق {2} اقرا وربك الاكرم {3} الذي علم بالقلم {4} سورة العلق آية 1-4".
Narrated `Aisha: The commencement of (the Divine Inspirations to) Allah's Messenger was in the form of true dreams. The Angel came to him and said, "Read! In the Name of your Lord Who has created all exists), has created man from a clot. Read! And your Lord is Most Generous, Who has taught (the writing) by the pen (the first person to write was Prophet Idris. (96.1-4)


حكم: أحاديث صحيح البخاريّ كلّها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد اللهصحابي
عروة بن الزبير الأسدي، أبو عبد اللهثقة فقيه مشهور
محمد بن شهاب الزهري، أبو بكرالفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه
عقيل بن خالد الأيلي، أبو خالدثقة ثبت
الليث بن سعد الفهمي، أبو الحارثثقة ثبت فقيه إمام مشهور
محمد بن شهاب الزهري، أبو بكرالفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه
معمر بن أبي عمرو الأزدي، أبو عروةثقة ثبت فاضل
عبد الرزاق بن همام الحميري، أبو بكرثقة حافظ
عبد الله بن محمد الجعفي، أبو جعفرثقة حافظ
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
4955
أول ما بدئ به رسول الله الرؤيا الصالحة جاءه الملك فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم
صحيح البخاري
4956
أول ما بدئ به رسول الله الرؤيا الصادقة جاءه الملك فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم
صحيح مسلم
403
أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه وهو التعبد الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وه
جامع الترمذي
3632
أول ما ابتدئ به رسول الله من النبوة حين أراد الله كرامته ورحمة العباد به أن لا يرى شيئا إلا جاءت مثل فلق الصبح فمكث على ذلك ما شاء الله أن يمكث حبب إليه الخلوة فلم يكن شيء أحب إليه من أن يخلو