سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان
Book of Travel, Jihad, Expeditions, and Kindness to Animals
Leadership is harmful in every way
Numbering by, Al-Albani: 2932, Fiqh-based: ,2158
-" عمل هذا قليلا، واجر كثيرا".
Sayyiduna Bara’ (may Allah be pleased with him) narrates that an Ansari man came to the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) armed with weapons and said:“O Messenger of Allah! Should I fight or accept Islam?”The Prophet (peace and blessings be upon him) said:“No, rather accept Islam first, then fight in jihad.”He accepted Islam, then participated in jihad and was martyred. The Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said:“He performed (a little) action and received a great reward.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2932
قال الشيخ الألباني:
- " عمل هذا قليلا، وأجر كثيرا ".
_____________________
أخرجه البخاري (2808) ، وأحمد (4 / 291 و 293) من طريق إسرائيل عن أبي
إسحاق قال: سمعت البراء رضي الله عنه يقول:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1042__________
أتى النبي صلى الله عليه وسلم
رجل [من الأنصار] مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم؟ قال
: " [لا، بل] أسلم ثم قاتل "، فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره. والسياق للبخاري، وليس عنده: " هذا "، وهي
لأحمد مع الزيادتين الأخريين، والأولى منهما عند مسلم (6 / 43 - 44) من
طريق زكريا عن أبي إسحاق بلفظ: " جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار -
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم، فقاتل حتى
قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره إلا أنه قال: " يسيرا " مكان "
قليلا ". وأخرجه الطيالسي في " مسنده " (724) ومن طريقه الروياني في "
مسنده " (21 / 2 / 1 - 2) : حدثنا أبو وكيع [الجراح بن مليح] عن أبي إسحاق
بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقاتل العدو، فجاء رجل مقنع في
الحديد، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلم. فقال: أي
عمل أفضل كي أعمله؟ فقال: " تقاتل قوما جئت من عندهم ". فقاتل حتى قتل،
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره. ثم أخرجه الروياني (20 / 13 /
1 - 2) وكذا سعيد بن منصور في " السنن " (3 / 2 / 230) من طريق حديج بن
معاوية: حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب نحوه، إلا أنه زاد: " قال: وإن
لم أصل لله صلاة؟ قال: نعم. قال: فحمل فقاتل فقتل.. ". قلت: وأبو إسحاق
هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ومدار الطرق الأربعة - كما ترى - عليه. وقد
كان اختلط، وإسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق
__________جزء : 6 /صفحہ : 1043__________
السبيعي -، وزكريا -
وهو ابن أبي زائدة -، كلاهما سمعا منه في اختلاطه، والآخران: الجراح بن مليح
، وحديج بن معاوية في حكم الأولين، وذلك لأنهما لا يعلم أسمعا منه قبل
الاختلاط أو بعده، مع ضعف فيهما. فلعل الشيخين ثبت لديهما من طرق أخرى أنه
حدث به قبل الاختلاط، أو أنهما كانا لا يريان أنه اختلط اختلاطا شديدا يضعف به
حديثه. والله أعلم.
¤
- " عمل هذا قليلا، وأجر كثيرا ".
_____________________
أخرجه البخاري (2808) ، وأحمد (4 / 291 و 293) من طريق إسرائيل عن أبي
إسحاق قال: سمعت البراء رضي الله عنه يقول:
__________جزء : 6 /صفحہ : 1042__________
أتى النبي صلى الله عليه وسلم
رجل [من الأنصار] مقنع بالحديد، فقال: يا رسول الله! أقاتل أو أسلم؟ قال
: " [لا، بل] أسلم ثم قاتل "، فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: فذكره. والسياق للبخاري، وليس عنده: " هذا "، وهي
لأحمد مع الزيادتين الأخريين، والأولى منهما عند مسلم (6 / 43 - 44) من
طريق زكريا عن أبي إسحاق بلفظ: " جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار -
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك عبده ورسوله، ثم تقدم، فقاتل حتى
قتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره إلا أنه قال: " يسيرا " مكان "
قليلا ". وأخرجه الطيالسي في " مسنده " (724) ومن طريقه الروياني في "
مسنده " (21 / 2 / 1 - 2) : حدثنا أبو وكيع [الجراح بن مليح] عن أبي إسحاق
بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقاتل العدو، فجاء رجل مقنع في
الحديد، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلم. فقال: أي
عمل أفضل كي أعمله؟ فقال: " تقاتل قوما جئت من عندهم ". فقاتل حتى قتل،
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره. ثم أخرجه الروياني (20 / 13 /
1 - 2) وكذا سعيد بن منصور في " السنن " (3 / 2 / 230) من طريق حديج بن
معاوية: حدثنا أبو إسحاق عن البراء بن عازب نحوه، إلا أنه زاد: " قال: وإن
لم أصل لله صلاة؟ قال: نعم. قال: فحمل فقاتل فقتل.. ". قلت: وأبو إسحاق
هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ومدار الطرق الأربعة - كما ترى - عليه. وقد
كان اختلط، وإسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق
__________جزء : 6 /صفحہ : 1043__________
السبيعي -، وزكريا -
وهو ابن أبي زائدة -، كلاهما سمعا منه في اختلاطه، والآخران: الجراح بن مليح
، وحديج بن معاوية في حكم الأولين، وذلك لأنهما لا يعلم أسمعا منه قبل
الاختلاط أو بعده، مع ضعف فيهما. فلعل الشيخين ثبت لديهما من طرق أخرى أنه
حدث به قبل الاختلاط، أو أنهما كانا لا يريان أنه اختلط اختلاطا شديدا يضعف به
حديثه. والله أعلم.
¤