سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
السفر والجهاد والغزو والرفق بالحيوان
Book of Travel, Jihad, Expeditions, and Kindness to Animals
Any Muslim may grant protection
Numbering by, Al-Albani: 2819, Fiqh-based: ,2182
-" يا ايها الناس إني لم اعلم بهذا حتى سمعتموه، الا وإنه يجير على المسلمين ادناهم".
It is narrated from Sayyidah Umm Salamah (may Allah be pleased with her) that when the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) migrated (to Madinah), his daughter Sayyidah Zaynab (may Allah be pleased with her) sought permission from her husband, Abu al-As ibn al-Rabi', to go to the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), and he granted her permission. She reached the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), and then Abu al-As also arrived in Madinah and sent a message to Sayyidah Zaynab to obtain protection for him from her father. I went out and looked from my chamber, and saw that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) was leading the morning prayer. I said: O people! I am Zaynab, the daughter of the Messenger of Allah. I have granted protection to Abu al-As. When the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) finished the prayer, he said: "O people! I was not aware of this matter until you yourselves heard it. Be aware! Even the lowest (and least in rank) Muslim can grant protection to someone on behalf of the Muslims."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2819
قال الشيخ الألباني:
- " يا أيها الناس إني لم أعلم بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (2 / 296 / 2 / 4958) قال: حدثنا عبد الله بن
يحيى ابن بكير قال: حدثني أبي قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: أخبرنا موسى بن
جبير عن عراك بن مالك عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة
: أن زينت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم مهاجرا استأذنت أبا العاص بن الربيع زوجها أن تذهب إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأذن لها، فقدمت عليه، ثم
__________جزء : 6 /صفحہ : 770__________
إن أبا العاص لحق بالمدينة، فأرسل إليها
: أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت فأطلت برأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى
الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس، فقالت: يا أيها الناس أنا زينب بنت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني قد أجرت أبا العاص. فلما فرغ رسول الله
صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال: فذكره. وقال: " لا يروى عن أم سلمة إلا
بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة ". وأخرجه في " المعجم الكبير " (23 / 425
/ 1047) من طريق أخرى عن ابن لهيعة به. قلت: قال الهيثمي بعد أن عزاه بهذا
السياق لـ " الأوسط " و " الكبير " باختصار (5 / 330) : " وفيه ابن لهيعة،
وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات ". قلت: المتقرر فيه عند أكثر العلماء أنه حسن
الحديث في الشواهد والمتابعات، إلا في رواية أحد العبادلة عنه، فهو صحيح
الحديث، وقد رواه عنه عبد الله بن وهب، فقال الدولابي في " الذرية الطاهرة "
(ق 12 / 1) : حدثني يونس بن عبد الأعلى: أنبأ عبد الله بن وهب أخبرني ابن
لهيعة به. وأخرجه الحاكم (4 / 45) من طريق آخر عن ابن وهب به. قلت: فصح
الحديث والحمد لله، وموسى بن جبير الأنصاري روى عنه جمع من الثقات منهم
الليث بن سعد وبكر بن مضر وعمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب، ولذلك قال
الذهبي في " الكاشف ": " ثقة ". وذكره ابن حبان في " الثقات " (7 / 451)
وقال:
__________جزء : 6 /صفحہ : 771__________
" يخطىء ويخالف ". وقال الحافظ: " مستور ". قلت: والصواب قول
الذهبي المتقدم: " ثقة " لرواية الجماعة عنه، وقد يكون له أخطاء كما يشير
إليه قول ابن حبان المتقدم. وللحديث شاهد عن يزيد بن رومان مرسلا. أخرجه ابن
هشام في " السيرة " (2 / 202 - 203) . وآخر من حديث أنس بن مالك نحوه مختصرا
. أخرجه الدولابي (ق 12 / 2) : حدثنا النضر بن سلمة بسند صحيح له عنه. لكن
النضر هذا - وهو شاذان المروزي - متهم بالوضع، وهو مترجم في " اللسان ".
لكن رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " أخصر منه، قال الهيثمي: "
وفيه عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك ". وللشطر الثاني من حديث الترجمة شاهد
من حديث ابن عمرو عند أبي داود وغيره بسند حسن، وهو مخرج في " الإرواء " (
2208) وشواهد أخرى في " مجمع الزوائد " و " المستدرك " (4 / 45) .
¤
- " يا أيها الناس إني لم أعلم بهذا حتى سمعتموه، ألا وإنه يجير على المسلمين أدناهم ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (2 / 296 / 2 / 4958) قال: حدثنا عبد الله بن
يحيى ابن بكير قال: حدثني أبي قال: أخبرنا ابن لهيعة قال: أخبرنا موسى بن
جبير عن عراك بن مالك عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة
: أن زينت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم مهاجرا استأذنت أبا العاص بن الربيع زوجها أن تذهب إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فأذن لها، فقدمت عليه، ثم
__________جزء : 6 /صفحہ : 770__________
إن أبا العاص لحق بالمدينة، فأرسل إليها
: أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت فأطلت برأسها من باب حجرتها ورسول الله صلى
الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس، فقالت: يا أيها الناس أنا زينب بنت
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني قد أجرت أبا العاص. فلما فرغ رسول الله
صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال: فذكره. وقال: " لا يروى عن أم سلمة إلا
بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة ". وأخرجه في " المعجم الكبير " (23 / 425
/ 1047) من طريق أخرى عن ابن لهيعة به. قلت: قال الهيثمي بعد أن عزاه بهذا
السياق لـ " الأوسط " و " الكبير " باختصار (5 / 330) : " وفيه ابن لهيعة،
وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات ". قلت: المتقرر فيه عند أكثر العلماء أنه حسن
الحديث في الشواهد والمتابعات، إلا في رواية أحد العبادلة عنه، فهو صحيح
الحديث، وقد رواه عنه عبد الله بن وهب، فقال الدولابي في " الذرية الطاهرة "
(ق 12 / 1) : حدثني يونس بن عبد الأعلى: أنبأ عبد الله بن وهب أخبرني ابن
لهيعة به. وأخرجه الحاكم (4 / 45) من طريق آخر عن ابن وهب به. قلت: فصح
الحديث والحمد لله، وموسى بن جبير الأنصاري روى عنه جمع من الثقات منهم
الليث بن سعد وبكر بن مضر وعمرو بن الحارث ويحيى بن أيوب، ولذلك قال
الذهبي في " الكاشف ": " ثقة ". وذكره ابن حبان في " الثقات " (7 / 451)
وقال:
__________جزء : 6 /صفحہ : 771__________
" يخطىء ويخالف ". وقال الحافظ: " مستور ". قلت: والصواب قول
الذهبي المتقدم: " ثقة " لرواية الجماعة عنه، وقد يكون له أخطاء كما يشير
إليه قول ابن حبان المتقدم. وللحديث شاهد عن يزيد بن رومان مرسلا. أخرجه ابن
هشام في " السيرة " (2 / 202 - 203) . وآخر من حديث أنس بن مالك نحوه مختصرا
. أخرجه الدولابي (ق 12 / 2) : حدثنا النضر بن سلمة بسند صحيح له عنه. لكن
النضر هذا - وهو شاذان المروزي - متهم بالوضع، وهو مترجم في " اللسان ".
لكن رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " أخصر منه، قال الهيثمي: "
وفيه عباد بن كثير الثقفي، وهو متروك ". وللشطر الثاني من حديث الترجمة شاهد
من حديث ابن عمرو عند أبي داود وغيره بسند حسن، وهو مخرج في " الإرواء " (
2208) وشواهد أخرى في " مجمع الزوائد " و " المستدرك " (4 / 45) .
¤