سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاداب والاستئذان
Book of Etiquette and Seeking Permission
Ways to Give Charity for Those Unable to Give Wealth
Numbering by, Al-Albani: 575, Fiqh-based: ,2803
-" على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت: يا رسول الله من اين اتصدق وليس لنا اموال؟ قال: لان من ابواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله واستغفر الله وتامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظمة والحجر وتهدي الاعمى وتسمع الاصم والابكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من ابواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك اجر قال ابو ذر: كيف يكون لي اجر في شهوتي؟ فقال: ارايت لو كان لك ولد فادرك ورجوت خيره، فمات اكنت تحتسبه؟ قلت: نعم قال: فانت خلقته؟ قال: بل الله خلقه قال: فانت هديته؟ قال: بل الله هداه قال: فانت ترزقه؟ قال: بل الله كان يرزقه قال: كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء الله احياه وإن شاء اماته ولك اجر".
Sayyiduna Abu Dharr (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said:“Every day on which the sun rises, it is obligatory for every soul to give charity.”I said: O Messenger of Allah! How can I give charity when I have no wealth? He (peace and blessings be upon him) said:“(Charity is not only spending wealth, rather) these are also forms of charity: saying «الله أكبر» , saying «سبحان الله» , saying «اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ» , saying «لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّـهُ» , saying «استغفر الله» , enjoining good, forbidding evil, removing a thorn, stone, or bone from people’s pathways, guiding a blind person, enabling the deaf and mute to understand, guiding a needy person who seeks direction, rushing to help a distressed person who calls for help, and giving full support to a weak person. These are forms of charity, through which you can give charity on your own behalf. And there is also reward in having intercourse with your wife.”Sayyiduna Abu Dharr (may Allah be pleased with him) said: Is there reward in fulfilling sexual desire? He (peace and blessings be upon him) said:“Tell me, if you had a son, he grew up and you hoped for good from him, but he died, would you be patient over his death expecting reward?”I said: Yes. He (peace and blessings be upon him) asked:“Did you create him?”I said: No, Allah created him. He (peace and blessings be upon him) asked:“Did you guide him?”I said: No, Allah guided him. He (peace and blessings be upon him) asked:“Did you provide for him?”I said: No, Allah provided for him. He (peace and blessings be upon him) said:“In the same way, use your (private part) for what is lawful and avoid what is unlawful. If Allah wills, He will keep him alive, and if He wills, He will cause him to die, and you will receive reward.”
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 575
قال الشيخ الألباني:
- " على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت: يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال: لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظمة والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال: أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره، فمات أكنت تحتسبه؟ قلت: نعم قال: فأنت خلقته؟ قال: بل الله خلقه قال: فأنت هديته؟ قال: بل الله هداه قال: فأنت ترزقه؟ قال: بل الله كان يرزقه قال: كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر ".
_____________________
أخرجه الإمام أحمد (5 / 168) : حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا علي يعني ابن
مبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال أبو ذر: على كل نفس الخ.
كذا الأصل لم يرفعه والظاهر أنه سقط من الناسخ بدليل السياق. وهذا سند صحيح
رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. ورواه ابن حبان والنسائي كما رمز له في المنتخب
(2 / 535) والله أعلم. وله طريق أخرى أخصر منه بلفظ: " تبسمك في وجه أخيك
صدقة ". وقد مر وله حديث آخر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي
العمل أفضل؟ قال: " إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال
: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا أو
تصنع لأخرق قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها
على نفسك ". أخرجه البخاري (3 / 117) وفي " الأدب المفرد " (34، 46)
ومسلم (1 / 62) وأحمد (5 / 150، 171) عن أبي مراوح عنه. وعند النسائي
ولبعضه (2 / 57) منه الجملة الأولى.
__________جزء : 2 /صفحہ : 118__________
ولبعضه شاهد مختصر بلفظ: " على كل
سلامى من بني آدم فهي في كل يوم صدقة ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى ".
أخرجه الطبراني في الصغير ص (133) : حدثنا عبد الله بن محمد ابن سختان
الشيرازي حدثنا علي بن محمد الزياداباذي حدثنا سالم بن نوح عن هشام بن حسان عن
قيس بن سعد عن طاووس عن ابن عباس رفعه. وقال: تفرد به علي بن محمد.
قلت: ذكره السمعاني بغير جرح أو تعديل. وشيخه عبد الله بن محمد لم أره
وبقية رجاله ثقات رجال البخاري. وقال الهيثمي في " المجمع " (2 / 237) :
" رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه من لم أجد من ترجمه ".
قلت: وله طريق أخرى عن طاووس بلفظ أتم وهو.
" في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى أو عظم أو مفصل على كل واحد في كل يوم
صدقة كل كلمة طيبة صدقة وعون الرجل أخاه صدقة والشربة من الماء تسقيها صدقة
وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ". ¤
- " على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه قلت: يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال: لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظمة والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك ولك في جماعك زوجتك أجر قال أبو ذر: كيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال: أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره، فمات أكنت تحتسبه؟ قلت: نعم قال: فأنت خلقته؟ قال: بل الله خلقه قال: فأنت هديته؟ قال: بل الله هداه قال: فأنت ترزقه؟ قال: بل الله كان يرزقه قال: كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه وإن شاء أماته ولك أجر ".
_____________________
أخرجه الإمام أحمد (5 / 168) : حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا علي يعني ابن
مبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام قال أبو ذر: على كل نفس الخ.
كذا الأصل لم يرفعه والظاهر أنه سقط من الناسخ بدليل السياق. وهذا سند صحيح
رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. ورواه ابن حبان والنسائي كما رمز له في المنتخب
(2 / 535) والله أعلم. وله طريق أخرى أخصر منه بلفظ: " تبسمك في وجه أخيك
صدقة ". وقد مر وله حديث آخر قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي
العمل أفضل؟ قال: " إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال
: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا أو
تصنع لأخرق قال: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها
على نفسك ". أخرجه البخاري (3 / 117) وفي " الأدب المفرد " (34، 46)
ومسلم (1 / 62) وأحمد (5 / 150، 171) عن أبي مراوح عنه. وعند النسائي
ولبعضه (2 / 57) منه الجملة الأولى.
__________جزء : 2 /صفحہ : 118__________
ولبعضه شاهد مختصر بلفظ: " على كل
سلامى من بني آدم فهي في كل يوم صدقة ويجزي من ذلك كله ركعتا الضحى ".
أخرجه الطبراني في الصغير ص (133) : حدثنا عبد الله بن محمد ابن سختان
الشيرازي حدثنا علي بن محمد الزياداباذي حدثنا سالم بن نوح عن هشام بن حسان عن
قيس بن سعد عن طاووس عن ابن عباس رفعه. وقال: تفرد به علي بن محمد.
قلت: ذكره السمعاني بغير جرح أو تعديل. وشيخه عبد الله بن محمد لم أره
وبقية رجاله ثقات رجال البخاري. وقال الهيثمي في " المجمع " (2 / 237) :
" رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه من لم أجد من ترجمه ".
قلت: وله طريق أخرى عن طاووس بلفظ أتم وهو.
" في ابن آدم ستون وثلاثمائة سلامى أو عظم أو مفصل على كل واحد في كل يوم
صدقة كل كلمة طيبة صدقة وعون الرجل أخاه صدقة والشربة من الماء تسقيها صدقة
وإماطة الأذى عن الطريق صدقة ". ¤