Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المناقب والمثالب
Book of Merits and Faults
Virtue of Madinah
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 218, Fiqh-based: ,3501
-" إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الحديد".
Sayyiduna Zayd bin Thabit (may Allah be pleased with him) said regarding this verse «فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ» "What is [the matter] with you [that you are] two groups concerning the hypocrites?" (4-An-Nisa:88): When the Companions returned from the Battle of Uhud, they were divided into two groups regarding the hypocrites. One group thought that they should be killed, and the other thought that they should not be killed. Regarding these people, this verse was revealed: «فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ» "What is [the matter] with you [that you are] two groups concerning the hypocrites?" At that time, the Prophet (peace and blessings be upon him) said, "This (i.e., Madinah) is Tayyibah; it expels impurity just as fire removes the impurities of iron."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 218


قال الشيخ الألباني:
- " إنها طيبة، وإنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الحديد ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري (4 / 77 - 78، 8 / 206) ومسلم (9 / 155 - 156) والترمذي
‏‏‏‏(4 / 89 - 90) وأحمد (6 / 184 / 187، 188) من طريق عبد الله ابن يزيد
‏‏‏‏وهو الخطمي عن زيد بن ثابت.
‏‏‏‏وقال الترمذي: " حديث حسن صحيح ".
‏‏‏‏قال العلماء: خبث الحديد: وسخه وقذره الذي تخرجه النار منها.
‏‏‏‏قال القاضي: الأظهر أن هذا مختص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يكن
‏‏‏‏يصبر على الهجرة
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 428__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏والمقام معه إلا من ثبت إيمانه، وأما المنافقون وجهلة
‏‏‏‏الأعراب فلا يصبرون على شدة المدينة ولا يحتسبون الأجر في ذلك كما قال ذلك
‏‏‏‏الأعرابي الذي أصابه الوعك:
‏‏‏‏" أقلني بيعتي ". هذا كلام القاضي. وهذا الذي ادعى أنه الأظهر ليس بالأظهر،
‏‏‏‏لحديث أبي هريرة المتقدم بلفظ: " لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها.. "
‏‏‏‏فهذا والله أعلم في زمن الدجال كما جاء في الحديث الصحيح الذي ذكره مسلم في
‏‏‏‏أواخر الكتاب في " أحاديث الدجال ": أنه يقصد المدينة فترجف المدينة ثلاث
‏‏‏‏رجفات يخرج الله بها منها كل كافر منافق. فيحتمل أنه مختص بزمن الدجال،
‏‏‏‏ويحتمل أنه في أزمان متفرقة. كذا في " شرح مسلم " للنووي (9 / 154) .
‏‏‏‏وأقول: بل الأظهر أن ذلك كان خاصا بزمنه صلى الله عليه وسلم لحديث الأعرابي
‏‏‏‏المتقدم، وفي بعض الأوقات لا دائما لقول الله عز وجل (ومن أهل المدينة
‏‏‏‏مردوا على النفاق) ، والمنافق خبيث بلا شك كما قال الحافظ، بل هو المراد
‏‏‏‏صراحة في حديث زيد بن ثابت، فعلى هذا فقوله في هذه الأحاديث " تنفي " ليست
‏‏‏‏للاستمرار، بل للتكرار، فقد وقع ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم ما شاء الله
‏‏‏‏وسيقع أيضا مرة أخرى زمن الدجال كما في حديث أنس المشار إليه، وإلى هذا مال
‏‏‏‏الحافظ في " الفتح " (4 / 70) وختم كلامه بقوله:
‏‏‏‏" وأما ما بين ذلك فلا ".
‏‏‏‏فهذا هو الراجح بل الصواب، والواقع يشهد بذلك. والله أعلم.
‏‏‏‏__________جزء : 1 /صفحہ : 429__________ ¤