Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات
Book of The Beginning, Prophets, and Wonders of Creation
Prophet’s (PBUH) Humility
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 1867, Fiqh-based: ,3796
-" لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاء الداعي لاجبته، إذ جاءه الرسول فقال: * (ارجع إلى ربك فاساله ما بال النسوة اللاتي قطعن ايديهن إن ربي بكيدهن عليم) * ورحمة الله على لوط إن كان لياوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: * (لو ان لي بكم قوة او آوي إلى ركن شديد) *، وما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه".
Sayyiduna Abu Hurairah (may Allah be pleased with him) narrates that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "If I (Muhammad, peace be upon him) had stayed in prison for as long as Yusuf (peace be upon him) stayed, and a messenger had come to call me, I would have (immediately) accepted his word. And when the messenger came to him, he said: «ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ» 'Ask him, what is the real story of those women who cut their hands? Surely my Lord is aware of their plot.' (12-Yusuf:50) And may Allah have mercy on Lut (peace be upon him), he wished to take refuge in some strong support. When he said to his people: «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ» 'If only I had strength to resist you or could take refuge in some mighty support.' (11-Hud:80) So after them, whenever Allah sent a prophet, He sent him among a large group of his people."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1867


قال الشيخ الألباني:
- " لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاء الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول فقال: * (ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم ) * ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: * (لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد) *، وما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الإمام أحمد (2 / 232) : حدثنا محمد بن بشر حدثنا محمد بن عمرو حدثنا
‏‏‏‏أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.
‏‏‏‏وأخرج الشطر الثاني منه ابن جرير في " تفسيره " (12 / 139) والطحاوي في
‏‏‏‏" مشكل الآثار " (1 / 136) والحاكم (2 / 561) وقال: " صحيح على شرط مسلم
‏‏‏‏". وأقره الذهبي، ومحمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة وأخرجه الترمذي
‏‏‏‏(4 / 129) وتمام (ق 86 / 1 - 2) من طرق أخرى صحيحة عنه بتمامه وحسنه
‏‏‏‏الترمذي. وخالفهم خالد بن عبد الله في لفظ الحديث، فرواه عن محمد بن عمرو
‏‏‏‏بتمامه إلا أنه قال: " رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قالها: (اذكرني عند
‏‏‏‏ربك) ما لبث في السجن ما لبث ". أخرجه ابن حبان (1747) : أخبرنا الفضل ابن
‏‏‏‏الحباب الجمحي حدثنا مسدد بن مسرهد حدثنا خالد بن عبد الله به. قال الحافظ ابن
‏‏‏‏كثير في " تاريخه " (1 / 208) : " هذا منكر من هذا الوجه، ومحمد بن عمرو بن
‏‏‏‏علقمة له أشياء يتفرد بها، وفيها نكارة، وهذه اللفظة من أنكرها، وأشدها.
‏‏‏‏والذي في " الصحيحين " يشهد بلفظها " أي بإنكارها.
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 483__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: ويحتمل عندي أن تكون النكارة من شيخ ابن حبان: الفضل بن الحباب، فإن
‏‏‏‏فيه بعض الكلام، فقد ساق له الحافظ بن حجر في " اللسان " حديثا آخر بلفظ:
‏‏‏‏" من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ". ورجاله
‏‏‏‏كلهم ثقات، فاستظهر الحافظ أن الغلط فيه من الفضل، وقال: " لعله حدث به بعد
‏‏‏‏احتراق كتبه ". وإنما انصرفت عن نسبة النكارة إلى محمد بن عمرو، لأنه قد
‏‏‏‏رواه عنه محمد بن بشر باللفظ الأول المحفوظ، وابن بشر ثقة حافظ، وكذلك من
‏‏‏‏تابعه عند الترمذي وغيره. وعن نسبتها إلى خالد بن عبد الله وهو الطحان
‏‏‏‏الواسطي لأنه ثقة ثبت. وقد رويت هذه اللفظة من طريق أخرى واهية، أخرجه ابن
‏‏‏‏جرير (12 / 132) فقال: حدثنا ابن وكيع: حدثنا عمرو بن محمد عن إبراهيم بن
‏‏‏‏يزيد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: " لو لم يقل - يعني
‏‏‏‏يوسف - الكلمة التي قال، ما لبث في السجن طول ما لبث حيث يبتغي الفرج من عند
‏‏‏‏غير الله ". قال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " (2 / 479) : " وهذا الحديث
‏‏‏‏ضعيف جدا، لأن سفيان بن وكيع ضعيف، وإبراهيم بن يزيد - هو الخوزي - أضعف منه
‏‏‏‏". ورواها ابن جرير أيضا بسند صحيح عن الحسن وهو البصري مرسلا نحوه. وكذلك
‏‏‏‏رواه أحمد في " الزهد " (ص 80) ، وفي لفظ له: " يرحم الله يوسف لو أنا
‏‏‏‏جاءني الرسول بعد طول السجن لأسرعت الإجابة ".
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 484__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وسنده صحيح أيضا مرسلا.
‏‏‏‏والحديث أخرجه البخاري (4 / 119 - استانبول) ومسلم (1 / 92 و 7 / 98)
‏‏‏‏وابن ماجة (2 / 490 - 491) وأحمد (2 / 326) وابن جرير من طريق أبي سلمة
‏‏‏‏ابن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة به نحوه وزادا في أوله:
‏‏‏‏" نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال: * (رب أرني كيف تحيي الموتى، قال: أو لم
‏‏‏‏تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي) * ". وروى مسلم من طريق الأعرج عن أبي
‏‏‏‏هريرة بلفظ: " يغفر الله للوط، إنه آوى إلى ركن شديد ". وأخرجه أحمد (2 /
‏‏‏‏350) من طريق أخرى عن أبي هريرة به إلا أنه قال: " يرحم الله ... ".
‏‏‏‏وأخرجه ابن جرير (12 / 139) من طريق ابن إسحاق عن رجل عن أبي الزناد بلفظ:
‏‏‏‏" يرحم الله يوسف إن كان ذا أناة، لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا
‏‏‏‏، إن كان لحليما ذا أناة ". وهذا إسناد ظاهر الضعف. وقد جاء الحديث من
‏‏‏‏رواية ابن عباس نحوه، وسيأتي برقم (1945) . ¤