سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المبتدا والانبياء وعجائب المخلوقات
Book of The Beginning, Prophets, and Wonders of Creation
The Trunk Weeping
Numbering by, Al-Albani: 2174, Fiqh-based: ,3798
-" لو لم احتضنه، لحن إلى يوم القيامة. يعني الجذع الذي كان يخطب إليه".
Sayyiduna Abdullah bin Abbas (may Allah be pleased with them both) and Sayyiduna Anas (may Allah be pleased with him) narrate that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) used to deliver sermons while leaning against a trunk. When he arranged for a pulpit, that trunk began to weep. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) came to it and embraced it, and then it became silent. The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "If I had not embraced it, it would have continued to weep until the Day of Resurrection."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2174
قال الشيخ الألباني:
- " لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة. يعني الجذع الذي كان يخطب إليه ".
_____________________
أخرجه البخاري في " التاريخ " (4 / 1 / 26) والدارمي (1 / 18 - 19 و 367)
وابن ماجة (1 / 433) وأحمد (1 / 249 و 266 - 267 و 363) والبغوي في "
حديث هدبة بن عمار " (1 / 257 - 258) والضياء في " المختارة " (1 / 508)
من طرق عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن أنس
: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر ذهب إلى
المنبر فحن الجذع، فأتاه واحتضنه، فسكن، فقال: ... "، فذكره. قلت:
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم من الوجهين وقد أخرجه من الوجه الأول ابن سعد في
" الطبقات " (1 / 252) وكذا الطبراني في " الكبير " (3 / 179 / 1) وأبو
موسى المديني في " اللطائف " (ق 78 / 2) . ورواه حماد أيضا عن حبيب بن
الشهيد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. أخرجه البغوي أيضا.
وتابعه الصعق قال: سمعت الحسن يقول: فذكره أتم منه. أخرجه الدارمي، وخالفه
المبارك بن فضالة فرواه عن الحسن عن أنس بن مالك به مختصرا. أخرجه أبو يعلى في
" مسنده " (5 / 142 / 2756) وابن خزيمة في " صحيحه " (1776) وابن حبان
أيضا (574 - موارد) . ثم أخرجه الدارمي والترمذي (3631) وصححه، وابن
خزيمة في " صحيحه " (1777) من طريق أخرى عن عكرمة بن عمار حدثنا إسحاق بن أبي
طلحة حدثنا أنس
__________جزء : 5 /صفحہ : 206__________
بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة
فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب الناس، فجاءه رومي، فقال: ألا
أصنع لك شيئا تقعد عليه وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على
الثالثة، فلما قعد نبي الله صلى الله عليه وسلم على ذلك المنبر خار الجذع
كخوار الثور حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل
إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه
رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن، ثم قال: أما والذي نفس محمد بيده لو لم
ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدفن ". قلت: وإسناده جيد، وهو
على شرط مسلم. وله شاهد من حديث جابر مختصرا من ثلاث طرق صحيحة عنه. رواه
البخاري (3584 و 3585) والدارمي (2 / 366 - 367) والنسائي (1 / 207)
وابن ماجة (1417) وأحمد (3 / 306، 324) . وآخر من حديث ابن عمر رواه
البخاري (3583) وأحمد (2 / 23 و 109) وصححه الترمذي (رقم 506) .
¤
- " لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة. يعني الجذع الذي كان يخطب إليه ".
_____________________
أخرجه البخاري في " التاريخ " (4 / 1 / 26) والدارمي (1 / 18 - 19 و 367)
وابن ماجة (1 / 433) وأحمد (1 / 249 و 266 - 267 و 363) والبغوي في "
حديث هدبة بن عمار " (1 / 257 - 258) والضياء في " المختارة " (1 / 508)
من طرق عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس وعن ثابت عن أنس
: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر ذهب إلى
المنبر فحن الجذع، فأتاه واحتضنه، فسكن، فقال: ... "، فذكره. قلت:
وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم من الوجهين وقد أخرجه من الوجه الأول ابن سعد في
" الطبقات " (1 / 252) وكذا الطبراني في " الكبير " (3 / 179 / 1) وأبو
موسى المديني في " اللطائف " (ق 78 / 2) . ورواه حماد أيضا عن حبيب بن
الشهيد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. أخرجه البغوي أيضا.
وتابعه الصعق قال: سمعت الحسن يقول: فذكره أتم منه. أخرجه الدارمي، وخالفه
المبارك بن فضالة فرواه عن الحسن عن أنس بن مالك به مختصرا. أخرجه أبو يعلى في
" مسنده " (5 / 142 / 2756) وابن خزيمة في " صحيحه " (1776) وابن حبان
أيضا (574 - موارد) . ثم أخرجه الدارمي والترمذي (3631) وصححه، وابن
خزيمة في " صحيحه " (1777) من طريق أخرى عن عكرمة بن عمار حدثنا إسحاق بن أبي
طلحة حدثنا أنس
__________جزء : 5 /صفحہ : 206__________
بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم يوم الجمعة
فيسند ظهره إلى جذع منصوب في المسجد فيخطب الناس، فجاءه رومي، فقال: ألا
أصنع لك شيئا تقعد عليه وكأنك قائم؟ فصنع له منبرا له درجتان، ويقعد على
الثالثة، فلما قعد نبي الله صلى الله عليه وسلم على ذلك المنبر خار الجذع
كخوار الثور حتى ارتج المسجد حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزل
إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فالتزمه وهو يخور، فلما التزمه
رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن، ثم قال: أما والذي نفس محمد بيده لو لم
ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة حزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدفن ". قلت: وإسناده جيد، وهو
على شرط مسلم. وله شاهد من حديث جابر مختصرا من ثلاث طرق صحيحة عنه. رواه
البخاري (3584 و 3585) والدارمي (2 / 366 - 367) والنسائي (1 / 207)
وابن ماجة (1417) وأحمد (3 / 306، 324) . وآخر من حديث ابن عمر رواه
البخاري (3583) وأحمد (2 / 23 و 109) وصححه الترمذي (رقم 506) .
¤