سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
المنوعات
Book of Miscellaneous
Virtue of helping a Muslim
Numbering by, Al-Albani: 1217, Fiqh-based: ,4085
-" من نصر اخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة".
It is narrated from Sayyiduna Anas (may Allah be pleased with him) that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Whoever helps his brother in his absence, Allah Almighty will help him in this world and the Hereafter."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1217
قال الشيخ الألباني:
- " من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة ".
_____________________
رواه الدينوري في " المجالسة " (217 / 2 - المنتقى منها) والبيهقي في
" الشعب " (2 / 447 / 1) والضياء في " المختارة " (74 / 1) عن إبراهيم بن
حمزة الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد عن حميد عن الحسن عن أنس مرفوعا،
وقال: " قال الدارقطني: وخالفه يونس بن عبيد فرواه عن الحسن عن عمران بن
حصين، والله أعلم ".
قلت: وكذا قال البيهقي، ثم ساقه عن يونس عن الحسن عن عمران موقوفا، ثم قال
: " وروي عن يونس بإسناده مرفوعا ". ثم رواه من طريقين عن يونس به مرفوعا.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه
. وقد وجدت له شاهدا من حديث إسماعيل بن مسلم عن محمد بن المنكدر وأبي الزبير
عن جابر مرفوعا. أخرجه السلفي في " معجم السفر " (226 / 2) . وإسماعيل بن
مسلم ضعيف من قبل حفظه، فيستشهد به. والله أعلم. ¤
- " من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة ".
_____________________
رواه الدينوري في " المجالسة " (217 / 2 - المنتقى منها) والبيهقي في
" الشعب " (2 / 447 / 1) والضياء في " المختارة " (74 / 1) عن إبراهيم بن
حمزة الزبيري حدثنا عبد العزيز بن محمد عن حميد عن الحسن عن أنس مرفوعا،
وقال: " قال الدارقطني: وخالفه يونس بن عبيد فرواه عن الحسن عن عمران بن
حصين، والله أعلم ".
قلت: وكذا قال البيهقي، ثم ساقه عن يونس عن الحسن عن عمران موقوفا، ثم قال
: " وروي عن يونس بإسناده مرفوعا ". ثم رواه من طريقين عن يونس به مرفوعا.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الحسن - وهو البصري - مدلس وقد عنعنه
. وقد وجدت له شاهدا من حديث إسماعيل بن مسلم عن محمد بن المنكدر وأبي الزبير
عن جابر مرفوعا. أخرجه السلفي في " معجم السفر " (226 / 2) . وإسماعيل بن
مسلم ضعيف من قبل حفظه، فيستشهد به. والله أعلم. ¤