سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Value of good deeds done in disbelief after accepting Islam
Numbering by, Al-Albani: 2927, Fiqh-based: ,45
-" لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين".
Lady Umm Salamah (may Allah be pleased with her) says: I said to the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him): Hisham bin Mughirah used to maintain ties of kinship, host guests, free slaves, feed people, and if he had lived in the time of Islam, he would have become a Muslim as well. Will these deeds benefit him? The Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: "No, he used to do so for worldly purposes, for his fame and reputation, and for flattery and praise. He never said even for a single day: O my Lord! Forgive my sins on the Day of Resurrection."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2927
تخریج الحدیث: «أخرجه أبو يعلي فى ”مسنده“: 6965، و الطبراني فى ”المعجم الكبير“: 606/279/23، 932/391»
قال الشيخ الألباني:
- " لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".
_____________________
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " (6965) والطبراني في " المعجم الكبير " (23 /
279 / 606 و 391 / 932) من طرق عن منصور عن مجاهد عن أم سلمة قالت: قلت
للنبي صلى الله عليه وسلم : هشام بن المغيرة كان يصل الرحم ويقري الضيف ويفك
العناة ويطعم الطعام، ولو أدرك أسلم، هل ذلك نافعه؟ قال: فذكره.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1030__________
قلت:
وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين. وقال الهيثمي في " المجمع " (1 / 118
) : " رواه الطبراني في " الكبير "، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح ". قلت
: له طريق أخرى، يرويه عمرو بن ثابت عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي بكر
بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة: أن الحارث بن هشام أتى النبي صلى
الله عليه وسلم عام حجة الوداع فقال: يا رسول الله! إنك تحث على صلة الرحم،
والإحسان إلى الجار، وإيواء اليتيم وإطعام الضيف وإطعام المساكين، وكل
هذا كان هشام بن المغيرة يفعله، فما ظنك به يا رسول الله! فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: " كل قبر لا يشهد صاحبه أن لا إله إلا الله فهو جذوة من النار
، وقد وجدت عمي أبا طالب في طمطام من النار، فأخرجه الله لمكانه مني وإحسانه
إلي، فجعله في ضحضاح من النار ". أخرجه الطبراني في " الكبير " (23 / 405 /
972) وفي " المعجم الأوسط " (2 / 165 / 2 / 7523) وقال: لا يروى عن أم
سلمة إلا بهذا الإسناد ". قلت: الظاهر أنه يعني بهذا التمام، وإلا فالطريق
التي قبلها بغير هذا الإسناد كما رأيت. ثم إن الهيثمي أعله بقوله: " وفيه
عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو منكر الحديث لا يحتجون بحديثه، وقد وثق ".
__________جزء : 6 /صفحہ : 1031__________
قلت: هو إلى التوثيق أقرب، والحق أنه وسط حسن الحديث، فقد كان أحمد وإسحاق
والحميدي يحتجون بحديثه، وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق في حديثه لين
، ويقال: تغير بأخرة ". قلت: فالأولى إعلاله بالراوي عنه: عمرو بن ثابت،
فإنه ضعيف باتفاقهم، وإن كان أبو داود قال فيه: " أحاديثه مستقيمة ".
والحديث له شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، وله طرق: الأولى: عن مسروق
عنها قالت: قلت: يا رسول الله! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم
المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: " لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي
خطيئتي يوم الدين ". أخرجه مسلم (1 / 136) وأبو عوانة (1 / 99 - 100)
وأحمد (6 / 63) . الثانية: عن عبيد بن عمير عنها به أتم منه. أخرجه أبو
عوانة، وابن حبان في " صحيحه " (رقم 330 - الإحسان / الرسالة) وأحمد (6 /
120) وأبو يعلى (4672) وأبو نعيم في " الحلية " (3 / 278) وقال أحمد
والأول في رواية له: " عبد الله بن جدعان ". الثالثة: عن أبي سلمة عنها.
أخرجه الحاكم (2 / 405) وسماه " عبد الله بن جدعان "، وقال: " صحيح
الإسناد ". ووافقه الذهبي.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1032__________
¤
- " لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".
_____________________
أخرجه أبو يعلى في " مسنده " (6965) والطبراني في " المعجم الكبير " (23 /
279 / 606 و 391 / 932) من طرق عن منصور عن مجاهد عن أم سلمة قالت: قلت
للنبي صلى الله عليه وسلم : هشام بن المغيرة كان يصل الرحم ويقري الضيف ويفك
العناة ويطعم الطعام، ولو أدرك أسلم، هل ذلك نافعه؟ قال: فذكره.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1030__________
قلت:
وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال الشيخين. وقال الهيثمي في " المجمع " (1 / 118
) : " رواه الطبراني في " الكبير "، وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح ". قلت
: له طريق أخرى، يرويه عمرو بن ثابت عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي بكر
بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة: أن الحارث بن هشام أتى النبي صلى
الله عليه وسلم عام حجة الوداع فقال: يا رسول الله! إنك تحث على صلة الرحم،
والإحسان إلى الجار، وإيواء اليتيم وإطعام الضيف وإطعام المساكين، وكل
هذا كان هشام بن المغيرة يفعله، فما ظنك به يا رسول الله! فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: " كل قبر لا يشهد صاحبه أن لا إله إلا الله فهو جذوة من النار
، وقد وجدت عمي أبا طالب في طمطام من النار، فأخرجه الله لمكانه مني وإحسانه
إلي، فجعله في ضحضاح من النار ". أخرجه الطبراني في " الكبير " (23 / 405 /
972) وفي " المعجم الأوسط " (2 / 165 / 2 / 7523) وقال: لا يروى عن أم
سلمة إلا بهذا الإسناد ". قلت: الظاهر أنه يعني بهذا التمام، وإلا فالطريق
التي قبلها بغير هذا الإسناد كما رأيت. ثم إن الهيثمي أعله بقوله: " وفيه
عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو منكر الحديث لا يحتجون بحديثه، وقد وثق ".
__________جزء : 6 /صفحہ : 1031__________
قلت: هو إلى التوثيق أقرب، والحق أنه وسط حسن الحديث، فقد كان أحمد وإسحاق
والحميدي يحتجون بحديثه، وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق في حديثه لين
، ويقال: تغير بأخرة ". قلت: فالأولى إعلاله بالراوي عنه: عمرو بن ثابت،
فإنه ضعيف باتفاقهم، وإن كان أبو داود قال فيه: " أحاديثه مستقيمة ".
والحديث له شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها، وله طرق: الأولى: عن مسروق
عنها قالت: قلت: يا رسول الله! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم
المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: " لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي
خطيئتي يوم الدين ". أخرجه مسلم (1 / 136) وأبو عوانة (1 / 99 - 100)
وأحمد (6 / 63) . الثانية: عن عبيد بن عمير عنها به أتم منه. أخرجه أبو
عوانة، وابن حبان في " صحيحه " (رقم 330 - الإحسان / الرسالة) وأحمد (6 /
120) وأبو يعلى (4672) وأبو نعيم في " الحلية " (3 / 278) وقال أحمد
والأول في رواية له: " عبد الله بن جدعان ". الثالثة: عن أبي سلمة عنها.
أخرجه الحاكم (2 / 405) وسماه " عبد الله بن جدعان "، وقال: " صحيح
الإسناد ". ووافقه الذهبي.
__________جزء : 6 /صفحہ : 1032__________
¤