سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Value of good deeds done in disbelief after accepting Islam
Numbering by, Al-Albani: 248, Fiqh-based: ,46
-" اسلمت على ما اسلفت من خير".
Sayyiduna Hakim bin Hizam (may Allah be pleased with him) narrates that the Noble Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) said: "You have accepted Islam along with all the good deeds you have done."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 248
تخریج الحدیث: «أخرجه الشيخان وغيرهما»
قال الشيخ الألباني:
- " أسلمت على ما أسلفت من خير ".
_____________________
قال ابن حزم: فصح أن المرتد إذا أسلم، والكافر الذي لم يكن أسلم قط إذا
أسلما، فقد أسلما على ما أسلفا من الخير، وقد كان المرتد إذ حج وهو مسلم
قد أدى ما أمر به وما كلف كما أمر به، فقد أسلم الآن عليه فهو له كما كان.
وأما الكافر يحج كالصابئين الذين يرون الحج إلى مكة في دينهم، فإن أسلم بعد
ذلك لم يجزه لأنه لم يؤده كما أمر الله تعالى به، لأن من فرض الحج وسائر
الشرائع كلها أن لا تؤدى إلا كما أمر بها رسول الله محمد بن عبد الله عليه
السلام في الدين الذي جاء به الذي لا يقبل الله تعالى دينا غيره، وقال عليه
السلام:
" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ".
والصابئ إنما حج كما أمره يوراسف أو هرمس فلا يجزئه، وبالله تعالى التوفيق.
ويلزم من أسقط حجه بردته أن يسقط إحصانه وطلاقه الثلاث وبيعه وابتياعه
وعطاياه التي كانت في الإسلام، وهم لا يقولون بهذا، فظهر فساد قولهم،
وبالله تعالى نتأيد ".
وإذا تبين هذا فلا منافاة بينه وبين الحديث المتقدم برقم (52) " أن الكافر
يثاب على حسناته ما عمل بها لله في الدنيا " لأن المراد به الكافر الذي سبق في
علم الله أنه يموت كافرا بدليل قوله في آخره: " حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم
يكن له حسنة يجزى بها "، وأما الكافر الذي سبق في علم الله أنه يسلم ويموت
مؤمنا فهو يجازى على حسناته التي عملها حالة كفره في الآخرة، كما أفادته
الأحاديث المتقدمة، ومنها حديث حكيم بن حزام الذي أورده ابن حزم في كلامه
المتقدم وصححه ولم يعزه لأحد من المؤلفين، وقد أخرجه البخاري في " صحيحه "
(4 / 327، 5 / 127، 10 / 348) ومسلم (1 / 79) وأبو عوانة في " صحيحه "
أيضا (1 / 72 - 73) وأحمد (3 / 402) .
__________جزء : 1 /صفحہ : 496__________
ومنها حديث عائشة في ابن جدعان الذي ذكره الحافظ غير معزو لأحد، فأنا أسوقه
الآن وأخرجه وهو:
" لا يا عائشة، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". ¤
- " أسلمت على ما أسلفت من خير ".
_____________________
قال ابن حزم: فصح أن المرتد إذا أسلم، والكافر الذي لم يكن أسلم قط إذا
أسلما، فقد أسلما على ما أسلفا من الخير، وقد كان المرتد إذ حج وهو مسلم
قد أدى ما أمر به وما كلف كما أمر به، فقد أسلم الآن عليه فهو له كما كان.
وأما الكافر يحج كالصابئين الذين يرون الحج إلى مكة في دينهم، فإن أسلم بعد
ذلك لم يجزه لأنه لم يؤده كما أمر الله تعالى به، لأن من فرض الحج وسائر
الشرائع كلها أن لا تؤدى إلا كما أمر بها رسول الله محمد بن عبد الله عليه
السلام في الدين الذي جاء به الذي لا يقبل الله تعالى دينا غيره، وقال عليه
السلام:
" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ".
والصابئ إنما حج كما أمره يوراسف أو هرمس فلا يجزئه، وبالله تعالى التوفيق.
ويلزم من أسقط حجه بردته أن يسقط إحصانه وطلاقه الثلاث وبيعه وابتياعه
وعطاياه التي كانت في الإسلام، وهم لا يقولون بهذا، فظهر فساد قولهم،
وبالله تعالى نتأيد ".
وإذا تبين هذا فلا منافاة بينه وبين الحديث المتقدم برقم (52) " أن الكافر
يثاب على حسناته ما عمل بها لله في الدنيا " لأن المراد به الكافر الذي سبق في
علم الله أنه يموت كافرا بدليل قوله في آخره: " حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم
يكن له حسنة يجزى بها "، وأما الكافر الذي سبق في علم الله أنه يسلم ويموت
مؤمنا فهو يجازى على حسناته التي عملها حالة كفره في الآخرة، كما أفادته
الأحاديث المتقدمة، ومنها حديث حكيم بن حزام الذي أورده ابن حزم في كلامه
المتقدم وصححه ولم يعزه لأحد من المؤلفين، وقد أخرجه البخاري في " صحيحه "
(4 / 327، 5 / 127، 10 / 348) ومسلم (1 / 79) وأبو عوانة في " صحيحه "
أيضا (1 / 72 - 73) وأحمد (3 / 402) .
__________جزء : 1 /صفحہ : 496__________
ومنها حديث عائشة في ابن جدعان الذي ذكره الحافظ غير معزو لأحد، فأنا أسوقه
الآن وأخرجه وهو:
" لا يا عائشة، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". ¤