سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Importance of prayer
Numbering by, Al-Albani: 3233, Fiqh-based: ,481
- (لا نبي بعدي، ولا امة بعدكم؛ فاعبدوا ربكم، واقيموا خمسكم، واعطوا زكاتكم، وصوموا شهركم، واطيعوا ولاة امركم؛ تدخلوا جنة ربكم).
It is narrated from Sayyiduna Abu Qatila (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) stood among the people on the occasion of the Farewell Pilgrimage and said: "There will be no prophet after me, and there will be no community after my community. So worship your Lord, establish the five prayers, pay zakat, fast in the month (of Ramadan), and obey those in authority over your affairs (i.e., your leaders). You will enter the Paradise of your Lord."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 3233
قال الشيخ الألباني:
- (لا نبيَّ بَعدِي، ولا أُمّة بعدكم؛ فاعبدُوا ربَّكم، وأقيمُوا خمسكُم، وأعطُوا زكاتكُم، وصُومُوا شهركُم، وأطيعُوا وُلاةَ أمرِكم؛ تدخلوا جنة ربِّكم) .
_____________________
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (22/316/797) وفي "مسند الشاميين " (2/193- 194) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/283/ 1) ، وابن مندة في "المعرفة" أيضاً (2/175/1) من طريق بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد ابن معدان عن أبي قُتَيلة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام في الناس في حجة الوداع فقال: ... فذ كره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن بقية مدلس وقد عنعن.
لكن له شاهد قوي من حديث أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيها الناس! إنه لا نبيَّ بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا! فاعبدوا ربكم ... " الحديث، وزاد بعد جملة الزكاة:
"طيبةً بها أنفسُكم ".
__________جزء : 7 /صفحہ : 707__________
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين " (2/16 /834) وفي "المعجم الكبير"
(8/136/7535) من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني شُرَحييل بن مسلم ومحمد بن زياد: أنهما سمعا أبا أمامة يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد شامي متصل صحيح.
وأخرجه في "المعجم الكبير" (8/162- 163) من طريق أخرى عن إسماعيل به مختصراً، لكنه قرن مع شيخَيِ ابن عياش: (أسد بن وداعة) ، وقد وثقه ابن حبان (4/56) ، وروى البخاري في "التاريخ " (1/2/ 50) ، والفسوي في "المعرفة" (1/117) عن معاوية بن صالح أنه كان مرضياًّ، وروى الفسوي (2/385) ما يدل على أنه كان من الذين نصبوا أنفسهم للفقه، وحبسوها في المسجد عن طلب الدنيا، وأنه كان قاضي الجند بحمص.
ثم روى الطبراني (7617) بإسناد آخر صحيح عن إسماعيل عن شرحبيل
عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته عام حجة الوداع: ... فذكره ببعض اختصار.
وروى في "مسند الشاميين " (2/401- 402) من طريق فرجِ بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة قال:
كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، فخطب الناس، فقال في موعظته:
"ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، (ثلاث مرات) ".
فقام رجل طويل أشعث، كأنه من رجال شنوءة، قال: فما الذي نفعل يا رسول الله؟! فقال:
"اعبدوا ربكم ... " الحديث، وفيه: "طيبة بها أنفسكم ".
__________جزء : 7 /صفحہ : 708__________
وفرج ضعيف.
وللحديث طريق رابع عن أبي أمامة مرفوعاً بلفظ:
"اتقوا الله ربكم ... " الحديث نحو لفظ الترجمة.
وتقدم تخريجه برقم (867) . * ¤
- (لا نبيَّ بَعدِي، ولا أُمّة بعدكم؛ فاعبدُوا ربَّكم، وأقيمُوا خمسكُم، وأعطُوا زكاتكُم، وصُومُوا شهركُم، وأطيعُوا وُلاةَ أمرِكم؛ تدخلوا جنة ربِّكم) .
_____________________
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (22/316/797) وفي "مسند الشاميين " (2/193- 194) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/283/ 1) ، وابن مندة في "المعرفة" أيضاً (2/175/1) من طريق بقية بن الوليد عن بحير بن سعد عن خالد ابن معدان عن أبي قُتَيلة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام في الناس في حجة الوداع فقال: ... فذ كره.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن بقية مدلس وقد عنعن.
لكن له شاهد قوي من حديث أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيها الناس! إنه لا نبيَّ بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا! فاعبدوا ربكم ... " الحديث، وزاد بعد جملة الزكاة:
"طيبةً بها أنفسُكم ".
__________جزء : 7 /صفحہ : 707__________
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين " (2/16 /834) وفي "المعجم الكبير"
(8/136/7535) من طريق إسماعيل بن عياش: حدثني شُرَحييل بن مسلم ومحمد بن زياد: أنهما سمعا أبا أمامة يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد شامي متصل صحيح.
وأخرجه في "المعجم الكبير" (8/162- 163) من طريق أخرى عن إسماعيل به مختصراً، لكنه قرن مع شيخَيِ ابن عياش: (أسد بن وداعة) ، وقد وثقه ابن حبان (4/56) ، وروى البخاري في "التاريخ " (1/2/ 50) ، والفسوي في "المعرفة" (1/117) عن معاوية بن صالح أنه كان مرضياًّ، وروى الفسوي (2/385) ما يدل على أنه كان من الذين نصبوا أنفسهم للفقه، وحبسوها في المسجد عن طلب الدنيا، وأنه كان قاضي الجند بحمص.
ثم روى الطبراني (7617) بإسناد آخر صحيح عن إسماعيل عن شرحبيل
عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته عام حجة الوداع: ... فذكره ببعض اختصار.
وروى في "مسند الشاميين " (2/401- 402) من طريق فرجِ بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة قال:
كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، فخطب الناس، فقال في موعظته:
"ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، (ثلاث مرات) ".
فقام رجل طويل أشعث، كأنه من رجال شنوءة، قال: فما الذي نفعل يا رسول الله؟! فقال:
"اعبدوا ربكم ... " الحديث، وفيه: "طيبة بها أنفسكم ".
__________جزء : 7 /صفحہ : 708__________
وفرج ضعيف.
وللحديث طريق رابع عن أبي أمامة مرفوعاً بلفظ:
"اتقوا الله ربكم ... " الحديث نحو لفظ الترجمة.
وتقدم تخريجه برقم (867) . * ¤