Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الاذان و الصلاة
Book of Adhan and Prayer
Interval between Adhan and Iqamah
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 887, Fiqh-based: ,583
-" اجعل بين اذانك وإقامتك نفسا قدر ما يقضي المعتصر حاجته في مهل وقدر ما يفرغ الآكل من طعامه في مهل".
The Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "Make such an interval between the Adhan and the Iqamah that one who needs to relieve himself may do so comfortably, and one who is eating may finish his meal with ease." This hadith is narrated from Sayyiduna Ubayy bin Ka'b, Sayyiduna Jabir bin Abdullah, Sayyiduna Abu Hurairah, and Sayyiduna Salman al-Farsi (may Allah be pleased with them).

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 887


قال الشيخ الألباني:
- " اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا قدر ما يقضي المعتصر حاجته في مهل وقدر ما يفرغ الآكل من طعامه في مهل ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏روي من حديث أبي بن كعب وجابر بن عبد الله وأبي هريرة وسلمان الفارسي.
‏‏‏‏1 - أما حديث أبي، فيرويه عبد الله بن الفضل عن عبد الله بن أبي الجوزاء عنه
‏‏‏‏به. أخرجه عبد الله بن أحمد في " زيادات المسند " (5 / 143) والضياء
‏‏‏‏المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو " (ق 141 / 2) .
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد ضعيف عبد الله بن أبي الجوزاء لا يعرف وقد أغفلوه، فلم
‏‏‏‏يترجموه، نعم أورده في " الكنى " من " التعجيل " فقال: " عب - أبو الجوزاء عن
‏‏‏‏أبي بن كعب رضي الله عنه وعنه أبو الفضل مجهول، وقال الأزدي: متروك، قال
‏‏‏‏الحسيني في " الإكمال ": لعله عبد الله بن الفضل. قلت: هذا الترجي واقع،
‏‏‏‏وحديثه في الأمر بالفصل بين الأذان والإقامة. أخرجه عبد الله بن أحمد في
‏‏‏‏" زياداته " من طريق سلم بن قتيبة الباهلي عن مالك بن مغول عن أبي الفضل هكذا،
‏‏‏‏وأخرجه أيضا من رواية معارك بن عباد عن عبد الله بن الفضل عن عبد الله بن أبي
‏‏‏‏الجوزاء عن أبي، ولعبد الله بن الفضل ترجمة في " التهذيب " فإن كان عبد الله
‏‏‏‏يكنى أبا الفضل، فذلك وإلا فيحتمل أنها كانت " ابن الفضل " فتصحف.
‏‏‏‏قلت: ويؤيد التصحيف أنه في " المسند " المطبوع على الصواب: " ابن الفضل ".
‏‏‏‏2 - وأما حديث جابر، فيرويه عبد المنعم صاحب السقاء، قال: حدثنا يحيى بن
‏‏‏‏مسلم عن الحسن وعطاء عنه به. أخرجه الترمذي (1 / 373) والعقيلي في
‏‏‏‏" الضعفاء " (266) وابن عدي في " الكامل " وعنه البيهقي (1 / 428)
‏‏‏‏والخطيب في " تلخيص المتشابه " (26، 27) . وقال الترمذي: " لا نعرفه إلا
‏‏‏‏من هذا الوجه، من حديث عبد المنعم وهو إسناد مجهول
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 547__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وعبد المنعم شيخ بصري ".
‏‏‏‏وقال العقيلي: " لا يتابع عليه (يعني عبد المنعم) وهو منكر الحديث، وقد
‏‏‏‏تابعه من هو دونه ". وكذلك قال البخاري في " التاريخ الصغير " (204) أنه
‏‏‏‏منكر الحديث. وقال البيهقي: " هكذا رواه جماعة عن عبد المنعم بن نعيم أبي
‏‏‏‏سعيد، قال البخاري: هو منكر الحديث، ويحيى بن مسلم البكاء الكوفي ضعفه يحيى
‏‏‏‏بن معين ". وكأن البيهقي يشير بقوله " هكذا.. " إلى أن الجماعة قد خولفوا
‏‏‏‏وهو كذلك، فقد أخرجه الحاكم (1 / 204) من طريق علي بن حماد ابن أبي طالب
‏‏‏‏حدثنا عبد المنعم بن نعيم الرياحي حدثنا عمرو بن فائد الأسواري حدثنا يحيى بن
‏‏‏‏مسلم به. فأدخل بين عبد المنعم ويحيى بن مسلم عمرو بن فائد، وقال: " ليس
‏‏‏‏في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد والباقون شيوخ البصرة وهذه سنة غريبة
‏‏‏‏لا أعرف لها إسنادا غير هذا ".
‏‏‏‏وتعقبه الذهبي بقوله: " قلت: قال الدارقطني: عمرو بن فائد متروك ".
‏‏‏‏قلت: وفاتهما معا أن فيه عبد المنعم أيضا وهو ضعيف جدا كما يفيده قول
‏‏‏‏البخاري المتقدم: منكر الحديث. وقد قال الذهبي في " الضعفاء والمتروكين ":
‏‏‏‏" ضعفه الدارقطني وغيره ". ثم رأيت الحافظ العراقي في " تخريج الأحياء " (1
‏‏‏‏/ 157) قد تعقب الحاكم بنحو ما ذكرنا.
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 548__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏3 - وأما حديث أبي هريرة، فأخرجه أبو الشيخ في " الأذان " وعنه البيهقي من
‏‏‏‏طريق حمدان بن الهيثم بن خالد البغدادي حدثنا صبيح بن عمير السيرافي حدثنا
‏‏‏‏الحسن بن عبيد الله عن الحسن وعطاء كلاهما عن أبي هريرة، وقال البيهقي:
‏‏‏‏" إسناده ليس بالمعروف ".
‏‏‏‏قلت: يشير إلى أن صبيحا مجهول كما قال الحافظ في ترجمته من " اللسان " وذكر
‏‏‏‏تبعا لأصله أن الأزدي قال: " فيه لين ".
‏‏‏‏وحمدان بن الهيثم هو شيخ أبي الشيخ، ووثقه لكنه أتى بشيء منكر عن أحمد،
‏‏‏‏فراجع " الميزان ".
‏‏‏‏4 - وأما حديث سلمان، فرواه أبو الشيخ أيضا كما في " الجامع الصغير " ولم
‏‏‏‏يتكلم المناوي على إسناده ولا على إسناد الذي قبله بشيء ومع ذلك فقد ختم
‏‏‏‏الكلام على الحديث بقوله: " وبذلك كله يعلم ما في تحسين المؤلف له إلا أن
‏‏‏‏يريد أنه حسن لغيره ".
‏‏‏‏قلت: وهذا هو الذي أراه أنه حسن لأن طرقه - إلا الثالث منها ليس فيها ضعف
‏‏‏‏شديد. والله أعلم.
‏‏‏‏(تنبيه) : المعتصر هنا هو الذي يحتاج إلى الغائط ليتأهب للصلاة وهو من
‏‏‏‏(العصر) . أو (العصر) وهو الملجأ والمستخفى. ¤