سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Most beloved religion
Numbering by, Al-Albani: 881, Fiqh-based: ,59
-" احب الدين إلى الله الحنفية السمحة".
Sayyiduna Abdullah bin Abbas (may Allah be pleased with them) reports that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) was asked: Which religion is most beloved to Allah Almighty? He (peace be upon him) replied: "The religion of Islam, which is a gentle and easygoing Shari'ah."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 881
قال الشيخ الألباني:
- " أحب الدين إلى الله الحنفية السمحة ".
_____________________
علقه البخاري في صحيحه " كتاب الإيمان " فقال: " باب الدين يسر، وقول النبي
صلى الله عليه وسلم " فذكره وقد وصله هو في " الأدب المفرد " رقم (283)
وأحمد في المسند (رقم 2108) والضياء في " المختارة " (64 / 37 / 2)
كلهم من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن داود بن حصين عن عكرمة عن
ابن عباس قال: " سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأديان أحب إلى الله عز
وجل؟ قال: الحنيفية السمحة ". ورجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه
وقال الهيثمي في المجمع (1 / 50) : " رواه أحمد والطبراني في " الكبير "
" والأوسط " والبزار وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ولم يصرح بالسماع ". ومنه
تعلم أن قول الحافظ في " الفتح " (1 / 78) بعد أن عزاه لـ " الأدب المفرد "
و" المسند ": " وإسناده حسن " غير حسن وأنه قد غلا محقق المسند حين قال:
" إسناده صحيح "! ! ثم وجدت للحديث شواهد تقويه خرجتها في " تمام النعمة في
التعليق على فقه السنة " (ج 1 ص 1) . ¤
- " أحب الدين إلى الله الحنفية السمحة ".
_____________________
علقه البخاري في صحيحه " كتاب الإيمان " فقال: " باب الدين يسر، وقول النبي
صلى الله عليه وسلم " فذكره وقد وصله هو في " الأدب المفرد " رقم (283)
وأحمد في المسند (رقم 2108) والضياء في " المختارة " (64 / 37 / 2)
كلهم من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن داود بن حصين عن عكرمة عن
ابن عباس قال: " سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأديان أحب إلى الله عز
وجل؟ قال: الحنيفية السمحة ". ورجاله ثقات لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه
وقال الهيثمي في المجمع (1 / 50) : " رواه أحمد والطبراني في " الكبير "
" والأوسط " والبزار وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ولم يصرح بالسماع ". ومنه
تعلم أن قول الحافظ في " الفتح " (1 / 78) بعد أن عزاه لـ " الأدب المفرد "
و" المسند ": " وإسناده حسن " غير حسن وأنه قد غلا محقق المسند حين قال:
" إسناده صحيح "! ! ثم وجدت للحديث شواهد تقويه خرجتها في " تمام النعمة في
التعليق على فقه السنة " (ج 1 ص 1) . ¤