سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الايمان والتوحيد والدين والقدر
Book of Faith, Monotheism, Religion, and Divine Decree
Allah's mercy and wrath and their requirements
Numbering by, Al-Albani: 2167, Fiqh-based: ,8
-" لو تعلمون قدر رحمة الله عز وجل لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكم شيء".
It is narrated from Sayyiduna Abdullah bin Umar (may Allah be pleased with them both) that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: "If you were to realize the vastness of Allah Almighty's mercy, you would rely (on it and sit back and) not perform any deeds; and if you were to realize the extent of His wrath, (you would think that) no deed would benefit you."
Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2167
تخریج الحدیث: «رواه ابن أبى الدنيا فى ”حسن الظن“: 1/193/2، والبزار»
قال الشيخ الألباني:
- " لو تعلمون قدر رحمة الله عز وجل لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكم شيء ".
_____________________
رواه ابن أبي الدنيا في " حسن الظن " (2 / 193 / 1) عن موسى الأسواري عن عطية
عن ابن عمر مرفوعا.
__________جزء : 5 /صفحہ : 200__________
قلت: وعطية ضعيف. لكن قال الهيثمي (10 / 213) : "
رواه البزار، وإسناده حسن "! كذا قال، وبالرجوع إلى " زوائد البزار "
للهيثمي (4 / 85 / 3256) تبين أنه عند البزار من طريق الحجاج عن عطية نفسه!
مع كون الحجاج - وهو ابن أرطأة - مدلسا. ومع ذلك سكت عنه الأعظمي في تعليقه
على " الزوائد "! ثم رواه ابن أبي الدنيا من طريق قتادة مرسلا نحوه.
قلت: فالحديث حسن، والله أعلم.
¤
- " لو تعلمون قدر رحمة الله عز وجل لاتكلتم وما عملتم من عمل ولو علمتم قدر غضبه ما نفعكم شيء ".
_____________________
رواه ابن أبي الدنيا في " حسن الظن " (2 / 193 / 1) عن موسى الأسواري عن عطية
عن ابن عمر مرفوعا.
__________جزء : 5 /صفحہ : 200__________
قلت: وعطية ضعيف. لكن قال الهيثمي (10 / 213) : "
رواه البزار، وإسناده حسن "! كذا قال، وبالرجوع إلى " زوائد البزار "
للهيثمي (4 / 85 / 3256) تبين أنه عند البزار من طريق الحجاج عن عطية نفسه!
مع كون الحجاج - وهو ابن أرطأة - مدلسا. ومع ذلك سكت عنه الأعظمي في تعليقه
على " الزوائد "! ثم رواه ابن أبي الدنيا من طريق قتادة مرسلا نحوه.
قلت: فالحديث حسن، والله أعلم.
¤