Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الصيام والقيام
Book of Fasting and Night Prayer
Fasting and night prayer curb desires
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 1830, Fiqh-based: ,889
-" خصاء امتي الصيام".
It is narrated from Sayyiduna Abdullah bin Amr bin al-As (may Allah be pleased with him) that a man came to the Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) and said: O Messenger of Allah! Will you permit me to be castrated? The Prophet (peace and blessings be upon him) said: "The castration of my Ummah is fasting and standing (in prayer)."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 1830


قال الشيخ الألباني:
- " خصاء أمتي الصيام ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏رواه أحمد (2 / 173) وابن عدي (111 / 2) والبغوي في " شرح السنة " (3 /
‏‏‏‏1 / 2) عن ابن لهيعة حدثني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد
‏‏‏‏الله بن عمرو بن العاص. أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا
‏‏‏‏رسول الله أتأذن لي أن أختصي؟ فقال صلى الله عليه وسلم : فذكره، وزاد:
‏‏‏‏" والقيام ".
‏‏‏‏قلت: وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، وقد رويت أحاديث بمعنى حديثه هذا
‏‏‏‏دون ذكر القيام.
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 444__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏فروى ابن سعد (3 / 394) بسند جيد عن ابن شهاب: أن عثمان بن
‏‏‏‏مظعون أراد أن يختصي ويسيح في الأرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
‏‏‏‏" أليس لك في أسوة حسنة؟ فأنا آتي النساء وآكل اللحم وأصوم
‏‏‏‏وأفطر، إن خصاء أمتي الصيام، وليس من أمتي من خصى أو اختصى ". وأخرج
‏‏‏‏الحسين المروزي في " زوائد الزهد " (1106) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن
‏‏‏‏أنعم عن سعد بن مسعود قال قال عثمان بن مظعون ... فذكره نحوه دون قوله:
‏‏‏‏" وليس من أمتي ... ". لكن أخرجه ابن المبارك نفسه في " الزهد " (845) من
‏‏‏‏طريق رشدين بن سعد قال: حدثني ابن أنعم به أتم منه. وعبد الرحمن بن أنعم
‏‏‏‏ضعيف لسوء حفظه، ومثله رشدين. ثم أخرج المروزي (1107) وأحمد (3 / 378
‏‏‏‏و382 - 383) من طريق رجل عن جابر بن عبد الله قال: جاء شاب إلى رسول الله صلى
‏‏‏‏الله عليه وسلم فقال: أتأذن لي في الخصاء؟ فقال: " صم، وسل الله من فضله "
‏‏‏‏. وإسناده صحيح لولا الرجل الذي لم يسم. وجملة القول أن الحديث بمجموع هذا
‏‏‏‏الطرق صحيح، دون ذكر القيام فإنه منكر. والله أعلم. ويشهد له الحديث
‏‏‏‏المتفق عليه عن ابن مسعود مرفوعا: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء
‏‏‏‏فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له
‏‏‏‏وجاء ".
‏‏‏‏__________جزء : 4 /صفحہ : 445__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (1785) وروي من حديث عثمان وهو
‏‏‏‏مخرج في التعليق على " الأحاديث المختارة " (رقم - 356 - بتحقيقي) . وفي
‏‏‏‏الحديث توجيه نبوي كريم لمعالجة الشبق وعرامة الشهوة في الشباب الذين لا يجدون
‏‏‏‏زواجا، ألا وهو الصيام، فلا يجوز لهم أن يتعاطوا العادة السرية (الاستمناء
‏‏‏‏باليد) . لأنه قاعدة من قيل لهم: * (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) *
‏‏‏‏ولأن الاستمناء في ذاته ليس من صفات المؤمنين الذين وصفهم الله في القرآن
‏‏‏‏الكريم: * (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم
‏‏‏‏فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) *. قالت عائشة رضي
‏‏‏‏الله عنها في تفسيرها: " فمن ابتغى وراء ما زوجه الله، أو ملكه فقد عدا ".
‏‏‏‏أخرجه الحاكم (2 / 393) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. ¤