Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Muhammad Nasiruddin al-Albani (rh)
سلسله احاديث صحيحه
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة
Book of Zakat, Generosity, Charity, and Gifts
Reward for freeing slaves
Show diacritics
Numbering by, Al-Albani: 2611, Fiqh-based: ,971
-" 1 - ايما امرئ مسلم اعتق امرا مسلما كان فكاكه من النار، يجزي كل عضو منه عضوا منه، 2 - وايما امرئ مسلم اعتق امراتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزي كل عضو فيهما عضوا منه. 3 - وايما امراة مسلمة اعتقت امراة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزي كل عضو منها عضوا منها".
It is narrated from Sayyiduna Abu Umamah (may Allah be pleased with him) and others that the Noble Prophet (peace and blessings be upon him) said: "(1) Whoever Muslim frees a Muslim slave, it will be a cause of freedom from the Fire for him; every limb of the slave will suffice for every limb of the one who freed him. (2) Whoever Muslim frees two Muslim women, they will be a cause of deliverance from the Fire of Hell for him; every limb of both of them will suffice for every limb of the one who freed them. (3) Whoever Muslim woman frees a Muslim woman, she will be a cause of freedom from the Fire of Hell for her; every limb of the freed woman will suffice for every limb of the one who freed her."

Numbering of Silsilah Ahadith Sahiha by Albani: 2611


قال الشيخ الألباني:
- " 1 - أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار، يجزي كل عضو منه عضوا منه، 2 - وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزي كل عضو فيهما عضوا منه. 3 - وأيما امرأة مسلمة أعتقت امراة مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزي كل عضو منها عضوا منها ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه الترمذي (1 / 292) من طريق عمران بن عيينة - هو أخو سفيان -
‏‏‏‏عن حصين عن
‏‏‏‏سالم بن أبي الجعد عن أبي أمامة وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال: " حديث حسن صحيح غريب من
‏‏‏‏هذا الوجه ". ثم قال: " وفي الحديث ما يدل على أن عتق الذكور للرجال أفضل من
‏‏‏‏عتق الإناث لقوله صلى الله عليه وسلم : من أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار
‏‏‏‏، يجزي كل عضو منه عضوا منه. الحديث صح في طرقه ". قلت: لكن مدار جل طرقه
‏‏‏‏على سالم بن أبي الجعد، وقد اختلف عليه في إسناده على وجوه: الأول: هذا،
‏‏‏‏جعله من مسند أبي أمامة، وقد تفرد به عمران بن عيينة، وفيه كلام من قبل
‏‏‏‏حفظه، وقد أشار لذلك الحافظ بقوله: " صدوق له أوهام ". فتصحيح حديثه غير
‏‏‏‏مقبول، وحسبه التحسين إذا لم يخالف. الثاني: قال أبو داود الطيالسي في "
‏‏‏‏مسنده " (1198) : حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت سالم بن أبي الجعد عن
‏‏‏‏شرحبيل بن السمط قال: قيل لكعب بن مرة أو مرة بن كعب البهزي: حدثنا حديثا
‏‏‏‏سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لله أبوك، واحذر، قال: سمعت رسول
‏‏‏‏الله صلى الله عليه وسلم : فذكره نحوه. ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي (10
‏‏‏‏/ 272) . وأخرجه أبو داود في " سننه " (3967) والطحاوي في " المشكل " (1
‏‏‏‏/ 312) وأحمد (4 / 235) وعبد بن حميد في " المنتخب " (ق 56 - 57) من طرق
‏‏‏‏أخرى عن شعبة به. وعزاه الحافظ في " الفتح " (5 / 104) للنسائي، وقال:
‏‏‏‏" إسناده صحيح، ومثله للترمذي من حديث أبي أمامة، وللطبراني من حديث عبد
‏‏‏‏الرحمن بن عوف، ورجاله ثقات ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 216__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: لم أره في " صغرى النسائي " فلعله في "
‏‏‏‏الكبرى " له، وفي توثيق رجال الطبراني نظر يأتي بيانه. وكذا في قوله: "
‏‏‏‏إسناده صحيح "، إذا كان إسناده من الوجه المذكور، فقد أعله أبو داود عقب
‏‏‏‏إخراجه إياه بالانقطاع، فقال: " سالم لم يسمع من شرحبيل، مات شرحبيل بـ (
‏‏‏‏صفين) ". ثم رأيته في " كبرى النسائي " (3 / 170 / 4883) من هذا الوجه.
‏‏‏‏وقد نقل الحافظ في " التهذيب " وفاته بصفين عن أبي داود، لكنه ذكر قبيله عن
‏‏‏‏صاحب " تاريخ حمص " أنه توفي بـ (سلمية) سنة (36) . وعن يزيد بن عبد ربه:
‏‏‏‏أنه مات سنة (40) وهذا أكثر ما قيل في وفاته، وهو الذي اعتمده ابن الأثير
‏‏‏‏في " أسد الغابة " فلم يذكر غيره. وإذا كان كذلك، وكان معلوما أن عليا رضي
‏‏‏‏الله عنه توفي سنة (40) أيضا، فإنه يؤيد الانقطاع الذي قاله أبو داود ما
‏‏‏‏نقله الحافظ أيضا في ترجمة سالم بن أبي الجعد عن أبي زرعة أنه قال: " سالم بن
‏‏‏‏أبي الجعد عن عمر، وعثمان، وعلي، مرسل ". وكذلك يؤيده ما نقله عن أبي
‏‏‏‏حاتم أنه قال: " سالم لم يدرك ثوبان ". مع أن ثوبان تأخرت وفاته إلى سنة (54
‏‏‏‏) . وبالجملة فالإسناد منقطع، فتصحيح الحافظ له هفوة منه، عفا الله عنا
‏‏‏‏وعنه. هذا، وقد تابع شعبة الأعمش، فقال أحمد (4 / 235) : حدثنا أبو معاوية
‏‏‏‏: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة به، إلا أنه لم يذكر الفقرة الثالثة من حديث
‏‏‏‏الترجمة. وكذلك أخرجه ابن ماجه (2522) والطحاوي (1 / 311) من طريق أخرى
‏‏‏‏عن أبي معاوية. وقد تابعه سليم بن عامر عن شرحبيل بالفقرة الأولى، وقد سبق
‏‏‏‏تخريجه برقم (1756) وأخرجه النسائي (4885) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 217__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وله متابع آخر ذكرته هناك.
‏‏‏‏الثالث: قال قتادة: عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن
‏‏‏‏أبي نجيح السلمي مرفوعا به. إلا أنه لم يذكر الفقرة الثانية منه. أخرجه أبو
‏‏‏‏داود (3965) والنسائي في " الكبرى " (3 / 169 / 4879) والطحاوي (1 / 312
‏‏‏‏) والطيالسي (1154) وعنه البيهقي، وأحمد (4 / 113 و 384) عن هشام بن
‏‏‏‏أبي عبد الله عنه. وتابعه عبد الصمد عن قتادة به. وأبو نجيح اسمه عمرو بن
‏‏‏‏عبسة رضي الله عنه. أخرجه ابن حبان (1208) . قلت: وهذا إسناد متصل صحيح
‏‏‏‏على شرط مسلم، وهذا الوجه هو الأصح من كل الوجوه المتقدمة إن شاء الله تعالى
‏‏‏‏. وللفقرة الأولى والثانية شاهد من حديث أيوب عن أبي قلابة أن شرحبيل بن حسنة
‏‏‏‏قال: هل من رجل يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمرو بن عبسة:
‏‏‏‏أنا. قال: اتق الله واحذر. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
‏‏‏‏فذكرهما. إلا أنه قال في الفقرة الثانية: " ومن أعتق رقبتين فهما فداؤه.. "
‏‏‏‏. قال أيوب: فحسبته يعني امرأتين. أخرجه الطحاوي (1 / 313) . قلت:
‏‏‏‏وإسناده صحيح إن سلم من تدليس أبي قلابة، وما قاله أيوب تؤيده الروايات
‏‏‏‏السابقة، فإنها صريحة في ذلك. والله أعلم. وللحديث شاهد بفقراته الثلاثة
‏‏‏‏من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعا. أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (1 /
‏‏‏‏16 / 2) : حدثنا عمرو بن
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 218__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي: حدثني
‏‏‏‏جدي إبراهيم بن العلاء: حدثني عمي الحارث بن الضحاك: حدثني منصور بن المعتمر
‏‏‏‏قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه مرفوعا به
‏‏‏‏في حديث له أوله: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الليل أسمع؟ ... "
‏‏‏‏. قال المنذري (3 / 62) : " رواه الطبراني، ولا بأس برواته، إلا أن أبا
‏‏‏‏سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه ". ونحوه قول الهيثمي (4 / 243) : "
‏‏‏‏رواه الطبراني، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله حديثهم حسن ".
‏‏‏‏ودونه قول الحافظ المتقدم: " ورجاله ثقات "! قلت: وفي ذلك نظر من وجوه: 1
‏‏‏‏- الانقطاع الذي صرح به المنذري ثم الهيثمي، وقد نقله الحافظ في " التهذيب "
‏‏‏‏عن جمع من الأئمة المتقدمين كأحمد وغيره. 2 - الحارث بن الضحاك لم أعرفه،
‏‏‏‏ولم أجد أحدا ترجم له، حتى ابن عساكر في " تاريخ دمشق "، بل ولم يذكره هو،
‏‏‏‏ولا المزي في شيوخ ابن أخيه إبراهيم بن العلاء بن الضحاك. 3 - عمرو بن إسحاق بن
‏‏‏‏إبراهيم بن العلاء، لم أجد له ترجمة أيضا، ولا في " التاريخ "، وإنما ذكره
‏‏‏‏في جملة الرواة عن جده إبراهيم بن العلاء.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 219__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وفي الحديث فضيلة عتق العبيد،
‏‏‏‏وتفضيل عتق الذكر على عتق الأنثى، وقد بين وجه ذلك الحافظ ابن حجر في " الفتح
‏‏‏‏"، فليراجعه من شاء. نسأل الله تعالى أن يأتي يوم يتمكن فيه المسلمون من
‏‏‏‏القيام بهذه الفضيلة، ولن يكون ذلك إلا بعد أن يعودوا إلى دينهم، فهما سليما
‏‏‏‏وعملا صحيحا، وبذلك يستأنفون الحياة الإسلامية، وتقوم لهم دولتهم المنشودة
‏‏‏‏، وعسى أن يكون ذلك قريبا.
‏‏‏‏¤