Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Muslim (rh)
صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب الزكاة
The Book of Zakat
باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوي إيمانه:
Chapter: Giving to those whose hearts have been inclined (towards Islam) and urging those whose faith is strong to show patience
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1059, Shamela: 2441
حدثنا محمد بن المثنى ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، يزيد احدهما على الآخر الحرف بعد الحرف، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا ابن عون ، عن هشام بن زيد بن انس ، عن انس بن مالك ، قال: لما كان يوم حنين، اقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بذراريهم ونعمهم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ عشرة آلاف ومعه الطلقاء، فادبروا عنه حتى بقي وحده، قال: فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه، فقال: يا معشر الانصار، فقالوا: لبيك يا رسول الله ابشر نحن معك، قال: ثم التفت عن يساره، فقال: يا معشر الانصار، قالوا: لبيك يا رسول الله ابشر نحن معك، قال: وهو على بغلة بيضاء فنزل، فقال: انا عبد الله ورسوله، فانهزم المشركون واصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم كثيرة، فقسم في المهاجرين والطلقاء، ولم يعط الانصار شيئا، فقالت الانصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى وتعطى الغنائم غيرنا، فبلغه ذلك فجمعهم في قبة، فقال: يا معشر الانصار، ما حديث بلغني عنكم؟ فسكتوا، فقال: يا معشر الانصار اما ترضون ان يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم، قالوا: بلى يا رسول الله رضينا، قال: فقال: لو سلك الناس واديا، وسلكت الانصار شعبا، لاخذت شعب الانصار "، قال هشام: فقلت يا ابا حمزة انت شاهد ذاك؟، قال: واين اغيب عنه،
Anas bin Malik (RA) reported that when it was the Day of Hunain there came the tribes of Hawazin, Ghatafan and others along with their children and animals, and there were with the Apostle of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) that day ten thousand (soldiers), and newly freed men (of Makkah after its conquest). All these men (once) turned their backs, till he (the Holy Prophet) was left alone. He (the Messenger of Allah) ( صلی اللہ علیہ وسلم ) on that day called twice and he did not interpose anything between these two (announcements) He turned towards his right and said: O people of Ansar! They said: At thy beck and call (are we), Messenger of Allah. Be glad we are with thee. He then turned towards his left and said: O people of Ansar. They said: At thy beck and call (are we). Be glad we are with thee. He (the Holy Prophet) was riding a white mule. He dismounted and said: I am the servant of Allah and His Apostle. The polytheists suffered defeat and the Messenger of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) (may peace he upon him) acquired a large quantity of spoils, and he distributed them among the refugees and the people recently delivered (of Makkah) but did not give anything to the Ansar. The Ansar said: In the hour of distress it is we who are called (for help), but the spoils are given to other people besides us. This (remark) reached him (the Holy Prophet), and he gathered them in a tent and said: What is this news that has reached me on your behalf? They kept silence. Upon this he said: O people of Ansar, don't you like that people should go away with worldly (riches), and you go away with Muhammad taking him to your houses? They said: Yes, happy we are Messenger of Allah. He (the Holy Prophet) said: If the people were to tread a valley, and the Ansar were to tread a narrow path, I would take the narrow path of the Ansar. Hisham said: I asked Abu Hamza if he was present there. He said: How could I be absent from him?

Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1059

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
أنس بن مالك الأنصاري، أبو حمزة، أبو النضرصحابي
هشام بن زيد الأنصاريثقة
عبد الله بن عون المزني، أبو عونثقة ثبت فاضل
معاذ بن معاذ العنبري، أبو المثنى، أبو هانئثقة متقن
إبراهيم بن محمد الناجي، أبو إسحاقثقة حافظ
محمد بن المثنى العنزي، أبو موسىثقة ثبت
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
4333
أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار
صحيح البخاري
2376
أراد النبي أن يقطع من البحرين فقالت الأنصار حتى تقطع لإخواننا من المهاجرين مثل الذي تقطع لنا سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني
صحيح البخاري
3146
أعطي قريشا أتألفهم لأنهم حديث عهد بجاهلية
صحيح البخاري
3778
أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم
صحيح البخاري
4334
قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم قالوا بلى لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار
صحيح البخاري
4337
ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار
صحيح البخاري
3147
أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعوا إلى رحالكم برسول الله فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا سترون بعدي أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض
صحيح البخاري
4332
أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله قالوا بلى لو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم
صحيح البخاري
4331
أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا يا رسول الله قد رضينا ستجدون أثرة شديدة فاصبروا
صحيح مسلم
2440
أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا إلى بيوتهم وترجعون برسول الله إلى بيوتكم لو سلك الناس واديا أو شعبا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار
صحيح مسلم
2436
أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وترجعون إلى رحالكم برسول الله فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به فقالوا بلى يا رسول الله قد رضينا ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله إني على الحوض
صحيح مسلم
2441
أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى يا رسول الله رضينا لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار
جامع الترمذي
3901
قريشا حديث عهدهم بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم قالوا بلى لو سلك الناس واديا أو شعبا وسلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم
مسندالحميدي
1229
إنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني
مسندالحميدي
1235
لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، الأنصار كرشي، وعيبتي، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم