Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Muslim (rh)
صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب الإيمان
The Book of Faith
باب هل يؤاخذ باعمال الجاهلية:
Chapter: Will a person be punished for his actions during the Jahlilliyyah?
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 120, Shamela: 318
حدثنا عثمان بن ابي شيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن ابي وائل ، عن عبد الله ، قال: قال اناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، انؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: " اما من احسن منكم في الإسلام، فلا يؤاخذ بها، ومن اساء، اخذ بعمله في الجاهلية والإسلام ".
It is narrated on the authority of 'Abdullah bin Mas'ud that some people said to the Messenger of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ): Messenger of Allah, would we be held responsible for our deeds committed in the state of ignorance (before embracing Islam)? Upon his he (the Holy Prophet) remarked: He who amongst you performed good deeds in Islam, He would not be held responsible for them (misdeeds which he committed in ignorance) and he who committed evil (even after embracing Islam) would be held responsible or his misdeeds that he committed in the state of ignorance as well as in that of Islam.

Numbering by Fuad Abdul Baqi: 120

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
عبد الله بن مسعود، أبو عبد الرحمنصحابي
شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائلمخضرم
منصور بن المعتمر السلمي، أبو عتابثقة ثبت
جرير بن عبد الحميد الضبي، أبو عبد اللهثقة
عثمان بن أبي شيبة العبسي، أبو الحسنوله أوهام، ثقة حافظ شهير
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
6921
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
صحيح مسلم
318
من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام
صحيح مسلم
319
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
سنن ابن ماجه
4242
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية ومن أساء أخذ بالأول والآخر
سنن الدارمي
1
من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر
مسندالحميدي
108
من أحسن منكم لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء أخذ بالأول والآخر