Book Insights
Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Muslim (rh)
صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب المساقاة
The Book of Musaqah
باب اخذ الحلال وترك الشبهات:
Chapter: Taking that which is lawful and leaving that which is unclear
Show diacritics
Numbering by, Abdul Baqi: 1599, Shamela: 4094
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ، حدثنا ابي ، حدثنا زكرياء ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، قال: سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " واهوى النعمان بإصبعيه إلى اذنيه، إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرا لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه، الا وإن لكل ملك حمى، الا وإن حمى الله محارمه، الا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب "،
Nu'man bin Bashir (RA) reported: I heard Allah's Messenger (may peace be upon himn) as having said this (and Nu'man) pointed towards his ears with his fingers): What is lawful is evident and what is unlawful is evident, and in between them are the things doubtful which many people do not know. So he who guards against doubtful things keeps his religion and honour blameless, and he who indulges in doubtful things indulges in fact in unlawful things, just as a shepherd who pastures his animals round a preserve will soon pasture them in it. Beware, every king has a preserve, and the things God his declaced unlawful are His preserves. Beware, in the body there is a piece of flesh; if it is sound, the whole body is sound and if it is corrupt the whole body is corrupt, and hearken it is the heart.

Numbering by Fuad Abdul Baqi: 1599

حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name
Rank
Ahadith
النعمان بن بشير الأنصاري، أبو عبد اللهصحابي صغير
عامر الشعبي، أبو عمروثقة
زكريا بن أبي زائدة الوادعي، أبو يحيىثقة
عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشامثقة صاحب حديث من أهل السنة
محمد بن نمير الهمداني، أبو عبد الرحمنثقة حافظ
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
صحيح البخاري
52
الحلال بين والحرام بين بينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس من اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه من وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه لكل ملك حمى حمى الله في أرضه محارمه في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
صحيح البخاري
2051
الحلال بين والحرام بين بينهما أمور مشتبهة
صحيح مسلم
4094
الحلال بين وإن الحرام بين بينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه لكل ملك حمى حمى الله محارمه في الجسد مضغة
جامع الترمذي
1205
الحلال بين والحرام بين بين ذلك أمور مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام من تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم من واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه لكل ملك حمى حمى الله محارم
سنن أبي داود
3329
الحلال بين وإن الحرام بين بينهما أمور مشتبهة سأضرب لكم في ذلك مثلا الله حمى حمى حمى الله ما حرم من يرع حول الحمى يوشك أن يخالطه من يخالط الريبة يوشك أن يجسر
سنن النسائى الصغرى
5713
الحلال بين وإن الحرام بين بين ذلك أمورا مشتبهات سأضرب في ذلك مثلا الله حمى حمى حمى الله ما حرم من يرع حول الحمى يوشك أن يرتع وإن من خالط الريبة يوشك أن يجسر
سنن النسائى الصغرى
4458
الحلال بين وإن الحرام بين بين ذلك أمورا مشتبهات سأضرب لكم في ذلك مثلا الله حمى حمى حمى الله ما حرم من يرتع حول الحمى يوشك أن يخالط الحمى
سنن ابن ماجه
3984
الحلال بين والحرام بين بينهما مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي حول الحمى يوشك أن يرتع فيه لكل ملك حمى حمى الله محارمه في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله
بلوغ المرام
1266
الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات
مسندالحميدي
943
حلال بين وحرام بين، وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه، أوشك أن يواقع الحرام، وإن لكل ملك حمى، وحمى الله في الأرض معاصيه
مسندالحميدي
944
مثل المؤمنين في تباذلهم وتوادهم وتراحمهم، كمثل الإنسان، إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر
مسندالحميدي
945
في الإنسان مضغة، إذا هي صلحت وسلمت سلم لها سائر الجسد، وصح، وإذا هي سقمت سقم لها سائر الجسد وفسد، وهي القلب
مسندالحميدي
947
حلال بين وحرام بين، وشبهات بين ذاك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه، يوشك أن يواقع الحرام، كمن رتع إلى جانب الحمى، يوشك أن يقع فيه، وإن لكل ملك حمى، وحمى الله في الأرض معاصيه