صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب الإيمان
The Book of Faith
باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات وفرض الصلوات:
Chapter: The night journey on which the messenger of Allah (saws) was taken up into the heavens and the prayers were enjoined
Numbering by, Abdul Baqi: 164, Shamela: 416
حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا ابن ابي عدي ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن انس بن مالك لعله، قال: عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " بينا انا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا، يقول: احد الثلاثة بين الرجلين، فاتيت فانطلق بي، فاتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم، فشرح صدري إلى كذا وكذا، قال قتادة: فقلت للذي معي: ما يعني؟ قال: إلى اسفل بطنه، فاستخرج قلبي، فغسل بماء زمزم، ثم اعيد مكانه، ثم حشي إيمانا وحكمة، ثم اتيت بدابة ابيض، يقال له: البراق فوق الحمار ودون البغل، يقع خطوه عند اقصى طرفه، فحملت عليه، ثم انطلقنا حتى اتينا السماء الدنيا، فاستفتح جبريل عليه السلام، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قال: ففتح لنا، وقال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، قال: فاتينا على آدم عليه السلام، وساق الحديث بقصته، وذكر انه لقي في السماء الثانية عيسى ويحيى عليها السلام، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة إدريس، وفي الخامسة هارون، صلوات الله عليهم، قال: ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السادسة، فاتيت على موسى عليه السلام، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالاخ الصالح، والنبي الصالح، فلما جاوزته بكى، فنودي ما يبكيك، قال: رب، هذا غلام بعثته بعدي يدخل من امته الجنة اكثر مما يدخل من امتي، قال: ثم انطلقنا حتى انتهينا إلى السماء السابعة، فاتيت على إبراهيم، وقال في الحديث: وحدث نبي الله صلى الله عليه وسلم، انه راى اربعة انهار يخرج من اصلها نهران ظاهران، ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل، ما هذه الانهار؟ قال: اما النهران الباطنان فنهران في الجنة، واما الظاهران فالنيل والفرات، ثم رفع لي البيت المعمور، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون الف ملك، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم، ثم اتيت بإناءين احدهما خمر والآخر لبن، فعرضا علي فاخترت اللبن، فقيل: اصبت، اصاب الله بك امتك على الفطرة، ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة "، ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث.
Anas bin Malik (RA) reported on the authority of Malik bin Sa sa', perhaps a person of his tribe, that the Prophet ( صلی اللہ علیہ وسلم ) of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) said: I was near the House (i. e. Ka’bah) in a state between sleep and wakefulness when I heard someone say: He is the third among the two persons. Then he came to me and took me with him. Then a golden basin containing the water of Zamzam was brought to me and my heart was opened up to such and such (part). Qatada said: I asked him who was with me (i e. the narrator) and what he meant by such and such (part). He replied: (It means that it was opened) up to the lower part of his abdomen (Then the hadith continues): My heart was extracted and it was washed with the water of Zamzam and then it was restored in its original position, after which it was filled with faith and wisdom. I was then brought a white beast which is called al-Buraq, bigger than a donkey and smaller than a mule. Its stride was as long as the eye could reach. I was mounted on it, and then we went forth till we reached the lowest heaven. Gabriel (ؑ) asked for the (gate) to be opened, and it was said: Who is he? He replied: Gabriel (ؑ). It was again said: Who is with thee? He replied: Muhammad ( صلی اللہ علیہ وسلم ) . It was said: Has he been sent for? He (Gabriel (ؑ)) said: Yes. He (the Prophet) said: Then (the gate) was opened for us (and it was said): Welcome unto him! His is a blessed arrival. Then we came to Adam ؑ(peace be upon him). And he (the narrator) narrated the whole account of the hadith. (The Holy Prophet) observed that he met Jesus in the second heaven, Yahya (peace be on both of them) in the third heaven, Yusuf in the third, Idris in the fourth, Harun in the fifth (peace and blessings of Allah be upon them). Then we travelled on till we reached the sixth heaven and came to Moses (ؑ) (peace be upon him) and I greeted him and he said: Welcome unto righteous brother and righteous prophet. And when I passed (by him) he wept, and a voice was heard saying: What makes thee weep? He said: My Lord, he is a young man whom Thou hast sent after me (as a prophet) and his followers will enter Paradise in greater numbers than my followers. Then we travelled on till we reached the seventh heaven and I came to Ibrahim. He (the narrator) narrat- ed in this hadith that the Prophet ( صلی اللہ علیہ وسلم ) of Allah ( صلی اللہ علیہ وسلم ) told that he saw four rivers which flowed from (the root of the lote-tree of the farthest limits): two manifest rivers and two hidden rivers. I said: ' Gabriel (ؑ)! what are these rivers? He replied: The two hidden rivers are the rivers of Paradise, and as regards the two manifest ones, they are the Nile and the Euphrates. Then the Bait-ul-Ma'mur was raised up to me. I said: O Gabriel (ؑ)! what is this? He replied: It is the Bait-ul-Ma'mur. Seventy thousand angels enter into it daily and, after they come out, they never return again. Two vessels were then brought to me. The first one contained wine and the second one contained milk, and both of them were placed before me. I chose milk. It was said: You did right. Allah will guide rightly through you your Ummah on the natural course. Then fifty prayers daily were made obligatory for me. And then he narrated the rest of the hadith to the end.
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 164
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
Hadith Narrators:
Famous Name | Rank | Ahadith |
|---|---|---|
| مالك بن صعصعة المازني | صحابي | |
| أنس بن مالك الأنصاري، أبو حمزة، أبو النضر | صحابي | |
| قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب | ثقة ثبت مشهور بالتدليس | |
| سعيد بن أبي عروبة العدوي، أبو النضر | ثقة حافظ | |
| محمد بن إبراهيم السلمي، أبو عمرو | ثقة | |
| محمد بن المثنى العنزي، أبو موسى | ثقة ثبت |
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
349
| فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء الدنيا |
صحيح البخاري |
3430
| أسري به ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة قال هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما فسلمت فردا ثم قالا مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح |
صحيح البخاري |
3887
| بينما أنا في الحطيم وربما قال في الحجر مضطجعا إذ أتاني آت فقد قال وسمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته وسمعته يقول من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا فغسل قلبي |
صحيح البخاري |
7517
| أولهم أيهم هو فقال أوسطهم هو خيرهم فقال آخرهم خذوا خيرهم فكانت تلك الليلة فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه وتنام عينه ولا ينام قلبه وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم فتولاه منهم جبريل فشق جبري |
صحيح البخاري |
3570
| أولهم أيهم هو فقال أوسطهم هو خيرهم وقال آخرهم خذوا خيرهم فكانت تلك فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه والنبي نائمة عيناه ولا ينام قلبه وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم فتولاه جبريل ثم عرج به إلى السماء |
صحيح مسلم |
415
| فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح قال من هذا قال |
صحيح مسلم |
416
| بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت فانطلق بي فأتيت بطست من ذهب فيها من ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة فقلت للذي معي ما يعني قال إلى أسفل بطنه فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي |
صحيح مسلم |
412
| أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم فشرح عن صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت |
صحيح مسلم |
411
| أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت ال |
جامع الترمذي |
3346
| بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ سمعت قائلا يقول أحد بين الثلاثة فأتيت بطست من ذهب فيها ماء زمزم فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة قلت لأنس بن مالك ما يعني قال إلى أسفل بطني فاستخرج قلبي فغسل قلبي بماء زمزم ثم أعيد مكانه ثم حشي إيمانا وحكمة |
سنن النسائى الصغرى |
451
| أتيت بدابة فوق الحمار ودون البغل خطوها عند منتهى طرفها فركبت ومعي جبريل فسرت فقال انزل فصل ففعلت فقال أتدري أين صليت صليت بطيبة وإليها المهاجر ثم قال انزل فصل فصليت فقال أتدري أين صليت صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى ثم قا |
سنن النسائى الصغرى |
449
| بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملآن حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن فغسل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وإيمانا ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل فأتينا السما |