صحيح مسلم
Sahih Muslim
كتاب القدر
The Book of Destiny
باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت اطفال الكفار واطفال المسلمين:
Chapter: The Meaning Of "Every Child Is Born In A State Of Fitrah" And The Ruling On The Dead Children Of The Disbelievers And Of The Muslims.
Numbering by, Abdul Baqi: 2658, Shamela: 6761
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي ، عن العلاء ، عن ابيه ، عن ابي هريرة ، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " كل إنسان تلده امه على الفطرة، وابواه بعد يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، فإن كانا مسلمين، فمسلم كل إنسان تلده امه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا مريم وابنها ".
Abu Hurairah (RA) reported Allah's Messenger ( صلی اللہ علیہ وسلم ) as saying: The mother of every person gives him birth according to his true nature. It is subsequently his parents who make him a Jew or a Christian or a Magian. Had his parents been Muslim he would have also remained a Muslim. Every person to whom his mother gives birth (has two aspects of his life); when his mother gives birth Satan strikes him but it was not the case with Mary and her son (Jesus Christ).
Numbering by Fuad Abdul Baqi: 2658
تخریج الحدیث: «أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة»
حكم: أحاديث صحيح مسلم كلها صحيحة
الرواة الحديث:
Referencing of the Hadith:
Book Name | Number | Short Arabic Text |
|---|---|---|
صحيح البخاري |
6599
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين |
صحيح البخاري |
4775
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله |
صحيح البخاري |
1358
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء |
صحيح البخاري |
1359
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء |
صحيح البخاري |
1385
| كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها جدعاء |
صحيح مسلم |
6760
| من يولد يولد على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا قال الله أعلم بما كانوا عاملين |
صحيح مسلم |
6761
| كل إنسان تلده أمه على الفطرة وأبواه بعد يهودانه وينصرانه ويمجسانه فإن كانا مسلمين فمسلم كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان في حضنيه إلا مريم وابنها |
صحيح مسلم |
6757
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة واقرءوا إن شئتم فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله |
صحيح مسلم |
6759
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويشركانه فقال رجل يا رسول الله أرأيت لو مات قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين |
صحيح مسلم |
6758
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة ثم يقول اقرءوا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم |
جامع الترمذي |
2138
| كل مولود يولد على الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه قيل يا رسول الله فمن هلك قبل ذلك قال الله أعلم بما كانوا عاملين به |
سنن أبي داود |
4714
| كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين |
صحيفة همام بن منبه |
67
| من يولد يولد على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم بما كانوا عاملين |
موطا امام مالك رواية ابن القاسم |
22
| كل مولود يولد على الفطرة، فابواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل من بهمية جمعاء |
مشكوة المصابيح |
90
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء |
صحيح مسلم |
6755
| ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فابواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه |
مسندالحميدي |
1143
| الله أعلم بما كانوا عاملين |
مسندالحميدي |
1145
| |
مسندالحميدي |
1146
| الله أعلم بما كانوا عاملين |
عبد الرحمن بن يعقوب الجهني ← أبو هريرة الدوسي