Chapters
Hadith
Narrators
Biography: 0
موطا امام مالك رواية يحييٰ
Muwatta Imam Malik Riwayat Yahya
Book: On the Explanation of Purification
باب ما يحل للرجل من امرأته وهى حائض
What is Permissible for a Man from His Wife During Menstruation
Show diacritics
Hadith Number: 124
وحدثني، عن مالك، عن ربيعة بن ابي عبد الرحمن ، ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت مضطجعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثوب واحد، وانها قد وثبت وثبة شديدة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما لك لعلك نفست؟" يعني: الحيضة، فقالت: نعم، قال: " شدي على نفسك إزارك، ثم عودي إلى مضجعك"
It is narrated from Rabiah bin Abi Abdur Rahman that Sayyida Aisha (may Allah be pleased with her) was lying down with the Messenger of Allah (peace be upon him) in a single garment, when suddenly she jumped aside. The Messenger of Allah (peace be upon him) said: "Perhaps menstruation has come to you." She replied: "Yes!" Then the Prophet (peace be upon him) said: "Tie your lower garment around yourself, then come and lie down here again."


تخریج الحدیث: «صحيح لغيرہ، وأخرجه البخاري فى «صحيحه» برقم: 299، 302، 2030، ومسلم فى «صحيحه» برقم: 293، وابن حبان فى «صحيحه» برقم: 1364، 1367، 1368، والحاكم فى «مستدركه» برقم: 618، والنسائي فى «المجتبیٰ» برقم: 284، 285، والنسائي فى «الكبریٰ» برقم: 274، 275، وأبو داود فى «سننه» برقم: 268، 273، والترمذي فى «جامعه» برقم: 132، والدارمي فى «مسنده» برقم: 1077، 1087، 1088، 1101، وابن ماجه فى «سننه» برقم: 635، 636، والبيهقي فى «سننه الكبير» برقم: 922، 1510، 1511، 1517، وأحمد فى «مسنده» برقم: 24680، 25002، وأبو يعلى فى «مسنده» برقم: 4810، وعبد الرزاق فى «مصنفه» برقم: 1237، وابن أبى شيبة فى «مصنفه» برقم: 17081، شركة الحروف نمبر: 115، فواد عبدالباقي نمبر: 2 - كِتَابُ الطَّهَارَةِ-ح: 94»
الرواة الحديث:
اسم الشهرة
الرتبة عند ابن حجر/ذهبي
أحاديث
👤←👥ربيعة الرأي، أبو عثمان، أبو عبد الرحمنثقة
Referencing of the Hadith:
Book Name
Number
Short Arabic Text
سنن أبي داود
272
إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا
موطأ مالك رواية يحيى الليثي
124
شدي على نفسك إزارك ثم عودي إلى مضجعك
موطأ مالك رواية يحيى الليثي
123
تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها