Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)
مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب المغازي
Book of Battles
(حديث فتح مكة)
Hadiths About the Conquest of Makkah
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 38057, Al-Shathri: ,39673
٣٩٦٧٣ - حدثنا سليمان بن حرب قال: (حدثنا) (١) حماد بن زيد عن ايوب عن عكرمة قال: لما (وادع) (٢) رسول الله ﷺ اهل مكة، وكانت خزاعة حلفاء رسول الله ﷺ في الجاهلية، وكانت بنو بكر حلفاء قريش، فدخلت خزاعة في صلح رسول الله ﷺ، ودخلت بنو بكر في صلح قريش. ⦗٣٨⦘ فكان بين خزاعة وبين بني بكر قتال (فامدتهم) (٣) قريش بسلاح وطعام، وظللوا عليهم، فظهرت بنو بكر على خزاعة وقتلوا (فيهم) (٤)، فخافت قريش ان يكونوا (قد) (٥) نقضوا، فقالوا لابي سفيان: اذهب إلى محمد (فاجد) (٦) (الحلف) (٧) واصلح بين الناس. فانطلق ابو سفيان حتى قدم المدينة، فقال رسول الله ﷺ:"قد جاءكم ابو سفيان وسيرجع راضيا بغير حاجته"، فاتى ابا بكر فقال: يا ابا بكر (اجد) (٨) الحلف واصلح بين الناس، او قال: بين قومك، قال: ليس الامر لي الامر إلى الله وإلي رسوله، قال: وقد قال له فيما قال: ليس من قوم ظللوا على (قوم) (٩) وامدوهم بسلاح وطعام ان يكونوا نقضوا، فقال ابو بكر: الامر إلى الله و (إلى) (١٠) رسوله. ثم اتى عمر بن الخطاب فقال: له نحوا مما قال لابي بكر، قال: فقال له عمر: انقضتم فما كان منه جديدا فابلاه الله، وما كان منه شديدا او (متينا) (١١) فقطعه الله، فقال ابو سفيان: ما رايت كاليوم شاهد عشيرة. ثم اتى فاطمة فقال: يا فاطمة هل لك في امر تسودين فيه نساء قومك، ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لابي بكر فقالت: ليس الامر إلي، الامر إلى الله وإلى رسوله، ثم اتى عليا فقال: فقال له: نحوا مما قال لابي بكر، فقال له علي: ما رايت كاليوم ⦗٣٩⦘ رجلا اضل، انت (سيد) (١٢) الناس (فاجد) (١٣) الحلف واصلح بين الناس، قال: فضرب إحدى يديه على الاخرى وقال: قد اجرت الناس بعضهم من بعض. ثم ذهب حتى قدم على (اهل) (١٤) مكة فاخبرهم بما صنع، فقالوا: والله ما راينا اليوم وافد قوم، والله ما (اتيتنا) (١٥) بحرب فنحذر، ولا (اتيتنا) (١٦) (بصلح) (١٧) فنامن، ارجع. قال: وقدم وافد خزاعة على رسول الله ﷺ فاخبره بما صنع القوم (ودعا) (١٨) إلى النصرة وانشده في ذلك شعرا: (لا هم) (١٩) إني ناشد محمدا … حلف ابينا وابيه (الاتلدا) (٢٠) ووالدا (كنت وكنا) (٢١) ولدا … إن قريشا اخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك (المؤكدا) (٢٢) … وجعلوا لي (بكداء) (٢٣) (رصدا) (٢٤) وزعمت ان لمست ادعو احدا … فهم اذل واقل عددا ⦗٤٠⦘ وهم اتونا بالوتير هجدا … (نتلوا) (٢٥) القرآن ركعا وسجدا ثمت اسلمنا ولم (ننزع) (٢٦) يدا … فانصر رسول الله نصرا (اعتدا) (٢٧) وابعث جنود الله (تاتي) (٢٨) مددا … في فيلق كالبحر ياتي مزبدا فيهم رسول الله قد تجردا … إن (سيم) (٢٩) (خسفا) (٣٠) وجهه تربدا قال حماد: هذا الشعر بعضه (عن ايوب، وبعضه عن) (٣١) يزيد بن حازم واكثره عن محمد بن إسحاق. ثم رجع إلى حديث ايوب عن عكرمة قال: قال حسان بن ثابت (٣٢): اتاني ولم اشهد ببطحاء مكة … (رجال) (٣٣) بني كعب تحز رقابها وصفوان عود (خر) (٣٤) من (ودق) (٣٥) استه … فذاك (اوان) (٣٦) الحرب شد عصابها ⦗٤١⦘ فلا تجزعن يا ابن ام مجالد … فقد صرحت (صرفا) (٣٧) وعصل نابها فياليت شعري هل ينالن مرة … سهيل بن عمرو حوبها وعقابها قال: فامر رسول الله ﷺ بالرحيل فارتحلوا، فساروا حتى نزلوا مرا، قال: وجاء ابو سفيان حتى نزل مرا ليلا، قال: فراى العسكر والنيران فقال: (من) (٣٨) هؤلاء؟ فقيل: هذه تميم محلت بلادها (فانتجعت) (٣٩) بلادكم، قال: والله لهؤلاء اكثر من اهل (منى) (٤٠)، (او قال: مثل اهل منى) (٤١). فلما علم انه النبي ﷺ قال: دلوني على (العباس) (٤٢)، فاتى العباس فاخبره الخبر، وذهب به إلى رسول الله ﷺ، ورسول الله ﷺ (٤٣) في قبة (له) (٤٤) فقال له:"يا ابا سفيان اسلم تسلم"، فقال: كيف اصنع باللات والعزى؟. قال ايوب: (فحدثني) (٤٥) ابو (الخليل) (٤٦) عن سعيد بن جبير، قال: قال له عمر بن الخطاب وهو خارج من القبة في عنقه السيف: اخر عليها، اما والله (ان) (٤٧) لو كنت خارجا من القبة ما قلتها ابدا، قال: قال ابو سفيان: من هذا؟ قالوا: عمر بن الخطاب (٤٨). ⦗٤٢⦘ ثم رجع إلى حديث ايوب عن عكرمة: فاسلم ابو سفيان وذهب به العباس إلى منزله، فلما اصبحوا ثار الناس لطهورهم، قال: فقال ابو سفيان: يا ابا الفضل ما للناس امروا بشيء؟ قال: لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة، قال: فامره العباس فتوضا ثم ذهب به إلى رسول الله ﷺ، فلما دخل رسول الله ﷺ (٤٩) الصلاة كبر، فكبر الناس، ثم ركع فركعوا ثم رفع فرفعوا، فقال ابو سفيان: (ما) (٥٠) رايت كاليوم طاعة قوم جمعهم من هاهنا وههنا، ولا فارس (الاكارم) (٥١) ولا الروم (٥٢) ذات القرون باطوع منهم له. قال: حماد وزعم يزيد بن حازم عن عكرمة ان ابا سفيان قال: يا ابا الفضل اصبح بن اخيك -والله- عظيم الملك، قال: (فقال له) (٥٣) العباس: إنه ليس بملك ولكنها (نبوة) (٥٤)، قال: او ذاك؟ (او ذاك) (٥٥) (٥٦). (ثم) (٥٧) رجع إلى حديث ايوب عن عكرمة قال: قال ابو سفيان: واصباح قريش، قال: فقال العباس: يا رسول الله، لو اذنت لي (فاتيتهم) (٥٨) فدعوتهم (فامنتهم) (٥٩)، وجعلت لابي سفيان شيئا يذكر به، فانطلق العباس فركب بغلة ⦗٤٣⦘ رسول الله ﷺ (٦٠) الشهباء، وانطلق، فقال رسول الله ﷺ:"ردوا علي ابي، ردوا علي ابي، فإن عم الرجل صنو ابيه، إني اخاف ان تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود، دعاهم إلى الله فقتلوه، اما والله لئن ركبوها منه لاضرمنها عليهم نارا". فانطلق العباس حتى قدم مكة، فقال: يا اهل مكة اسلموا تسلموا، قد استبطنتم باشهب (بازل) (٦١)، وقد كان رسول الله ﷺ بعث الزبير من قبل اعلى مكة، (وبعث) (٦٢) خالد (بن الوليد) (٦٣) من قبل اسفل مكة، فقال لهم العباس: هذا الزبير من قبل اعلى مكة، وهذا خالد من قبل اسفل مكة، وخالد (وما) (٦٤) خالد؟ وخزاعة (المجدعة) (٦٥) الانوف، ثم قال: من القى سلاحه فهو آمن. ثم قدم رسول الله ﷺ فتراموا بشيء من النبل، ثم إن رسول الله ﷺ ظهر عليهم فامن الناس إلا خزاعة (من) (٦٦) بني بكر (فذكر) (٦٧) اربعة: مقيس بن صبابة، وعبد الله بن ابي سرح، وابن (خطل) (٦٨)، وسارة (مولاة) (٦٩) بني هاشم، قال حمادة: سارة -في حديث ايوب، (او) (٧٠) في حديث (غيره) (٧١). ⦗٤٤⦘ قال: فقتلهم خزاعة إلى نصف النهار، وانزل الله: ﴿الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم اول مرة اتخشونهم فالله احق ان تخشوه إن كنتم مؤمنين (١٣) قاتلوهم يعذبهم الله (٧٢) بايديكم ويخزهم (٧٣) وينصركم عليهم (٧٤) ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ (قال: خزاعة) (٧٥): ﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ قال: خزاعة: ﴿ويتوب الله على من يشاء..﴾ [التوبة: ١٣ - ١٥]، (قال: خزاعة) (٧٦) (٧٧).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [أ، ب]: (ودع).
(٣) في [أ، ب]: (فأمتنهم).
(٤) في [ق، هـ]: (منهم).
(٥) سقط من: [ق، هـ].
(٦) في [ع]: (فأخر)، وفي [أ، جـ، ق، ع]: (فأحد)، وفي [ب]: (فأعد)، وفي [هـ]: (فأجر).
(٧) في [أ، ب]: (الخلف).
(٨) في [ع]: (فأخر)، وفي [أ، جـ، ق، ع]: (فأحد)، وفي [ب]: (فأعد)، وفي [هـ]: (فأجر).
(٩) في [أ، ب]: (يوم).
(١٠) سقط من: [أ، ب].
(١١) في [ب]: (متنًا)، وفي [ع]: (قال: مثبتًا).
(١٢) في [أ، ب]: (سل).
(١٣) في [أ، ب]: (فأخذ)، وفي [جـ، س، ي]: (فأجد)، وفي [هـ]: (فأجر).
(١٤) سقط من: [هـ].
(١٥) هكذا في: [ع، هـ]، وفي باقي النسخ: (أتينا).
(١٦) هكذا في: [ع، هـ]، وفي باقي النسخ: (أتينا).
(١٧) في [أ، ب]: (يصلح).
(١٨) في [أ، ب]: (فدعا).
(١٩) في [جـ، ع، ي]: (اللهم).
(٢٠) في [أ، ب]: (الأبلدا).
(٢١) في [ع]: (كنا وكنت).
(٢٢) في [ب]: (الموكداه).
(٢٣) في [ب]: (بكذا)، وفي [ع]: (بكراء).
(٢٤) في [ق، هـ]: (مرصدا).
(٢٥) في [هـ]: (تتلو)، وفي [أ، ب، ط]: (يتلوا).
(٢٦) في [أ، ب]: (تنزع).
(٢٧) في [ب]: (أعبدا)، وفي [ع]: (عتدا).
(٢٨) في [ب]: (تاني).
(٢٩) في [أ، ب]: (شتم)، وفي [جـ]: (شيم).
(٣٠) في [أ، ب]: (حسفًا)، وفي [جـ، ق]: (حسن)، وفي [ي]: (حسنًا).
(٣١) سقط من: [ع].
(٣٢) في [أ، ب]: زيادة (شعرًا).
(٣٣) في [هـ]: (رحال).
(٣٤) في [هـ]: (حز)، وهو الموافق لما في ديوان حسان ١/ ٢٢، وتاريخ ابن جرير ٢/ ١٥٥، والبداية والنهاية ٤/ ٢٨٣، وفي شرح معاني الآثار ١٣/ ٣١٣: (خرَّ).
(٣٥) في [أ، ب]: (درق)، وفي [ع]: (ورق).
(٣٦) في [ي]: (أواني).
(٣٧) في [أ، ب]: (صرحًا).
(٣٨) في [ع]: (ما).
(٣٩) في [هـ]: (وانتجعت).
(٤٠) في [ع]: (منا).
(٤١) سقط من: [ق، هـ].
(٤٢) في [أ، ب]: (عباس).
(٤٣) سقط من: [ع].
(٤٤) سقط من: [أ، ب].
(٤٥) في [أ، ب]: (حدثني).
(٤٦) في [ط، هـ]: (الخيل).
(٤٧) سقط من: [ع].
(٤٨) مرسل؛ سعيد بن جبير تابعي.
(٤٩) سقط من: [ع].
(٥٠) سقط من: [هـ].
(٥١) سقط من: [هـ].
(٥٢) في [هـ]: زيادة (و).
(٥٣) في [ب]: (فقاله).
(٥٤) في [هـ]: (النبوة).
(٥٥) في [جـ]: (أو ذا)، وفي [س]: (وأوذا).
(٥٦) مرسل؛ عكرمة تابعي.
(٥٧) في [جـ]: تكررت.
(٥٨) سقط من: [أ، ب].
(٥٩) في [س]: (وأمنتهم).
(٦٠) سقط من: [س].
(٦١) في [هـ]: (باذل)، والمراد: رميتم في باطن أمركم بأمر شديد صعب.
(٦٢) في [جـ]: (هذا).
(٦٣) سقط من: [جـ].
(٦٤) في [هـ]: (ما).
(٦٥) في [ب]: (المخدعة).
(٦٦) في [ع]: (عن).
(٦٧) في [أ، ب]: (وذكر).
(٦٨) في [ب]: (حنطل).
(٦٩) في [جـ، ي]: (مولى).
(٧٠) هكذا في [هـ]، وفي بقية النسخ: (و).
(٧١) في [ع]: (غره).
(٧٢) في [أ، ب]: زيادة (قال: خزاعة).
(٧٣) في [أ، ب]: زيادة (قال: خزاعة).
(٧٤) في [أ، ب]: زيادة (قال: خزاعة).
(٧٥) سقط من: [هـ].
(٧٦) سقط من: [هـ].
(٧٧) مرسل؛ عكرمة تابعي، أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (٥/ ٢٠٨، وابن أبي حاتم في التفسير (١٠٠٢٨)، والسمرقندي ٢/ ٤٢، والطحاوي ٣/ ٢٩١ و ٣١٢، والبلاذري ص ٥٠، وورد بعضه من حديث عكرمة عن ابن عباس، أخرجه ابن جرير في التاريخ ٢/ ١٥٧، وابن عساكر ٢٣/ ٤٤٨.

It is narrated from Hazrat Ikrimah that when the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) made a treaty with the people of Makkah, the tribe of Khuza’ah were allies of the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) even in the days of ignorance, and Banu Bakr were allies of the Quraysh. Therefore, (in this treaty as well) the people of Khuza’ah entered into the treaty of the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him), and Banu Bakr entered into the treaty of the Quraysh. Then, when there was a fight between Banu Khuza’ah and Banu Bakr, the Quraysh greatly helped Banu Bakr with weapons and food, and (as if) they sheltered them. Thus, Banu Bakr overpowered the tribe of Khuza’ah and Banu Bakr killed many people of the tribe of Khuza’ah. Then the Quraysh thought that they had broken their covenant (which they had made with the Noble Prophet, peace and blessings be upon him). So they said to Abu Sufyan: Go to Muhammad and renew the treaty and make peace among the people.

2. Abu Sufyan set out until he reached Madinah, and the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: Indeed, Abu Sufyan is coming to you, and soon he will return without having fulfilled his need. So Abu Sufyan presented himself to Hazrat Abu Bakr and said: O Abu Bakr! Maintain the treaty and let there be peace among the people. Or he said these words: … let there be peace among your people. Hazrat Abu Bakr replied: This matter is not in my power; it is in the power of Allah and His Messenger. The narrator says: Among the things Abu Sufyan said to Hazrat Abu Bakr was this: It is not the case that if a people help another people with weapons and food and shelter them, they are breakers of the covenant. Hazrat Abu Bakr replied: This matter is in the power of Allah and His Messenger (peace and blessings be upon him).

3. Then Abu Sufyan went to Hazrat Umar bin Khattab and said to him the same things he had said to Hazrat Abu Bakr. The narrator says: Hazrat Umar asked him: Have you broken the covenant? So, regarding this new matter, Allah has made it old, and the strong and firm matter, Allah has broken it. Abu Sufyan says: I have never seen the people like I saw them that day. Then Abu Sufyan presented himself to Hazrat Fatimah and said: O Fatimah! Will you do that by which you will become the leader of the women of your people? Then Abu Sufyan mentioned to her the same thing he had said to Hazrat Abu Bakr. Hazrat Fatimah replied: This matter is not in my power (rather) this matter is in the power of Allah and His Messenger. Then Abu Sufyan presented himself to Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) and said the same thing he had said to Hazrat Abu Bakr. Hazrat Ali (may Allah be pleased with him) replied: I have not seen a misguided man like the man of today! You are the leader of the people, so you maintain the treaty and make peace among the people. The narrator says: Abu Sufyan struck one of his hands on the other and said: Indeed, I have granted protection to some people from among the people.

4. Then Abu Sufyan set out until he reached the people of Makkah and informed them of what he had done. So they said (in response): By Allah! We have never seen a representative of the people like the man of today. By Allah! You have not brought us news of war so that we may prepare for it, nor have you brought us news of peace so that we may feel secure. (Therefore) you should return.

5. The narrator says: (Meanwhile) a delegation from the tribe of Khuza’ah reached the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) and informed him of what the polytheists of Makkah had done and called him for help, and he expressed this in these verses: O Allah! I remind Muhammad of the old covenant between him and their forefathers. And (the fact that) you are the father and we are the sons. Indeed, the Quraysh have broken their promise with you. And they have broken your firm covenant and have ambushed us at the place of Kadā’. And they thought that I would not call anyone (for help). Even though they are few in number and humiliated. They attacked us at the place of Waneer in the morning while we were reciting the Qur’an in the state of bowing and prostration. We have accepted Islam and have not withdrawn our hand. So … O Messenger of Allah … help us strongly. And urge the armies of Allah, for they are at your service for help such as


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 39673، ترقيم محمد عوامة 38057)