Chapters
Hadith
Narrators
Biography: Imam Ibn Abi Shaybah (rh)
مصنف ابن ابي شيبه
Musanif Ibn Abi Shaiba
كتاب الجمعة
Book of Jumu'ah
في فضل الجمعة ويومها
Virtues of Friday
اظهار التشكيل
Numbering by, Al-Awamah: 5560, Al-Shathri: ,5630
٥٦٣٠ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن ليث عن عثمان عن انس قال: قال رسول الله ﷺ:"اتاني جبريل وفي يده كالمرآة البيضاء فيها ⦗١٧٩⦘ (كالنكتة) (١) السوداء فقلت: يا جبريل (ما هذه) (٢)؟ قال: (هذه) (٣) الجمعة، قال: قلت: وما الجمعة؟ قال: لكم فيها خير، قال: قلت: وما لنا فيها؟ قال: (تكون) (٤) عيدا لك ولقومك من بعدك ويكون اليهود والنصارى تبعا لك، قال: قلت: (وما لنا فيها؟ قال: لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسال الله فيها شيئا من) (٥) الدنيا والآخرة هو له قسم إلا اعطاه إياه او ليس (له) (٦) بقسم إلا (ادخر) (٧) له (عنده) (٨) ما هو افضل منه او يتعوذ (له من شر) (٩) هو عليه مكتوب إلا صرف عنه من البلاء ما هو اعظم منه قال: قلت (له) (١٠): وما هذه النكتة فيها؟ قال هي الساعة (و) (١١) هي تقوم يوم الجمعة وهو عندنا سيد الايام ونحن ندعوه يوم القيامة (١٢) يوم المزيد قال: قلت: مم (ذاك) (١٣)؟ قال: لان ربك ﵎ اتخذ في الجنة واديا من مسك ابيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه ﵎، ثم ⦗١٨٠⦘ (حف) (١٤) الكرسي بمنابر [من نور ثم يجيء النبيون حتى يجلسوا عليها ثم حف المنابر بكراسي] (١٥) من ذهب مكللة بالجواهر ثم (جاء الصديقون والشهداء) (١٦) حتى (يجلسوا) (١٧) عليها وينزل اهل الغرف حتى (يجلسوا) (١٨) على ذلك الكثيب ثم يتجلى لهم ربك (١٩) (تبارك) (٢٠) وتعالى ثم يقول: سلوني اعطكم قال: فيسالونه الرضى فيقول: (رضائي) احلكم داري (وانالكم كرامتي) (٢١) فسلوني اعطكم قال: فيسالونه (الرضى) (٢٢) قال: فيشهدهم انه قد رضي عنهم، قال: فيفتح لهم ما لم تر عين ولم (تسمع) (٢٣) اذن (ولم) (٢٤) يخطر على قلب بشر قال: وذلكم (٢٥) مقدار انصرافكم من يوم الجمعة (قال: ثم) (٢٦) يرتفع ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء ويرجع اهل الغرف إلى غرفهم وهي درة بيضاء ليس فيها فصم ولا ⦗١٨١⦘ (قصم) (٢٧) او درة حمراء او (زبرجدة) (٢٨) خضراء فيها غرفها وابوابها (مطروزة) (٢٩)، وفيها انهارها (متدلية فيها ثمارها) (٣٠) قال: فليسوا إلى شيء احوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا إلى ربهم نظرا وليزدادوا منه كرامة" (٣١).

ريفرينس و تحكيم الحدیث:
(١) في [أ]: (كالنكثة).
(٢) في [جـ]: (بهذه).
(٣) في [أ، جـ، ز]: زيادة.
(٤) في [ط، هـ]: (يكون).
(٥) غير واضحة في [هـ].
(٦) زيادة: في [أ، ز، جـ] (له).
(٧) في [جـ، ز]: (دخر).
(٨) في [أ]: (عند اللَّه).
(٩) في [أ]: (من شيء).
(١٠) سقط من: [أ].
(١١) زيادة في [أ، جـ، ز]: (و).
(١٢) زيادة في [هـ، جـ]: (واو)
(١٣) ورد في [أ]: (ذلك).
(١٤) في [أ]: (خف).
(١٥) سقط من: [أ، جـ، ز، هـ].
(١٦) في [أ، جـ، ز، هـ] (يجيء النبيون).
(١٧) في [أ، ز]: (يجلسون).
(١٨) في [أ، ز]: (يجلسون).
(١٩) في [أ، جـ، ز]: (ربهم).
(٢٠) سقط من: [هـ].
(٢١) في [أ، جـ]: (وأنيلكم كرامتي)، وفي [هـ]: (وأنيلكم كراسي)، وفي [أ]: (وأين لكم كرامتي).
(٢٢) سقط من: [هـ].
(٢٣) في [هـ]: (يسمع).
(٢٤) في [ط، هـ]: (ولا).
(٢٥) في [أ]: زيادة (على).
(٢٦) في [س، ط، هـ]: (ثم قال).
(٢٧) في [جـ]: (فصم).
(٢٨) في [أ]: (زبر جدو).
(٢٩) في [هـ]: (مطرزة)، وفي [س]: (مطردة).
(٣٠) في [أ]: (وأثمارها متدلية)، وفي [جـ، ز، هـ] (وثمارها متدلية).
(٣١) ضعيف، لضعف ليث بن أبي سليم وعثمان بن عُمير البجلي، أخرجه البخاري في التاريخ ٦/ ٢٤٥، وأبو يعلى (٤٠٨٩)، وابن أبي حاتم في التفسير ٤/ ١٢٥٦ (٧٠٧٠) و ٦/ ١٨٦٩ (١٠٣٠٧)، وابن جرير ٢٦/ ١٧٥، والطبراني في الأوسط (٢٠٨٤)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٢٦٣، والخطيب في الموضح ٢/ ٢٩٤، والدارقطني في الرؤية (٦٩)، والآجري في الشريعة (٦١٢)، وعبد اللَّه بن أحمد في السنة (٤٦٠)، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش (٨٨)، وابن بطة في الإبانة ٣/ ٢٨، والدارمي في الرد على الجهمية (١٤٥)، وابن منده (٩٢)، والضياء في المختارة ٦/ (٢٢٩١)، والحارث (١٩٦ /بغية)، والعقيلي في الضعفاء ١/ ٢٩٢.

حدثنا حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن ليث ، عن عثمان ، عن انس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اتاني جبريل وفي يده كالمرآة البيضاء فيها كالنكتة السوداء، فقلت: يا جبريل ما هذه؟، قال: هذه الجمعة، قال: قلت: وما الجمعة؟، قال: لكم فيها خير، قال: قلت: وما لنا فيها؟، قال: يكون عيدا لك ولقومك من بعدك، ويكون اليهود والنصارى تبعا لك، قال: قلت: وما لنا فيها؟، قال: لكم فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسال الله فيها شيئا من الدنيا والآخرة هو له قسم إلا اعطاه إياه، او ليس له بقسم إلا ادخر له عنده ما هو افضل منه، او يتعوذ به من شر هو عليه مكتوب إلا صرف عنه من البلاء ما هو اعظم منه، قال: قلت له: وما هذه النكتة فيها، قال: هي الساعة وهي تقوم يوم الجمعة وهو عندنا سيد الايام التي اختارها، ونحن ندعوه يوم القيامة ويوم المزيد، قال: قلت: مم ذاك؟، قال: لان ربك تبارك وتعالى اتخذ في الجنة واديا من مسك ابيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه تبارك وتعالى ثم حف الكرسي بمنابر من ذهب مكللة بالجواهر، ثم يجيء النبيون حتى يجلسوا عليها وينزل اهل الغرف حتى يجلسوا على ذلك الكثيب، ثم يتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى، ثم يقول: سلوني اعطكم، قال: فيسالونه الرضا، فيقول: رضائي احلكم داري وانيلكم كرامتي فسلوني اعطكم، قال: فيسالونه الرضا، قال: فيشهدهم انه قد رضي عنهم، قال: فيفتح لهم ما لم تر عين، ولم تسمع اذن، ولم يخطر على قلب بشر، قال: وذلكم مقدار انصرافكم من يوم الجمعة، قال: ثم يرتفع ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء، ويرجع اهل الغرف إلى غرفهم وهي درة بيضاء ليس فيها فصم ولا قصم، او درة حمراء، او زبرجدة خضراء فيها غرفها، وابوابها مطرزة، وفيها انهارها وثمارها متدلية، قال: فليسوا إلى شيء احوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا إلى ربهم نظرا، وليزدادوا منه كرامة"
It is narrated from Hazrat Anas bin Malik (may Allah be pleased with him) that the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) said: Once Hazrat Jibreel came to me, and with him was something like a white mirror in which there was a black spot. I asked him, "O Jibreel! What is this?" He replied, "This is Friday." I asked him, "What is Friday?" He said, "There is goodness in it for you." I asked, "What is there in it for us?" He replied, "It is a day of Eid for you and for your Ummah after you. The Jews and Christians are subordinate to you in this regard." I asked him, "What is there in it for us?" He said, "There is an hour in it during which, whatever a person asks Allah for of the matters of this world and the Hereafter, it is granted to him. If that thing is not destined for him, Allah writes for him something better than it. Similarly, if he seeks refuge from something and it has already been decreed for him, Allah grants him salvation from a greater evil." I asked Hazrat Jibreel, "What is this spot in the mirror?" Hazrat Jibreel replied, "This is that very hour of acceptance which occurs on the day of Friday. On the Day of Resurrection, we will call the day of Friday 'Yawm al-Mazeed' (the Day of Increase)." I asked him, "Why will it be called Yawm al-Mazeed?" He replied, "Allah Almighty will create a valley of white musk in Paradise, then on Friday He will descend from 'Illiyyeen and sit upon His Throne. Around the Throne there will be golden pulpits adorned with jewels. Then the noble Prophets will come and sit on those pulpits. Then the people of the chambers of Paradise will come out and sit on mounds of fragrance. Then Allah Almighty will manifest Himself to them and say, 'Ask of Me whatever you wish, it will be granted to you.' They will ask Allah for His pleasure. Allah Almighty will say, 'The sign of My pleasure for you is that I have made you dwell in My house and granted you My hospitality. Ask Me for something else, I will grant it to you.' They will ask Allah for His pleasure. Then Allah Almighty will make them witnesses that He is pleased with them. Then Allah will open for them such blessings as no eye has seen, no ear has heard, and no heart has ever imagined. And its duration will be as long as your return from the Friday prayer. Then Allah Almighty will depart, and with Him the Prophets, the truthful, and the martyrs will also depart. The people of the chambers will return to their chambers, which will be made of white pearls, without any joints or cracks, or of red pearls, or of green chrysolite. In it will be their own chambers, its doors will be open, rivers will flow in them, and clusters of fruits will hang down. The people of Paradise will desire nothing more than to see their Lord as much as possible and to benefit as much as possible from His honor.


تخریج الحدیث: (مصنف ابن ابي شيبه: ترقيم سعد الشثري 5630، ترقيم محمد عوامة 5560)